|
توقف حملات رش البعوض الناقل لحمى الضنك
في جدة أثناء الحج |
|
جدة: : 29 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 18 يناير 2007م "واجز" |
|
كشف مسؤولون بمحافظة جدة أن المديرية العامة للزراعة بمنطقة جدة أوقفت عمليات الرش الخاصة بمكافحة البعوض الناقل لحمى الضنك في محافظة جدة أثناء موسم الحج، دون الاهتمام بصحة الحجاج، وما يسببه تكاثر البعوض بالمنطقة من انتشار لمرض حمى الضنك، وذلك بحجة الخوف على سلامة الحجاج ، خاصة أن الأجواء المعتدلة في محافظة جدة تساعد على توالد البعوض وتكاثره مما يتطلب تكثيف الرش.
واستغرب هؤلاء المسؤولون توقف عمليات الرش أثناء تواجد الحجيج، متسائلين عن سبب عدم القيام بعمليات الرش قبل موسم الحج إذا كان العذر هو الخوف على صحة وسلامة الحجاج، رغم أن عمليات الرش لا تؤثر على أداء المناسك أو تضر بصحة الحاج.
وبعد تردد الأنباء حول إهمال الحكومة لصحة الحجيج وتوقف عمليات رش البعوض في أوساط وزارة الزراعة والمحافظة، نفى مسؤول بوزارة الزراعة أن تكون عمليات الرش قد توقفت خلال موسم الحج ورفض الاتهامات بتقصير الحكومة لخدمة الحجاج.
وأوضح هذا المسؤول أن المكافحة سوف تستمر حتى يتم التأكد من القضاء على البعوض الناقل لحمى الضنك أو أن يصدر توجيه من الجهات العليا بإيقاف الرش، مضيفا أن عمليات الرش تخضع لتوجيه الجهات العليا حيث يطلب في بعض الأحيان إيقاف العمليات، وإذا كان الرش قد توقف لفترة خلال موسم الحج فإن ذلك لا يعني إهمال صحة وسلامة الحجيج.
من ناحيته أشار مدير بوزارة الزراعة في المملكة أن الموافقة على ما ينشر بوسائل الإعلام وما يردده الحجاج أو حتى المواطنون من أن الحكومة أو وزارة الزراعة قد أوقفت عمليات رش البعوض الناقل لحمى الضنك خلال فترة الحج أمر مرفوض ولا نؤكده حتى لو حدث ذلك فعلا.
|
| |
 |
|
|
|
من كوارث التعليم في مملكة آل سعود..
سوق سوداء لشهادات الدكتوراه |
|
الرياض : 29 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 18 يناير 2007م "واجز" |
|
مع ابتعاد التعليم عن رسالته السامية في مملكة آل سعود، ومع إفراغ الحكومة للتعليم من محتواه، نسمع كل يوم عن كارثة جديدة تلحق بقطاع التعليم، والغريب أن من يبلغنا بهذه الكوارث هي الحكومة نفسها، دون أن تأتي لنا مع الكارثة بالعلاج، بل تكتفي بنقل أخبار كوارث التعليم وكأنها تتشفى بالمواطنين.
آخر أخبار الكوارث والمصائب في التعليم بمملكة آل سعود هو تقرير لوزارة التعليم قدمته لمجلس الشورى يفيد برواج سوق سوداء تمنح شهادات الدكتوراه المزورة لمشتريها وكأن الأمر لا يعنيها بل يعني مجلس الشورى.
وبدوره ناقش مجلس الشورى هذا التقرير مع وزاره التعليم العالي التي أكدت أنها لا تعتمد أي شهادة إلا بشروط، ناصحة ومقترحة على المجلس بأن التعليم العالي الأهلي هو الهدف الاستراتيجي للوزارة كأسرع وأفضل وسيلة لمنع ذلك، وطالبت بالاستفادة من تجارب الدول الأخرى في تطوير التعليم في المملكة، خاصة وأن التعليم العالي في بلاد الحرمين يعاني من مشاكل خطيرة منها التسرب والهدر والتباطؤ وطول مدة بقاء الطالب في الدراسة الجامعية أو العليا التي لا تتساوى مع ما هو متعارف عليه دوليا.
في هذا السياق حدثنا أحد خبراء التعليم السعوديين ويعمل بدولة خليجية مجاورة أن مصائب التعليم لا حصر لها في بلادنا، وأن قطاع التعليم يحتاج إلى تغيير جذري في كل مكونات العملية التعليمية مرورا بالإدارة السياسية العليا في هذا القطاع الحيوي.
