نفوق 90 ألف دجاجة مصابة بأنفلونزا الطيور في السعودية والأردن يوقف استيراد الدواجن منها

الرياض 10: من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 20 نوفمبر 2007م " واجز "

     أعلنت وزارة الزراعة في حكومة آل سعود أمس عن نفوق (90) ألف دجاجة في أحد مشاريع الدواجن بمدينة المزاحمية غرب العاصمة الرياض، بسبب إصابتها بفيروس انفلونزا الطيور.
وقال وزير الزراعة السعودي فهد بالغنيم في تصريح صحفي إن الوزارة شكلت فرقا مركزية لاتخاذ كافة الإجراءات والاحتياطات الضرورية التي تحول دون انتشار المرض في بعض مزارع الدواجن الأخرى بالمنطقة.
وكانت وزارة الزراعة السعودية قد أعلنت أول أمس عن إعدام (50) ألف دجاجة في إحدى المزارع بمحافظة الخرج بمنطقة الرياض بعد نفوق (1500) دجاجة من إجمالي عدد الطيور في المشروع، بعد أن أكدت الفحوصات إصابتها بمرض أنفلونزا الطيور.
وعلي الرغم من أن الوزارة أكدت سلامة الأشخاص المخالطين لهذه الطيور مشيرة إلى انه لم تسجل أي إصابات بشرية إلا أن الأنباء كشفت غير ذلك فقد أستقبل مستشفى الملك خالد في الخرج بعد ظهر الأحد أصحاب المزارع في المنطقة المذكورة، التي ظهر فيها فيروس انفلونزا الطيور، وتبين أنه يعاني من ارتفاع درجة حرارته التي وصلت إلى 0 4 درجة مئوية وهي أحد ظواهر الاصابة بهذا المرض .
وكشف وكيل وزارة الزراعة المساعد لشؤون الثروة الحيوانية أن الدواجن النافقة توزعت في الخرج بواقع 0 5 ألف رأس، وضرماء بواقع 0 4 ألفاً، والمزاحمية بواقع 5 7 ألفاً، وأخيراً الهياثم 7 5 ألف طير. وفي هذا السياق، قالت صحيفة "الوطن" إن أعداد الدواجن النافقة المصابة بأنفلونزا الطيور ارتفعت حتى أمس إلى 2 2 2 ألف طير في إحصائية جديدة.
من جهة أخرى أصدرت وزارة الزراعة الأردنية قراراً يقضي بوقف استيراد الدواجن من السعودية في إعقاب الإعلان عن ظهور بؤر لمرض انفلونزا الطيور القاتل.
وقال مدير مديرية البيطرة في الوزارة فارس البخيت في تصريح صحفي إن الوزارة رفعت من جهوزية الإجراءات الاحترازية لمواجهة احتمالية ظهور الفيروس في الأردن.
وأوضح المسؤول الأردني أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بلاده تتمثل بتكثيف الرقابة على المعابر الحدودية وعدم السماح للمسافرين باصطحاب الطيور ومراقبة المسطحات المائية والطيور المهاجرة .

 

 

 

قتلى وجرحى في حريق اندلع بانبوب غاز في السعودية

الرياض 10: من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 20 نوفمبر 2007م " واجز

    أعلنت شركة أرامكو السعودية أن حريقا اندلع أول أمس الأحد في أنبوب غاز في شرق السعودية مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وقالت الشركة في بيان لها إن عدد القتلى في الحريق الذي لم تعرف أسبابه بلغ 28 قتيلا ، ومن المحتمل أن ترتفع حصيلة القتلى من دون إعطاء أي معلومات حول إصابات محتملة.
وأوضح البيان أن الحريق اندلع بعيد منتصف الليل خلال أعمال صيانة في خط أنابيب الغاز حرض-العثمانية الواقع على بعد 30 كلم من مصنع الحوية للغاز في المنطقة الشرقية الغنية بالمحروقات.
وقال مصدر من القطاع النفطي السعودي لوكالة فرانس برس إن الغاز الذي ينقل في هذا الأنبوب يغذي الشبكة المحلية وليس معدا للتصدير.
وبحسب هذا المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، فإن الحريق الذي يعتبر كارثة اندلع عندما كان عمال يقومون بلحم قطعة من المعدن في الأنبوب.
ومصنع الحوية هو واحد من أكبر وأحدث مصانع معالجة الغاز في السعودية وهو يجاور حقل الغوار النفطي، أكبر حقل في العالم.
من جهته أكد وزير النفط والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي هذه الحصيلة بقوله ردا على سؤال للصحافيين في ختام قمة اوبك في الرياض "صحيح الوفيات مؤكدة، إنما عدد المفقودين الذين لم يعرف مصيرهم 12".
وكان الوزير يوضح بذلك لماذا لم تعلن شركة ارامكو حصيلة نهائية للحريق. وكان أربعة عمال أسيويين قتلوا في تموز/يوليو الماضي في حريق شب في مرفأ راس تنورة النفطي في شمال شرق المملكة على ساحل الخليج، خلال عمليات صيانة.

