|
بعدما نشرت وكالة أنباء " واجز " خلال المدة الماضية العديد من التقارير واستطلاعات الرأي حول استفحال وارتفاع أعداد الفقراء والمعوزين والمقهورين والمشردين بفعل زيادة أعداد العاطلين عن العمل ، وانتشار البطالة في بلاد الحرمين الشريفين ، وما أفرزته من ظواهر سلبية خطيرة وغريبة عن مجتمعنا العربي المسلم في الجزيرة العربية ومنها انتشار المخدرات وخاصة في صفوف الشباب وارتفاع معدلات الجريمة من سرقة ونصب واحتيال .
وصلتنا رسالة من أحد الشباب رفض ذكر اسمه وطلب منا العمل على توزيعها ونشرها في وسائل الإعلام العربية والدولية وإيصالها إلى المنظمات الحقوقية العالمية حتى يقف الرأي العام العربي والدولي على معاناة شعب الجزيرة العربية ولتصل هذه الرسالة إلى حكومة آل سعود التي تسرق ثرواتنا وأموالنا لتصرفها وتبذرها على نزواتها وعلى الدعاية لها .
ونحن بدورنا والتزاما منا بنشر الحقيقة وكشف حلقات وبؤر الفساد في بلادنا ، وحفاظا على العهد الذي قطعناه على أنفسنا بجعل هذه الوكالة منبرا إعلاميا حرا لنشر آراء ومشاركات الجميع؛ نقوم بنشر هذه الرسالة كما وردت إلينا:
"في ذمتكم لا تنسونا نحن الشباب في السعودية اللي بيده شي يساعدنا بيه فيعمله من اجلنا، ما نعيشه من معاناة هذه الأيام شوف عينيك مثله هالأيام وش السبب؟..
انقذوا شباب السعودية حرام عليكم لا وظائف ولا رواتب محترمه ومشقه وألف واحد ما قادر يتزوج أو يشتري له سيارة أو يحقق طموحه بسبب الفقر والحاجة.
ما الذي يجعل شاب في مقتبل العمر يبحث عن عمل يجوب المدن من القصيم إلي الرياض للبحث عن عمل، لماذا لا يكون مكتب العمل متواجدا بفروعه في أنحاء بلادنا الحبيب هل من المعقول أن تموت زهرة الشباب وثروة من ثروات الوطن ألم نتعلم من دروس الماضي؟..
ما الذي سيبقى في هذا الوطن غير أهله.. أليس ابن الوطن أفضل من البنقالي والباكستاني.
إخواني انتشرت الحالات والأمراض النفسية انتشارا كبيرا جداً، وهذه كلها نتائج أمور تراكمت على المجتمع، هم وغم وقهر وفقر وحزن وأسى، وبطالة، وديون، وحالة صحية سيئة، والله يرحم الحال".
|