|
تنتشر في مدن ومناطق بلاد الحرمين الشريفين المسالخ العشوائية التي تتخذ من الأحياء السكنية والطرق مواقع لممارسة أنشطتها واصطياد الزبائن ورفع سعر الذبح إلى أرقام خيالية بعيدا عن الرقابة الصحية مما تسبب في تراكم الفضلات والقذارات الحيوانية الأمر الذي أدى بدوره إلى انتشار الأمراض المنتقلة بالبعوض والحشرات .
فعند مرورك بهذه الإحياء أو حتى في الطرق الرئيسية تلاحظ حلقات الأغنام التي يحوم حولها الجزارون من كل الأجناس وهم يحملون السكاكين والسواطير على الأكتاف بعيدا عن أعين المراقبين .
وشكّل جسر فلسطين شرق جدة بؤرة وملتقى للجزارين وسط انتقادات واسعة من المواطنين لمثل هذه المشاهد السلبية.
وذكر أحد المواطنين أن أحد الجزارين العشوائيين لاحقه عند الجسر ووسط الحاجة ذهب معه بذبيحته إلى مكان بعيد عن أعين الناس شرق الخط السريع وهناك فوجئ بارتال من الذباب والقاذورات تحيط بالمكان.
وعبر هذا المواطن عن سخطه على حكومة آل سعود التي لا تهتم إلا بمصالحها الخاصة وسرقة ثروة البلاد لصرفها وتبذيرها في المجون والدعاية لها ، وإلا فما تفسير إهمالها لصحة المواطن الذي تراه يقع فريسة لهؤلاء الذين لا يهمهم غير الربح ويضربون بصحة المواطن وسلامته عرض الحائط ويمارسون اعمالهم في وضح النهار لمعرفتهم بأنهم بمنأى عن الملاحقة والمحاسبة من قبل الحكومة.
وفي غياب وإهمال الحكومة لمصلحة المواطن لم يجد هذا المواطن غير النصيحة وتنبيه الجميع إلى خطورة الذبح في الأماكن غير النظامية وخطورة الجزارين لافتا إلى حدوث عدد من جرائم القتل والمشاجرة الجماعية بين هؤلاء الجزارين حيث تزخر مضابط الشرطة بعدد كبير من الوقائع والأحداث.
|