 

 

 

حالات إغماء ودوار وتعب شديد بين الطالبات بالجملة
بسبب ضيق قاعة المحاضرات

جازان: 10: من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 20 نوفمبر 2007م " واجز "

    ما تزال مهازل التعليم في مملكة آل سعود تلقي بمصائبها على الطلبة وأولياء الأمور على السواء، وما تزال الارتجالية في اتخاذ القرارات تطغى على أعلى مستويات متخذي القرارات التعليمية في أكبر بلد مصدر للبترول، حيث يعيش الطلبة وخاصة طلبة الجامعات في متاهات القرارات بحيث باتوا لا يعون ماذا يقررون أو كيف ستصير بهم الأمور في نهاية الأمر.
ففي بداية كل عام دراسي تعيش الأسر أرقا عصيبا من أجل أبنائهم فلا يستطيعون اتخاذ قرارات مستقبل أبنائهم ولا يعرفون إلى أين يسير القدر بهؤلاء الطلبة هل سيدرسون التخصصات التي يرغبونها وهل سيعانون البطالة بعد تخرجهم؟!!... في ظل هذه المهازل أصبحت ما تسمى بالجامعات في مملكة آل سعود تكتظ بالطلبة من كلا الجنسين في غياب كامل لمعايير كثافة الفصل أو القاعة مما يجعل أغلب الطلبة والطالبات لا يسمعون ما يتحدث عنه المحاضر من كثرة الزحام في قاعات الدراسة، التي وصفها أحد الطلبة بأنها أشبه بالسوق في فترة ذروته.
وفي سياق ذلك اضطرت 200 طالبة بكلية التربية للأقسام العلمية بجامعة جازان خلال الأسبوع الماضي إلى الوقوف لأكثر من ساعتين لحضور محاضرة مادة الرياضيات التي تقام في قاعة لا تتسع لعدد الطالبات الكبير مما أصاب بعضهن بالإغماء والدوار والتعب الشديد وخاصة الحوامل اللواتي لم يستطعن تحمل ارتفاع درجة الحرارة وقلة التهوية وضيق التنفس والتزاحم فهوين على الأرض مغمى عليهن.
الطالبة (ج ب) وهي ضمن الطالبات اللاتي أصبن بالإغماء وهي حامل في شهرها الرابع قالت: لم نستفد من حضور محاضرة الرياضيات لا سيما أنها مادة هامة تحتاج إلى تركيز وفهم، وزيادة أعداد الطالبات داخل القاعة أدى لقلة الفهم وعدم التركيز.
وترى أن الوضع في قاعة المحاضرة خطر لا سيما وأن هناك طالبات حوامل تأثرن بالوقوف وكانت حالتهن صعبة للغاية كما أن الطالبات الواقفات لم يستطعن التنفس أو الخروج من القاعة الضيقة.
وأشارت إلى عدم وجود جدول للمحاضرات حيث تضيع العديد من المحاضرات على الطالبات اللواتي لا يعلمن وقت بدايتها ومواقعها.
من جانبها نفت مديرة العلاقات العامة بالكلية عائشة العمري حدوث حالات إغماء واختناقات وتزاحم داخل القاعة الدراسية وأشارت إلى أن بعض الطالبات مصابات بأمراض تحتاج لعناية خاصة كالربو والسكر، وأضافت أن هناك إشاعات مغرضة بين الطالبات وأولياء الأمور تحارب إدارة الكلية.