بسبب شح المياه بعض المواطنين يصّلون العيد بدون استحمام

المدينة - جدة : 16 شوال 1428هـ الموافق 28 أكتوبر 2007 م " واجز "

     عانى سكان الأشياب بمحافظة جدة من نقص حاد في مياه الشرب خلال فترة عيد الفطر المبارك، وقد شهدت محطة الأشياب ازدحاما شديدا من قبل المواطنين للحصول على وايت ماء لتمضية أيام العيد بدون مشاكل، وقد أدى هذا الازدحام إلى حدوث بعض المشادات الكلامية انتهت إلى التلاكم بالأيدي والضرب بالعصي الأمر الذي أدى بمدير عام المياه في محافظة جدة عبد الرحمن المحمدي إلى استدعاء عناصر الشرطة لفض النزاعات.
وقال المحمدي إنه على الرغم من تطبيق نظام استخدام بطاقة سقيا للتخفيف من ظاهرة الازدحام على المحطة فإن الأمر لم يفلح خلال اليوم الأخير من شهر رمضان بسبب عدم تقدير المواطنين لظروف نقص مياه الشرب لدينا.
من ناحية أخرى شدد المواطن "ف ت" على ضرورة أيجاد حل لمشكلة نقص المياه التي زادت من تفاقمها عمليا الرشوة والمحسوبية بين موظفي أشياب المياه الأمر الذي لم يتحمله البعض وهو ما سبب حالات العراك والضرب بين الناس.
مضيفا أن بعض المواطنين قرروا العودة إلى بيوتهم وصرفوا النظر على وايت الماء، ناقلا عن أحدهم قوله إنني سأصلي العيد بدون غسل، وقال آخر إنني والحال هذا لن أصلي العيد لأنني غير مستعد للذهاب للمسجد وأنا على هذه الحال بدون استحمام، فالمسؤولون يريدوننا أن نصلي العيد بوساختنا.
أما "ر س" فقد قال متهكما إن حكومتنا الرشيدة تريدنا أن نذهب لأداء صلاة العيد متسخين وبدون نظافة، مضيفا أن طبيعة عمل بعض الناس تتطلب الاغتسال اليومي مثل فنيي الورش والبناء وغيرهم.. وتساءل إلى متى يستمر هذا الحال وهل سنمضي بقية حياتنا على هذا المنوال والمسؤولون يتفرجون علينا ونحن نتشاجر من أجل حفنة ماء؟..

 

 

 

بعد انتشار الأمراض الوبائية في السعودية.. دراسة تؤكد على ضرورة إنشاء نظام إنذار مبكر لتحديد مناطق انتشاره

الرياض : 16 شوال 1428هـ الموافق 28 أكتوبر 2007 م " واجز "

     عقب انتشار العديد من الأمراض الفتاكة في أغلب مناطق المملكة وعجز سلطات آل سعود الصحية عن احتوائها والسيطرة عليها، بدأ القلق من أن تصبح بعض هذه الأمراض مثل حمى الوادي المتصدع والضنك كوارث وطنية يتضح معها مدى هشاشة النظام القائم في مملكة آل سعود، خاصة وأن مسببات أغلب هذه الأمراض تزداد يوما بعد يوم مثل مستنقعات مياه الصرف الصحي وتلوث مياه الشرب وانتشار بيع الأطعمة الفاسدة وغيرها الكثير.. وقد أدى هذا القلق بمسؤولي آل سعود إلى تكليف فريق بحثي بإجراء دراسة في محاولة للملمة هذه الفضيحة.
وقد أكدت نتائج الدراسة التي استمرت طيلة ثلاث سنوات على منطقة جازان وانتهت مؤخرا على ضرورة تصميم وإنشاء نظام إنذار مبكر للأمراض الوبائية، بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية ذات العلاقة، بتحديد المناطق الجديدة المتوقع تعرضها للأوبئة في المملكة باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية .
وأوصت الدّراسة تحديدا بضرورة استخدام تقنية الاستشعار عن بعد لمراقبة مدى انتشار مرض حمى الوادي المتصدع في المناطق السليمة، نظراً لارتباط انتشار المرض بعدة عوامل مثل انتشار المستنقعات وانتشار البعوض والتي تنتشر بشكل كبير في مدن المملكة.
ويقول الدكتور "و ب" المتخصص في شؤون البيئة بإحدى الجامعات إن الدراسة لم تركز على جانب هام ألا وهو مدى تأثير المواد السامة على صحة المواطنين والناتجة عن المبيدات الحشرية التي يتم رشها على المستنقعات لقتل البعوض، مضيفا أن هناك بعض البحوث التي قام بها الطلبة في الجامعة بإشراف أساتذة كبار أكدت أن البعوض الناقل لحمى الوادي المتصدع قد أصبح يتمتع بمناعة كبيرة ضد المبيدات الحشرية التي يتم رشه بها، وأكد أن تلك المواد السمية قد تغلغلت في أنسجة الكثير من ثمار الفواكه وهو ما أكدته التحاليل المعملية بالجامعة منذ سنوات.
من جانبه أكد أستاذ بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أنه ما لم يتم القضاء على مسببات هذه الأمراض فإن فرق العمل المشكّلة تعمل بدون نتيجة كمن يحرث في البحر مشيرا إلى أن مستنقعات مياه المجاري السبب الرئيس للأمراض يزداد عددها كما يزداد عمقها كل يوم ونحن نبحث عن أسباب أخرى وكأننا يطلب منا البحث عن المزيد والمزيد لندخل في قائمة كتاب "غينيز" للأرقام القياسية.

