القنفذة تستعد لمواجهة الجراد والضنك والملاريا خلال إجازة عيد الفطر المبارك

القنفذة : : 21 رمضان 1428هـ - الموافق 3 أكتوبر 2007م " وجز "

     قررت مجموعة من الفنيين والعاملين بوزارة الزراعة فرع القنفذة استغلال تهديد أسراب الجراد الصحراوي للمنطقة والتكليفات بترصد أية أسراب منه، بأن تقوم بمكافحة نواقل أمراض حمى الضنك والملاريا وغيرها في القنفذة.
وقال أحد مسؤولي الزراعة في القنفذة إن هذه فرصتنا لمحارية نواقل حمى الضنك والملاريا بعد أن فشلت كل محاولاتنا في طلب الدعم للقضاء على نواقل الأمراض والتي بدأت تنتشر مؤخرا خاصة في ظل عدم وجود شبكات للصرف الصحي بالقنفذة. وأضاف أن خوف المسؤولين في وزارة الزراعة من انتشار الجراد الصحراوي الذي لا يذر ولا يبقي شيئا هو الذي دفع بهم إلى تقديم المعونة المادية وتوفير الإمكانيات لنا، موضحا أنه في حالة انتشار الجراد الصحراوي فإن المتضرر الأول منه هم الأمراء وكبار الإقطاعيين الذين يملكون ثروات كبيرة من الإبل والأغنام.
وأكد أن حياة المواطنين لا تساوي شيئا مقارنة بقطيع من الإبل لأحد الأمراء، واستطرد أنه خلال عيد الفطر سوف تقوم ثلاث فرق ميدانية بالعمل من أجل راحة سكان القنفذة تعمل الأولى على ترصد الجراد الصحراوي بالأودية والقرى والمزارع والتبليغ عن أي تواجد له، أما الثانية فسوف تقوم بمكافحة حمى الضنك عبر رش القنفذة بالمبيدات الحشرية للقضاء على البعوض إضافة إلى ردم البرك والمستنقعات الناتجة عن مياه المجاري والتي تعتبر مرتعا للبعوض الناقل لهذا المرض.
بينما ستقوم الفرقة الثالثة بزيارة الأحياء السكنية للوقوف على أية احتمالات لمرض الملاريا الذي انتشر مؤخرا في القنفذة.
وقال إن مسؤولي القنفذة أعدوا برنامجا عمليا لهذه الفرق سوف يتم تطبيقه بإذن الله خلال أيام عيد الفطر المبارك.

 

 

 

مياه المجاري.. أكبر مشكلة لصيقة بالحياة اليومية
للمواطن السعودي

الرياض: : 21 رمضان 1428هـ - الموافق 3 أكتوبر 2007م " وجز "

     تعاني مدينة الرياض التي تعتبر عاصمة المملكة السعودية، من مشكلة الصرف الصحي ، فرغم كونها عاصمة أمراء آل سعود فإن أغلب أحيائها لا توجد فيها شبكة مجاري صرف صحي أو آلية أخرى لتصريفها.
ويعاني سكان الرياض خاصة الطبقة الفقيرة منهم الكثير بسبب هذه المشكلة، نظرا لأن بلدية الرياض لم تضع الحلول المناسبة لذلك منذ سنوات، بحيث أصبحت شكاوى المواطنين من مشاكل المجاري تذهب سدى ولا من مستجيب في بلدية الرياض.
وفي هذا السياق أكد عضو المجلس البلدي بالرياض سليمان الرشودي في حديث صحفي أن أكثر من نصف شكاوى السكان تتركز في مشاكل الصرف الصحي ، خاصة في عملية النقل والتكلفة المالية العالية لذلك ، مشيرا إلى عدم فعالية الشبكة القائمة في بعض الأحياء بالمدينة إضافة إلى تسرب المياه منها مكونة بركا ومستنقعات أصبحت مرتعا للبعوض والحشرات الأخرى، مبينا أن أجزاء كبيرة من الرياض لا توجد فيها أصلا شبكات صرف صحي.
وأضاف أن أمورا أخرى لا يمكن ذكرها تتعلق بالإدارة أدت بدورها إلى تباطؤ مشاريع الصرف الصحي طيلة عمر هذه المدينة والتي لا دخل للمواطن بها.
وفي توضيح لآراء السكان حول مشكلة عدم وجود شبكة المجاري بمدينة الرياض تجول مراسل وكالة أنباء الجزيرة في بعض أحياء العاصمة حيث تنتشر مستنقعات المياه الآسنة وتنبعث منها الروائح الكريهة وسط الأحياء السكنية مستوضحا آراء الناس، حيث تحدث المواطن "ج ز" فقال من الغريب أن نطلق اسم العاصمة على هذه المدينة التي تفتقر إلى أهم عناصر البنى التحتية لأية عاصمة في العالم وهي شبكة الصرف الصحي، مضيفا بأن المشكلة لا تكمن في عدم وجود شبكة صرف صحي بالعاصمة بل تكمن في عدم وجود مسؤولين في البلاد أو في مدينة الرياض لديهم وطنية وغيرة على بلدهم ومواطنيهم.
المواطن "ض ل" قال من جانبه إن مناطق الأمراء في المدينة هي فقط يمكن أن نطلق عليها العاصمة أما بقية المناطق فإننا نعتبرها قد اقتطعت من أفريقيا جنوب الصحراء وضمت إلى أراضي المملكة.
واستغرب من ناحية أخرى كيف يمكن لمدينة مثل الرياض أن تعيش بدون شبكة صرف صحي خاصة وأن مشاكل النقل والتكاليف العالية لمياه الصرف الصحي تثقل كاهل الناس ماليا ناهيك عن المشاكل الأخرى المترتبة عن أي إهمال أو تقصير في ردم البرك ومستنقعات المياه الآسنة فيتكاثر البعوض وتنتشر معه الأمراض الفتاكة مثل حمى الصنك والملاريا.