|
الأهالي في منطقة " ثول " يستقبلون العام الجديد
في الأكواخ الخشبية |
|
ثول : 21 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 10 يناير 2007م "واجز" |
|
استقبل سكان وأهالي منطقة " ثول " بمملكة آل سعود عامهم الجديد بالمزيد من الحرمان والتآسي والحسرة على أوضاعهم المعيشية البائسة على الرغم من أنهم ينتمون إلى دولة نفطية غنية .
فبحلول مطلع هذا العام الجديد لازال سكان منطقة " ثول " الذين تعطلت لديهم لغة الكلام وتدفقت لديهم مشاعر الغضب المكتومة من قسوة الحياة يقبعون في خرابات من الأكواخ الخشبية والبيوت المتهالكة التي تفتقد لأبسط مقومات الحياة البشرية العصرية .
ووسط إحاطات سكان هذه المنطقة ويأسهم من أي مستقبل واعد ينقلهم من قسوة الحياة وشدة العوز والحرمان في ظل حكم عائلة آل سعود الفاسدة التي تبتكر كل الوسائل في سرقة أموال الشعب السعودي , لايجد الأهالي الذين اختنقت الكلمات في صدورهم إلا التعبير عن السخط والغضب الممجوج بدموع الحزن من نفاق وكذب هذه العائلة الفاسدة التي تدعي رصد الميزانيات الكاذبة لتحسين أوضاع المواطنيين .
ويقول أحد المواطنين أمضيت أنا وأسرتي المكونة من ستة أفراد ولا دخل ثابت نعتمد عليه حيث أعمل في صيد الأسماك أكثر من نصف قرن في هذا المنزل القديم المتهالك دون أمل في تغييره أو الانتقال إلى منزل افضل منه بسبب إهمال الحكومة لنا .
ويرى مواطن أخر أن هذه المساكن البالية لامست حاجة ماسة لأسرته حيث عجز عن ترميم منزله المتصدع والذي يسكن فيه منذ العام 1385هـ..مشيرا إلى أن الأهالي في هذه المنطقة يعانون من قسوة الحياة ويعيشون في منازل هي عبارة عن صناديق خشبية لا تتوفر فيها مقومات الحياة الكريمة والاحتياجات الضرورية.
وفي الختام أردنا من خلال هذا التحقيق الذي يبرز معاناة سكان وأهالي منطقة " ثول " أن نكشف الحقيقة للقارئ ليتحقق بنفسه من كذب ونفاق نظام آل سعود الذي أطلق خلال اليومين الماضين عبر أبواقه الإعلامية حملة تطبيل للنظام تروج لما تسميه بالإنجازات بمناسبة توزيع 100 مسكن على أهالي المنطقة في حين أن أعداد سكان الصناديق الخشبية في هذه المنطقة تقدر بالآلاف .
|
| |
 |
|
|
|
انتشار مرض الملاريا في بعض القرى السعودية
|
|
صبيا – العارضة: 21 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 10 يناير 2007م "واجز" |
|
انتشر مرض الملاريا في بعض المناطق السعودية، وأدى إلى حدوث حالة من الهلع والخوف بين المواطنين حيث شهدت المناطق التي انتشر فيها هذا المرض الخطير حالات نزوح جماعية إلى مناطق آمنة.
وقد تمت في هذا الصدد أعمال الرش في قرية الزريبة بسحار في محافظة العارضة بجازان، وقامت السلطات بسحب عينات من الدماء بين سكانها للتأكد من انتشار مزيد من حالات مرض الملاريا، حيث تم اكتشاف أربع حالات حتى الآن.
وقد وضع مستشفى العارضة في حالة تأهب قصوى تحسبا لتأزم الوضع.
وقال مسؤول صحي بمستشفى العارضة إن القرية التي انتشر فيها المرض تعتبر من القرى الحدودية المجاورة لليمن، وهي تفتقر لمركز رعاية أولية، وطالب بتفعيل التنسيق مع الجانب اليمني في مكافحة انتشار هذا المرض.