 

 

 

الكمبيوتر في المملكة يقتل الأحياء ويحيي الأموات.. والشهادة بعيدة المنال

نجران: : 16 شوال 1428هـ الموافق 28 أكتوبر 2007 م " واجز "

     أخي المواطن إذا أبلغك موظف بإحدى الإدارات بنبأ وفاتك أرجو ألا تكذّبه لأنه يتعامل معك وفق ما هو موجود أمامه من ثبوتات وأوراق فهو لا يكذب، أما إذا طلب منك إحضار ورقة حصر الورثة لتقسيم ممتلكاتك أمام ناظريك فإنها والله لحسرة كبيرة. لا علينا المهم أن تأخذ حذرك أخي المواطن من هذا الموت الذي يأتيك بغتة من بين ثنايا كمبيوترات الأحوال المدنية، وعليك أن تحصن نفسك منه وذلك بوضع جدول زمني تقوم فيه بالتأكد كل فترة زمنية لدى الأحوال المدنية من أنك على قيد الحياة.
عزيزي القاريء هذا ليس من باب الدعابة أو السخرية فهو واقع الحال. فقد اكتشف نائب مدير الهلال الاحمر في نجران محمد عبدالله الشهري أنه متوفى منذ 19/7/ 1425 هـ في سجلات الاحوال المدنية بالنماص.. وحاول بلا طائل إقناع موظف البنك الذي أبلغه بـ”النبأ الحزين” بأنه حي يرزق. وطبقاً للشهري فإنه راجع أحد البنوك في مدينة نجران لسحب مبلغ مالي بيد أنه اكتشف أن حسابه الشخصي مجمد وكذا الحال لبطاقة الصراف الآلي وطلب منه الموظف إحضار ورقة “حصر الورثة” وحاول بشتى السبل إقناع الرجل بأنه على قيد الحياة.
وأمام هذه الواقعة راجع الشهري الأحوال المدنية في نجران وتحصل على شريحة من الحاسوب أكدت بالفعل وجود اسمه مع قائمة الأموات.. وبمراجعة مدير المكتب اتضح أن إدارة الأحوال المدنية في النماص ارتكبت خطأ كبيراً عندما أسقطت اسمه في قائمة الأموات بدلاً من نجله الذي توفي في حادث سير في ذات التاريخ.
وقد علق موظف بالبنك على هذه الواقعة بقوله لقد اخترعت الأمم المتقدمة وطورت الكمبيوتر لخدمة مصالحها وتسهيل إجراءاتها أما نحن والحمد لله لم نخترعه بل اكتفينا باستعماله رغم أنه حتى الاستعمال أدى إلى وفاتنا وياليتهم جعلوا هذه الميتة استشهادا لا يهم فالموت واحد بالنسبة للكمبيوتر فقط من يغذيه بالبيانات يكتب شهيد فقد نضمن الجنة مع الكمبيوتر.