تكتم حكومة آل سعود عن انتشار أمراض الدم الوراثية في المنطقة الشرقية

القطيف : 11 : شوال 1428هـ - الموافق 23 أكتوبر 2007م " واجز "

     فرضت حكومة آل سعود طوقا سريا ومنعت وسائل الأعلام التي تأتمر بأمرها من التطرق لأية معلومات حول انتشار أمراض الدم الوراثية لاسيما الأمراض المنجلية والثلاسيميا في عدد من مدن وإحياء المنطقة الشرقية لاسيما في منطقتي الإحساء والقطيف .
وعلى الرغم من ورود شكاوى من المواطنين لجهات الاختصاص إلا أن هذه الشكاوى أحيطت بالكتمان ، ومنع الاختصاصيون الصحيون من التحدث عنها أو الكشف عنها لوسائل الأعلام أو حتى للمواطنين ذوي الشأن .
وكشفت مصادر طبية بالمنطقة الشرقية في رسائل الكترونية لوكالة واجز أنه أتضح من الدراسات أن المنطقة الشرقية هي من أكثر المناطق تأثراً بهذا المرض.
وأكدت هذه المصادر أن هنالك أعداداً من المصابين بهذا المرض قدموا طلبات للجهات الطبية للنظر في معاناتهم في أمور محددة ومنها الجانب الوظيفي والإنساني.

 

 

 

انتشار عمليات الشعوذة والسحر في بلاد الحرمين الشريفين

جدة : 11 : شوال 1428هـ - الموافق 23 أكتوبر 2007م " واجز "

     نتيجة للخزعبلات والخرافات والبدع التي تعشش في عقول الوهابيين فقد انتشرت في مجتمع بلاد الحرمين الشريفين ظواهر سلبية منها انتشار الشعوذة والسحر وذلك بهدف تجهيل الشعب السعودي وجعله يعيش وكأنه في عصور الجاهلية .
ونتيجة لهذه البدع التي عمل الوهابيون على غرسها في المجتمع السعودي طيلة عقود من الزمن اتسعت ظواهر الشعوذة والسحر مستغلة هذه الظروف الملائمة للنصب والاحتيال على المواطنين باسم الدين الإسلامي .
وفي هذا الإطار فقد تم مؤخرا اكتشاف إمام مسجد يقوم بتخدير النساء ولمسهن في مواضعهن الحساسة بحجة علاجهن بالرقية الشرعية في حي الرحاب في جدة. وقالت صحيفة عكاظ السعودية إنه تم رصد قيام أحد مدعي العلاج بالرقية الشرعية (62 عاماً) بالاختلاء بالنساء من جنسيات مختلفة بحجة متطلبات علاجهن من الإمراض التي يشكين منها.
وذكرت أن المعالج المزعوم يتعمد لمس مراجعاته من النساء في مواضع حساسة في أجسادهن، مما آثار استياء بعضهن حيث تقدمن بشكوى ضده .
وأوضحت أن المتهم حاول التغطية على نشاطه الملحق بالمسجد الذي يعمل فيه إماما، بادعاء قدرته على العلاج بالقرآن الكريم وشرع في استقبال المرضى ومن بينهم عدد من النساء في منزله المجاور للمسجد. واشارت إلى أن " مدعي الرقية الشرعية كان يتعمد تقديم جرعات من العسل لبعض مراجعاته وهي مخلوطة بمادة تفقدها الوعي وتصيبها بخمول شديد وحالة من الغثيان وعدم القدرة على التركيز مما يجعلها فريسة سهلة له".
واعترف إمام المسجد بالاتهامات الموجهة إليه، وقال إنه رب أسرة ويعمل إماما للمسجد منذ عقدين مطالباً بعدم مواجهته بأي من ضحاياه خوفاً من نظراتهن.

