آل سعود يغيرون أسماء المعالم الشيعية في خميس مشيط

خميس مشيط : 27 شوال 1428 هـ الموافق 8 نوفمبر 2007م " واجز "

     شوه مجهولون في محافظة خميس مشيط اللوحات الجديدة لمسميات الأحياء التي قامت بتركيبها البلدية عن طريق طمس المسميات.
وقال رئيس قسم المشاريع والصيانة في بلدية خميس مشيط المهندس سلمان حسين الفيفي إن من قام بطمس المسميات هم سكان الأحياء أنفسهم لاعتراضهم على المسميات .
وذكر أحد مسؤولي البلدية رفض الإشارة إلى اسمه بالقول إن سكان خميس مشيط يرفضون أن تقوم حكومة الرياض بفرض تسمية الأحياء على سكان المحافظة خاصة تلك التي تتعلق بالطقوس الشيعية.
وأضاف أن حكومة الرياض تسعى ومنذ فترة بعيدة جدا إلى طمس أي معلم شيعي في المنطقة الشرقية، وتحاول منع السكان من أداء طقوسهم الدينية بحرية، وأشار إلى أن الأحياء والمناطق التي يرتبط تاريخها بالتشيع هي التي تم استهدافها أولا حيث يتم استبدال أسمائها التاريخية بأخرى إما أنها ذات طابع وهابي أو أنها بعيدة كل البعد عما يميز المنطقة.
الشيخ "ع الحسين" أكد من جانبه بأن المواطنين لم ولن يقبلوا أن تقوم حكومة آل سعود بطمس تاريخهم لأن هذا التاريخ لا يخص أهل الشيعة في خميس مشيط وحدهم بل إنه تاريخ للشيعة كلهم أينما وجدوا فوق الأرض.

 

 

 

مسؤول طبي سعودي يحمل وزارة الصحة مسؤولية نقص أطباء الأشعة وآخر يرجع السبب إلى جهل مسؤولي
لوزارة بطب الأشعة

مكة المكرمة: 27 شوال 1428 هـ الموافق 8 نوفمبر 2007م " واجز "

     حمل الدكتور عبدالرؤوف الميمني رئيس برنامج دراسات الاشعة الفيزيائية عضو الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وزارة الصحة مسؤولية النقص الحاصل في استشاريي واخصائي أطباء الأشعة في المملكة.
مؤكدا احتياج المملكة لعدد كبير من هذا التخصص الطبي. وقال البرفسور الميمني عقب افتتاح برنامج النادي العلمي للاشعة بالعاصمة المقدسة هذا الأسبوع بقاعة الاحتفالات بفندق متروبولتان إن علم الأشعة أصبح من العلوم المهمة في مجال الطب حيث تفرع للعديد من المجالات والتخصصات الطبية والدقيقة واصبحت العين المجردة للطبيب.
ولذلك فالمعيار العالمي أن لكل (50) سريرا طبيبا استشاريا واحدا و(2) اخصائي أشعة بينما هنا في المملكة فإن معيارنا مايزال متخلفا جدا عن العالم، وأرجع السبب في هذا التخلف الحاصل إلى النقص في هذا التخصص والذي انشغلت عنه وزارة الصحة بتخريج وابتعاث أطباء في تخصصات أخرى ولم تفكر أو تعي أهمية طب الأشعة. كما طالب بفتح المجال في هذا التخصص في الكليات والمعاهد الصحية المنتشرة بأرجاء المملكة.
واستغرب أحد استشاريي الأشعة من عدم الاهتمام الحكومي بطب الأشعة متسائلا هل أن السبب يرجع إلى جهل مسؤولي وزارة الصحة أم عدم وجود من يرغب في تعلم هذا الفرع من علوم الطب.
وأضاف يقول كنت أرغب في التخصص بالأشعة بعد أن انهيت تعليمي الثانوي ولم أجد من يهتم بي في الجامعات بالسعودية فقررت السفر إلى إحدى الدول العربية ودرست هذا التخصص، مؤكدا أن هناك الكثير من الطلبة ممن يرغبون في دراسة هذا التخصص.
من ناحيته أكد استشاري أشعة آخر أن الطب في المملكة لا يعتمد على العناصر السعودية بل هو يتعاقد مع الأطباء غير السعوديين، لذلك والحال هذه فلن نتوقع من حكومتنا الاهتمام ليس بفرع الأشعة ولكن بكل فروع علوم الطب.

 

 

 

اختلاف مفهوم الوطن والمواطنة لدى شيخ الوهابيين سلمان العودة عنه لدى المواطن

عسير: 27 شوال 1428 هـ الموافق 8 نوفمبر 2007م " واجز "

    بعد اشتداد النقد والتكذيب لشيوخ الوهابية من قبل الفضائيات وخاصة الدينية منها إضافة إلى المواقع الإلكترونية التي تقف بالمرصاد لكل تجاوز أوتطاول وهابي على الإسلام، بدأ شيوخ الوهابية هؤلاء يفقدون مصداقيتهم حتى داخل المملكة التي يفرضون فيها الوهابية بالقوة وليس بالحوار.
ونتيجة لهذا اللغط الوهابي الذي يرتبط في نظر المواطن بالأسرة الحاكمة أصبح الناس لا يكترثون بالوطن باعتبار المفهوم السياسي للمواطنة وللوطن واحد .
لذلك فإن هؤلاء الشيوخ المرقة كما وصفهم مواطن من أبها بدأوا يعدلون في تكتيكاتهم من أجل تنفيذ خططهم في محو كل ما هو ليس وهابي على أرض الجزيرة. حيث طالب الشيخ سلمان من الفضائيات المناطقية أن تجند نفسها لتكون عامل ترابط بين أبناء المجتمع السعودي، طالبا منها إعادة تأهيل الشباب السعودي لفهم معنى المواطنة كما هو مطلوب من منهم، خاصة بعد أن أصبحت اللا مبالاة هي السائدة في تصرف الشباب تجاه أمن المملكة.
وقال في المحاضرة التي القاها أمس الأول بمدينة أبها في إطار فعاليات ملتقى أبها الثقافي لعام 1429هـ ينبغي أن تكون مؤسسات المجتمع قائمة على التراحم وعلاقة الاخوة وحسن الظن. وأضاف بالقول لا بد من اعادة تأهيل شبابنا لادراك مفهوم الوطن والمواطنة وفق طرح أولي الأمر، وطالب كذلك بعدم ازدراء الآخرين بالنظر إلى نسب أو قبيلة أو هيئة وهو ما يحصل الآن بسبب تراجع مفهوم الوطن والمواطنة بين الناس، وبروز ظاهرة التعصب سواء الديني أو القبلي أو الطبقية والذي يتجلى في كراهية الأغنياء للفقراء .
وقد عبر المواطن "ث أ" من أبها عن رأيه فيما احتوته محاضرة العودة فقال لمندوب وكالة أنباء الجزيرة "واجز" ما عليك إلا أن تقوم بتحليل محاضرته لتتأكد بأنها هي التي تقض مضاجع أسياده من أسرة آل سعود فأمروه بالتحدث عنها في هذه المحاضرة، وأشار إلى بعض التكرارات مثل المواطنة والوطن والقبلية والفتاوى والفضائيات وغيرها.. وهي كلها تشير إلى مدى الضيق النفسي الذي يعيش فيه هو وأسياده.