|
في إطار محاربتها لأهل الشيعة بالإحساء أقدمت سلطات أمن آل سعود في الأحساء خلال الأسبوع الماضي على قطع التيار الكهربائي عن أحد المساجد الشيعية بحي الراشدية بمدينة المبرز بحجة عدم وجود ترخيص رسمي للمسجد.
ويأتي هذا الاستفزاز الوهابي كما أشار الشيخ "علي الفالح" من مدينة المبرز في سلسة الحروب التي تشنها أسرة آل سعود على طائفتنا فمن هدم للمساجد والحسينيات إلى فصل الكهرباء عن بعضها مرورا باعتقال أئمتنا الأجلاء دون أية أسباب قانونية سوى أنهم يعتنقون المذهب الشيعي الذي يتعارض والديانة الوهابية الغريبة عن الإسلام.
وأكد مرتادو مسجد الإمام المنتظر أنهم أدوا صلاة الجماعة خلال اليومين الأخيرين على أضواء الشموع نظرا لقطع للتيار الكهربائي.
ويضيف الفالح أن سلطات آل سعود قامت منذ فترة بإغلاق حسينية المنتظر المجاورة للمسجد بحجة عدم وجود ترخيص رسمي رغم مرور أكثر من 15 سنة على افتتاحها وممارستها للأنشطة التوعوية الدينية والثقافية المختلفة وفق المذهب الشيعي .
وردا على الغطرسة الوهابية نقلت شبكة راصد الإخبارية عن إمام المسجد عبد العزيز الغشام قوله إن الصلاة مستمرة في المسجد وإن من حق أهالي الحي أن يكون لهم مسجدهم الخاص بهم يؤدون فيه صلواتهم.
وفي تحد شجاع تجاه هذه العجرفة الوهابية أعلن الغشام أن الصلاة ستستمر بالمسجد ولن تتوقف ولو أدى بنا الأمر إلى الصلاة على أضواء الشموع.
ومعلوم أن العديد من المساجد والحسينيات قد تعرضت للإغلاق والهدم خلال العامين الماضيين على أيدي سلطات أمن آل سعود على مرأى من المواطنين وذلك بواسطة الجرافات في حماية قوات الأمن المدججة بالسلاح، حيث تم في كل عملية الزج بالعشرات من أبناء الشيعة في السجون ما يزال بعضهم يقبع فيها حتى الآن دون محاكمة.
|