أما مدير مكافحة الأمراض المستوطنة فأرجع إصابة القرية بمرض الملاريا إلى تكدس النفايات وانتشارها حيث يعيش الأهالي إضافة إلى وجود مستنقعات وبؤر مائية بسبب عدم وجود صرف صحي بالقرية مما ساعد على تكاثر نواقل المرض، كما أشار إلى احتمال انتشار المرض بالقرية إلى تسرب غير السعوديين إليها واختلاطهم بالسكان، غير أنه أكد أن الحكومة كثفت اعمال المكافحة في القرية والقرى القريبة منها للقضاء على نواقل المرض.
وأوضح في هذا الصدد أن إدارة مكافحة الأمراض بدأت في تدريب عدد من العاملات على أخذ عينات الدم خلال الزيارات الميدانية للقرية المصابة والقرى المجاورة لها.
يذكر أن قرية الزريبة من القرى الحدودية مع اليمن وتفتقر لكافة الخدمات البلدية وبها مستنقع كبير ملاصق للمنازل تسبب في تكاثر الحشرات ويشكل خطرا على حياة السكان.
وفي السياق نفسه بدأ مركز الملاريا بمحافظة صبيا جولاته الميدانية للكشف عن حالات مصابة بالمرض وذلك بعد أن تم اكتشاف مصابين في قرية أم القضب شمال المحافظة.
كما بدأت عمليات الرش داخل المنازل والمستنقعات للقضاء على نواقل المرض.
|
| |
 |
|
|
|
مرض غامض يفتك بالدواجن بسرعة.. والمزارعون يقولون إن الحكومة وراء جلب هذا المرض في الأعلاف المستوردة |
|
جازان: 21 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 10 يناير 2007م "واجز" |
|
أدى مرض غامض إلى نفوق أعداد كبيرة من الدواجن بمحافظة الشقيق، دون أن تتمكن وزارة الزراعة المسؤولة من معرفة هذا المرض.
ويؤدي هذا المرض إلى نفوق الدجاجة في ظرف عشرين دقيقة.
وقد سرت تكهنات بين الأطباء البيطريين بأن هذا المرض قديكون "نيوكاسل" غير المعدي للبشر.
وقال صحاب أحد مزارع الدواجن التي أصيبت بهذا المرض،
أن تطمينات البيطريين بأن هذا المرض هو نيوكاسل غير
المعدي لإنسان هو عبارة عن كذب على المزارعين حتى لا
تدب حالة من الفزع بيننا، واتهم الحكومة ووزارة
الزراعة بالمسؤولية عن انتشار هذا المرض من خلال
استيراد أعلاف الدواجن دون رقابة صحية، مؤكدا أن هذا
المرض الخطير لم نعهده من قبل بحكم خبرتنا في تربية
الدواجن منذ سنوات طويلة حيث أنه سريع الانتشار ولا
يبقي على حياة أي طائر بالمزرعة.
وذكر أحد المزارعين الذين أصاب المرض مزرعته أنه أبلغ على الفور سلطات الزراعة بمجرد انتشار المرض ، مضيفا كنا نتوقع استجابة سريعة من الحكومة بسبب خطورة الوضع إلا أنه مضت ساعات طوال ولم يأت أي مسؤول، فاضطررنا إلى إحراق الدواجن النافقة وردمها، حتى لا تنتشر العدوى لبقية المزارع،وحال وصول أفراد من وزارة الزراعة كنا قد انتهينا من ردم بقايا الدواجن النافقة بعد إحراقها، فصاح بنا أحد المسؤولين بقوله كان عليكم ألاّ تفعلوا شيئا بالحرق أو الردم مستطردا كيف لنا أن نعرف ما هو المرض إذا لم نجد الدجاج النافق، فأجابه مزارع كان بين الحضور إن الأمر بسيط وهو البحث في المزارع المجاورة التي وصلها المرض للتو.
بعدها بدأ في إعطاء النصائح للمزارعين المتجمعين قائلا إن هذا المرض حسبما أبلغتنا عنه الوزارة هو مرض نيو كاسل وهو غير معد للإنسان ولا داعي للقلق أو الخوف.
|
| |
 |
 |