 

 

 

بعد فشله في الحصول على عمل يصاب بمرض نفسي وحكومة آل سعود ترفض علاجه

بريدة 11 : شوال 1428هـ - الموافق 23 أكتوبر 2007م " واجز "

     رفض مستشفى الصحة النفسية في بريدة استقبال مواطن يعاني من مرض نفسي شديد. وكان المريض قد حضر للمستشفى برفقة أحد أقاربه الذي تطوع للذهاب به إلى جهات الاختصاص طالباً إيواءه ومعالجته ولكن جهوده لم تنجح .
ويوضح الشخص الذي رافقه إلى مستشفى الصحة النفسية (فضل عدم ذكر اسمه) أن قريبه (ماجد 26عاماً) أصيب بالمرض قبل نحو سنتين عندما كان يبحث عن عمل وكان يتنقل بين القصيم والرياض عن طريق سيارات الأجرة وبعدما يئس من الحصول على العمل تدهورت حالته شيئاً فشيئاً حتى اختفى عن الأنظار قبل خمسة شهور.
ويضيف: "قرأت ما نشر في جريدة "الرياض" الأسبوع الماضي عن شخص يسكن في مسجد في أحد أحياء بريدة ثم ذهبت إليه ووجدته وقد تغيرت ملامحه وطال شعره وأظافره ويبدو أن ملابسه الرثة باتت عليه من زمن طويل وكانت رائحته نتنة ثم أخذته وذهبت إلى محال الحلاقة التي رفض بعضها حلاقته ولكنني أغريتهم بالمال ما جعل أحدهم يقوم بحلاقته وتقليم أظافره ثم ذهبت به إلى منزلي وغيرت ملابسه وفي اليوم التالي ذهبت به إلى مستشفى الصحة النفسية في بريدة ولكنني فوجئت بعدم استقباله لأسباب غير مقنعة فتارة يقولون إننا لا نستقبل من لا يحمل بطاقة شخصية وتارة أخرى يقولون إنهم لا يستطيعون إدخاله مع المرضى الذين يشكلون خطراً على حياته، ورغم محاولتي إقناعهم بإبقاء المريض لديهم حتى أتمكن من إحضار ما يثبت شخصيته لأنني في الوقت الحاضر لا أستطيع إحضارها فربما لا يكون له سجل مدني على الإطلاق إلا أن محاولاتي لم تجد معهم ولسان حالهم يقول أعده إلى مكانه.
واستغرب قريبه مطالبتهم ببطاقة شخصية لمريض نفسي لا يعي ما يدور حوله ولا يتكلم ولا يعرف من هو وأين هو وقال: ما يثير الاستغراب أيضاً قولهم بأنهم لا يستطيعون إدخاله مع المرضى الذين يشكلون خطورة على حياته أليس المرضى غير مصنفين لديهم ولم يؤخذ بالاعتبار لمثل هذه الحالة. وأشار إلى أنه ذهب إلى الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية التي رفضت هي الأخرى استقباله بحجة أنها لا تؤوي المرضى النفسانيين.
وناشد الجهات المعنية التدخل السريع لعلاج قريبه مؤكداً أنه سيستجيب للعلاج، وقال: "منذ اليوم الثاني بدأ يتكلم وتحسنت حالته وهدأت نفسيته نوعاً ما وهو دليل على أنه سيستجيب للعلاج .
وفي رد ينم عن الغطرسة والاستخفاف بأرواح البشر من قبل مسؤولي حكومة آل سعود ذكر مساعد مدير مستشفى الصحة النفسية في بريدة محمد القاسم أن المستشفى لا يستقبل أي مريض لا يحمل إثبات هوية ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يفتح لأي مريض ملفا في المستشفى بدون إثبات هوية. مشيراً إلى أن جميع الأوامر والتعليمات الموجودة لديهم تنص على ذلك .
وأكد مصدر مسؤول في الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية أن المختصين في قسم دار الرعاية أطلعوا على الحالة ووجد أن الشخص لا يتكلم ولا يتجاوب معهم ولم يستطيعوا أخذ أي معلومة منه وتبدو عليه آثار مشكلات أسرية سيئة ولكن مثل هذه الحالة غير مصنفة لدينا ونحن لا نستقبل مثل هذه الحالات .