|
سحب الدرجات الإضافية لمعلمي الأهلية قبل نقلهم للمدارس الحكومية.. والتذمر يسود أوساط المعلمين |
|
الرياض: : 19 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 8 يناير 2007 م " واجز " |
|
مع نشر أرقام الميزانية خلال الشهر الماضي أستبشر آلاف المعلمين بالمدارس الأهلية خيراً بعد تعيينهم بالمدارس الحكومية التابعة للوزارة بعد سنين من تخرجهم وعملهم بالمدارس الأهلية إلى حين تعيينهم بالوزارة، غير أنهم أصيبوا بخيبة أمل كبيرة، بسبب عدم احتساب مدة العمل والخبرة بالمدارس الأهلية كدرجات إضافية في تعيينهم الجديد.
فقد حددت وزارة التربية والتعليم بداية العام الهجري الجديد موعداً لسحب الدرجات الإضافية التي كانوا يتمتعون بها خلال عملهم في المدارس الأهلية قبل أن يتم تعيينهم في الوزارة. وأبقت الوزارة من تم تعيينهم قبل ذلك التاريخ كما هم دون تغيير في الدرجة أو المستوى الوظيفي.
هذا التخبط الإداري الذي راح ضحيته آلاف المعلمين هو نتاج لسوء الإدارة في المملكة، فكل وزارة تعمل بمعزل عن الوزارات الأخرى، والخاسر الوحيد هو المواطن الذي كان يمن نفسه، بل ويعمل حساباته على أساس إصلاح وضعه المالي وليس إضعافه.
قال أحد المعلمين الذي أمضى خمس سنين من عمره معلماً بالمدارس الأهلية: لقد فكرت بعد تخرجي من الجامعة ألا أبقى في المنزل بل أن أستغل هذه السنوات في مجال عملي وقد اكتسبت خبرة لا بأس بها، وكنت أتوقع أن يتم تفضيلي بميزات مالية ودرجات وظيفية أخرى عند تعييني، ولكن الذي حصل هو العكس.
مضيفا أن هذا القانون التعسفي جاء بعد أن رفضت وزارة الخدمة المدنية احتساب الخبرات المكتسبة لمن يعينون بمدارس وزارة التربية والتعليم كدرجات إضافية.
وأشار معلم آخر بقوله: أنا ضمن ضحايا هذا القانون، وكنت وزملائي نتوقع بعد صدور الميزانية والدعاية الكبيرة التي صاحبتها أن يزداد وضعنا أفضلية، وليث الأمور بقيت كما هي عليه في السابق حيث هذه الخبرات المكتسبة كانت تضيف لمن يتم تعيينهم بمدارس وزارة التربية والتعليم درجات في المستوى الوظيفي وفروقات مالية يتمتع بها عن غيره ممن لمن يعملوا في المدارس الأهلية، أما الآن فإن المجد والكسول يتساويان في ظل الأوضاع الجديدة.
|
| |
 |
|
|
|
بعد معاناة أهالي الطائف من شح المياه.. المساجد أيضا بدون مياه
|
|
الطائف: : 19 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 8 يناير 2007 م " واجز " |
|
ما يزال المواطن السعودي يعاني من مشكلة نقص مياه الشرب، في أغلب مدن وأحياء المملكة. ورغم أهمية المياه في حياة المجتمعات، إلا أن حكومة آل سعود غير مكترثة لهذه المشكلة الخطيرة والتي يسبب نقصها مشاكل أكبر وأخطر كالأمراض وغيرها.
الغريب في الأمر أن مدناً كبيرة كالطائف وغيرها لم تنج من هذا الإهمال، وليت الأمر اقتصر على المنازل فقط بل طال حتى الجوامع!!.
يعلق أحد الأهالي بالطائف أن الحكومة إذا أمرتك بالتيمم للصلاة بذل أن تتوضأ فلا ترفض لأنها قادرة على أن تجبرك على ذلك، والأمر بسيط بالنسبة لها وهو منع المياه عن البيوت والجوامع.
ساكن آخر بالطائف تحدث بحنق قائلا إن هذا الإجراء مقصود من قبل الحكومة، فلا يعقل أن تمنع المياه حتى على بيوت الله، وهو أمر يثير الاستغراب حقاً.
أما الشيخ حامد العنزي فقد ذكر أنه قام لصلاة الصبح، ونظراً لأن المنازل في الحي ليس بها ماء، ذهب إلى الجامع القريب من سكنه للوضوء استعداًدا للصلاة، فوجد العشرات قبله وقد تيمموا لعدم وجود مياه بالجامع.
وتحدث أحد أهالي الحي فقال لقد تفاجأ العديد من مرتادي الجوامع بعدم وجود مياه فيها بالرغم من برودة الجو وقلة استهلاك المياه. مضيفاً لقد تكررت أزمة المياه في الطائف في السنوات الأخيرة وكذلك الصيف الماضي وخلال أشهر رمضان الكريم، متسائلاً إلى متى تستمر معاناة الأهالي؟..
ومعلوم أن فرع وزارة المياه بالطائف قد اوضح لأحد الصحف المحلية أن كميات المياه الواردة للطائف قليلة ولا تكاد تفي بربع حاجة أحياء المحافظة بعد أن تم تخفيض الكميات الواصلة للطائف من 110 آلاف متر مكعب إلى 60 متر مكعب .
|
| |
 |
 |