وفاة خادمة أسيوية في الرياض في ظروف غامضة
 

الرياض : 22 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 11 يناير 2007 م " واجز "

     تنص قوانين آل سعود على أن الخدم والمقيمين بشكل عام هم في الدرجة الثانية أو الثالثة في سلم الطبقات الاجتماعية، فهم محرومون من أبسط الحقوق، ولا يتمتعون بأية مزايا تحفظ لهم كرامتهم وآدميتهم، لأنهم وفق القانون كالعبيد لا يجوز لهم ما يجوز للمواطن.
ويمكن للمرء أن يطلع على ملفات المحاكم ليتأكد من ذلك أو أن يقرأ صفحات الحوادث بالصحف المحلية عن حالات الانتحار بين الخدم وطردهم دون إعطائهم حقوقهم، ولعل ما أشارت إليه منظمة حقوق الإنسان حول اضطهاد الخدم في السعودية أكبر دليل على ذلك.
هؤلاء الخدم بحكم تدني أجورهم وأوضاعهم المعيشية الصعبة، يفتقرون إلى أبسط الحقوق الآدمية، فلا يتمتعون بضروريات الحياة مثل بقية البشر، بل تراهم يلجؤون إلى ما يستطيعون به تكييف أنفسهم مع واقع الحال.
ورغم التطور التقني الذي يشهده العالم، والذي تحول فيه استخدام كل شيء تقريبا إلى استخدام إلكتروني ورقمي، فما زال الخدم في مملكة آل سعود يستخدمون أساليب ووسائل العصور القديمة، وكأن هذه المملكة لا تعيش في القرن الواحد والعشرين.
ويتوقع المرء أن يسمع ويرى في بلاد آل سعود كونها إحدى أكبر الدول المصدرة للنفط، أن يصل فيها الإنسان إلى مستوى التشبع حتى في استخدام التقنية الحديثة التي شاعت وعمت الكون كله.
وفي هذا الصدد فقد تعرضت خادمتان إندونيسيتان للاختناق خلال هذا الأسبوع أثر استنشاقهما غاز ثاني أكسيد الكربون المتصاعد من الفحم المستخدم بغرض التدفئة ما أدى إلى وفاة إحداهما ونقل الأخرى للمستشفى لتلقي العلاج.
وذكرت مصادر محلية أن حادثة الاختناق وقعت في شقة سكنية شرقي العاصمة الرياض.
ويأتي هذا الحادث ليؤكد مدى الاضطهاد والتهميش الذي يعانيه الخدم في مملكة آل سعود، فهاتان الخادمتان لم تتحصلا من موكلهما حتى على جهاز تدفئة كهربائي للوقاية من برد الشتاء القارس، ولا يهم إن ماتتا من البرد أو اختناقا من الغاز المنبعث من الحطب، كما أن هذه الحادثة لم تحصل في كوخ نائي بعيد عن المدينة بل حدثت في الرياض عاصمة المملكة والأمراء حيث ينفق فيها الأمراء على لياليهم الحمراء بدون حساب، دون أية إلتفاتة إنسانية لهؤلاء المحرومين.
قال أحد المواطنين إنها مفارقة أن يتم استخدام الحطب في شقة بالعاصمة الرياض للتدفئة، ولكن في عاصمة أمراء آل سعود كل شيء جائز.
وأشارت مصادر حقوقية إلى أن ارتفاع حالات الانتحار والوفاة في الفترة الأخيرة بين الخادمات في قصور الأمراء تثير العديد من التساؤلات خاصة , وأنها تتزامن مع مطالبات عالمية من منظمات حقوق الإنسان لحكومة آل سعود لتعديل القوانين الحالية التي تعامل الخدم كعبيد ليس لهم أي حقوق إنسانية، وأشارت نفس المصادر أن حالات الوفاة في ظروف غامضة وغير واضحة هي في الحقيقة بفعل فاعل، وأنه ينبغي فتح تحقيق موسع عن هذا الموت المفتعل في المملكة .

 
 

صحيفة سعودية: ربع سكان المملكة مرضى
 

الرياض : 22 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 11 يناير 2007 م " واجز "

   كشفت صحيفة الوطن السعودية أن المملكة باتت تصبح وتمسي على كارثة صحية وهي أن ربع السكان مصابون بمرض السكري الذي يقود إلى أمراض عديدة كمرض القلب وغيره.
واعترفت الصحيفة بأن وزارة الصحة أصبحت عاجزة للحد من هذا المرض الذي بدأ يهدد بوقوع كارثة صحية باتت تقلق المواطنين في البلاد وما سيسببه هذا المرض إذا أهمل من إصابة المجتمع السعودي بأمراض أخرى أكثر خطرا.
وذكر مسؤول بوزارة الصحة رفض الإفصاح عن اسمه لوكالة أنباء الجزيرة أن الأموال المخصصة في ميزانية وزارة الصحة لمكافحة هذا المرض لا تكفي حتى لعلاج مرضى السكري في محافظة واحدة بالمملكة، كما أنه مبلغ لا يساوي شيئا أمام ينفقه بعض الأمراء في ملاهي أوروبا في عطلات نهاية الأسبوع..مضيفا أن فلسفة آل سعود من إهمالهم لهذا المرض الخطير هو إصابة المجتمع بالعجز حتى ينحصر تفكيره في علاج ودواء المرض بدل الاهتمام بأمور بلاده التي استباحها أمراء آل سعود.
وأشار طبيب اختصاصي بمرض السكري أن وزارة الصحة لا تستطيع في ظل الامكانيات المتاحة أمامها أن تفعل شيئا أمام انتشار المرض بين السكان وأنه ينبغي مضاعفة المصروفات في ذلك لتتمكن الوزارة من احتواء الموقف قبل فوات الأوان.