وأشار هذا الخبير إلى أن سياسة آل سعود بعيدة المدى هي إفراغ التعليم من محتواه حتى يتم تخريج كم من الشباب دون البحث عن كفاءاتهم أو وعيهم بمسؤوليتهم تجاه مجتمعهم، مضيفا أن العائلة المالكة تقوم بتربية وتعليم أبنائها ممن يسري في عروقهم الدم الأزرق خارج المؤسسات التعليمية بالمملكة ولا يهمها إن بقي الشباب جاهلا، مستطردا أن تجهيل الشباب أصبح هدفا لآل سعود في مخطط لتغييب الشباب عن قضاياه الحيوية، معقبا على ذلك أن أصحاب الضمائر الحية من أبناء البلاد لم يقبلوا بهذه السياسة التعليمية التي تطبقها الأسرة المالكة على أبناء الشعب، وفضلوا الخروج من البلاد والبحث عن عمل نظيف في إحدى الدول لعل ألله يغير حال البلاد إلى أفضل مما هي عليه
|
| |
 |
|
الفوضى تدب في المستشفى
ولا مبالاة بالحالات الطارئة والخطيرة |
|
بيشة: : 29 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 18 يناير 2007م "واجز" |
|
إذا كان الفساد قد أصبح أمرا عاديا في مملكة آل سعود وأن المواطن قد اعتاد عليه حيث دفع الرشاوى للموظفين العموميين مع تقبل إهاناتهم وغطرستهم الخ.. ناهيك عن تردي الأوضاع التعليمية والاقتصادية والأمنية وغيرها.. إلا أن الأمر يصبح خطيرا عندما تدب الفوضى في قطاع هام مثل الصحة، ورغم تعود المواطنين على دفع المال في حالات العلاج بالعيادات الخاصة، غير أن تكاليف العلاج لا تتوفر لدى المواطن المسكين دائما، فتجده مضطرا للذهاب للمستشفيات العمومية أحيانا، خاصة في الحالات الطارئة، حيث تتضح لديه الفوضى واللا مبالاة،
لذا وكما يقول أحد الإخوة الأطباء العرب العاملين بمستشفى الملك عبد الله بمحافظة بيشة إنه من المستحيل ألاّ تجد مواطنا يرغي ويزبد في أي مستشفى بالسعودية إن صادف وقمت بزيارة لأي مستشفى وفي أي وقت، فالإدارة غائبة تماما عن مستشفيات المملكة، واللا مبالاة متمكنة من جميع العاملين بالقطاع الصحي، أما خدمة المريض أو المتردد على المستشفى فهي ليست من واجبات الطقم الطبي أو حتى الإداري.
وسرد هذا الطبيب العربي قصة مواطن جاء بزوجته التي تعاني من حالة ربو حادة ومفاجئة إلى قسم الطوارئ بمستشفى بيشة، إلا أنه لم يجد أيا من الكادر الطبي أو الطبي المساعد لاستقبال هذه الحالة الطارئة، سوى طبيبين أسيويين كانا منهمكين في حديث خاص بينهما، حيث رفضا علاجها واستمرا في حديثهما، بحجة أنها حالة غير طارئة وعليها انتظار دورها للكشف على الحالات البسيطة الذي تجريه ممرضة واحدة في قسم الطوارئ، فاستشاط هذا المواطن غضبا وبدأ يشتم ويصيح . فأقتحم الباب على الممرضة مرغماً والتي استغربت عدم علاج زوجته بشكل فوري وتأخيرها كل هذا الوقت نظراً لخطورة حالتها.
ويضيف الطبيب العربي قائلا قمنا نحن مجوعة من الأطباء بالحديث مع هذا المواطن بعد إسعاف زوجته، فأقسم وتوعد بأنه سيرفع دعوى ضد الكادر الطبي بالمستشفى، وقام فعلا بذلك، حيث فتحت إدارة المستشفى تحقيقا بذلك، غير أن نتيجة التحقيق جاءت للأسف ضد حق المواطن. معقبا بأنه رغم أن إدارة وإمكانيات المستشفى ضعيفة وسوء حالته غير أنه في غياب الإدارة الجيدة يصبح التعامل مع الحالات الطارئة والعادية أمرا صعبا.
وقد أفاد المواطن المسكين عقب ظهور نتيجة التحقيق أنه لن يرفع أية قضية مستقبلا ضد أي مستشفى في السعودية إذا كانت هذه هي العدالة المطبقة في المملكة، وأضاف بقوله إنني أنصح كل سعودي أن يذهب إلى أي من الدول الخليجية المجاورة للعلاج والكشف الطبي ولا يكرر الخطأ الذي قمت به أنا.
|
| |
 |
 |