في إطار حربهم على أبناء الشيعة.. آل سعود يقطعون التيار الكهربائي عن أحد المساجد

الإحساء: : 3 ذي القعدة 1428هـ الموافق - 13 نوفمبر 2007م " واجز "

    في إطار محاربتها لأهل الشيعة بالإحساء أقدمت سلطات أمن آل سعود في الأحساء خلال الأسبوع الماضي على قطع التيار الكهربائي عن أحد المساجد الشيعية بحي الراشدية بمدينة المبرز بحجة عدم وجود ترخيص رسمي للمسجد.
ويأتي هذا الاستفزاز الوهابي كما أشار الشيخ "علي الفالح" من مدينة المبرز في سلسة الحروب التي تشنها أسرة آل سعود على طائفتنا فمن هدم للمساجد والحسينيات إلى فصل الكهرباء عن بعضها مرورا باعتقال أئمتنا الأجلاء دون أية أسباب قانونية سوى أنهم يعتنقون المذهب الشيعي الذي يتعارض والديانة الوهابية الغريبة عن الإسلام. وأكد مرتادو مسجد الإمام المنتظر أنهم أدوا صلاة الجماعة خلال اليومين الأخيرين على أضواء الشموع نظرا لقطع للتيار الكهربائي.
ويضيف الفالح أن سلطات آل سعود قامت منذ فترة بإغلاق حسينية المنتظر المجاورة للمسجد بحجة عدم وجود ترخيص رسمي رغم مرور أكثر من 15 سنة على افتتاحها وممارستها للأنشطة التوعوية الدينية والثقافية المختلفة وفق المذهب الشيعي . وردا على الغطرسة الوهابية نقلت شبكة راصد الإخبارية عن إمام المسجد عبد العزيز الغشام قوله إن الصلاة مستمرة في المسجد وإن من حق أهالي الحي أن يكون لهم مسجدهم الخاص بهم يؤدون فيه صلواتهم.
وفي تحد شجاع تجاه هذه العجرفة الوهابية أعلن الغشام أن الصلاة ستستمر بالمسجد ولن تتوقف ولو أدى بنا الأمر إلى الصلاة على أضواء الشموع.
ومعلوم أن العديد من المساجد والحسينيات قد تعرضت للإغلاق والهدم خلال العامين الماضيين على أيدي سلطات أمن آل سعود على مرأى من المواطنين وذلك بواسطة الجرافات في حماية قوات الأمن المدججة بالسلاح، حيث تم في كل عملية الزج بالعشرات من أبناء الشيعة في السجون ما يزال بعضهم يقبع فيها حتى الآن دون محاكمة.

 

 

 

ماذا بعد هذه المهازل في التعليم؟..

جدة: : 3 ذي القعدة 1428هـ الموافق - 13 نوفمبر 2007م " واجز "

    هكذا هو حال التعليم في مملكة آل سعود، الفوضى والإرباك والارتجالية واللا مبالاة، والضحية هو النشء والجيل الجديد الذي ينتظره المجتمع ليقوده إلى التقدم والرقي مستقبلا.
ففي الفترة التي بدأ فيها الطلبة أداء الاختبارات الدورية بمدرسة الحارث بن عمير الثانوية والتي تضم أكثر من 300طالب تفاجأ الطلبة بأن إدارة المدرسة قررت نقلهم إلى مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية والتي يزيد عدد طلابها عن الـ800 طالب.
تقول الحكاية إن مدرسة الحارث هي عبارة عن مبنى سكني قام مالكه بتأجيره لوزارة التعليم ليصبح مدرسة ثانوية، غير أن المالك قرر هذه السنة استرداده وعدم الاستمرار في تأجيره للوزارة وفورا، حيث أشعر المالك تعليم جدة بعدم رغبته في تجديد العقد قبل شهر من انتهائه، وبدلا من أن تقوم إدارة تعليم جدة بالبحث عن بديل كلفت إدارة المدرسة بهذه المهمة، حيث سعى المعلمون وحتى الطلبة من خلال أولياء أمورهم بالبحث عن بديل ولكن دون جدوى، فتقرر أخيرا تحويل الطلبة إلى مدرسة عمر بن الخطاب في ملحق يحوي عشرين فصلا، وتقرر تبعا لذلك تكليف إدارة عمر بن الخطاب بإدارة الحارث بن عمير أيضا والبحث عن إدارة مدرسة أخرى لمدير مدرسة الحارث.
وفي ظل هذا المأزق والبهدلة التي أصبح الطلبة يعانون منها بسبب صعوبة التأقلم والاكتظاظ في المدرسة الجديدة أبدى أولياء الأمور استياءهم من هذا التصرف الارتجالي لوزارة التعليم.
وقال سالم الجابر إن الضحية جراء هذا الارتجال هو الطالب خاصة طلبة السنة النهائية فهم ملزمون بالحصول على تقدير ممتاز حتى يضمنوا دخول الكليات الجامعية التي يطمحون فيها.
أما إبراهم العتيبي فقال غاضبا إن الارتجال الحاصل في وزارة التعليم ليس جديدا علينا ويجب أن نتأقلم معه، مضيفا بأن الطالب حتى لو استمر في الدراسة بدون عراقيل كهذه فإنه لن ينال مبتغاه أو يضمن مستقبله فشبح البطالة ينتظره ريثما يفرغ من تعليمه.
وتساءل العتيبي بقوله أين أموال الميزانيات التي يتحدثون عنها إذا كان أبناؤنا لا يجدون مكانا يتعلمون فيه، وهل يعقل أن يتم تأجير مبان سكنية في بلد يعد من أكبر الدول المصدرة للبترول؟.. وفي تعليقه على ما صرح به مصدر بتعليم جدة الذي نفى أن يكون لعملية النقل أي تأثير على العملية التعليمية للطلاب وأن قرار الإلغاء هو قرار موقّت قال العتيبي إن أبناء النافذين لا يتأثرون بهذه المهازل التي يعيشها أبناؤنا لأنه لا يهمهم نجاح أو رسوب أبناء بقية المواطنين ولأن هذه الفئة المترفعة عن المجتمع والجاهلة بأصول الإدارة لا تسمح ببهدلة فلذات أكبادها أما بقية الناس فإلى الجحيم.