بعد مقتل مواطن على أيدي عناصر هيئة الأمر بالمنكر..
المحكمة تبرئ القتلة

الرياض: 25 من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 5 ديسمبر 2007م –" واجز "

     برأت المحكمة العامة في الرياض إثنين من عناصر هيئة الأمر بالمنكر، من تهمة قتل المواطن سليمان الحريصي لدى مداهمتهم منزله نهاية مايو/ آيار الماضي تحت زعم عدم كفاية الأدلة.
وقال يوسف النقيدان محامي الهيئة "إن المدعي بالحق الخاص وهو شقيق المتهم طالب بالقصاص من عضوي الهيئة, لكن المحكمة برأتهما استنادا إلى أن الشهود الذين قدمهم المدعي لا يعتد بشهادتهم كونهم متهمين في القضية نفسها أي من عائلة المتوفى .
وأوضح أن المحكمة "استبعدت الأخذ بتقرير الطب الشرعي الذي يثبت تعرض المتوفى للضرب المبرح كأحد أدلة مسؤولية عضوي الهيئة المباشرة عن وفاته, أو بمعنى آخر أنه أي التقرير دليل على القتل العمد".
وفي سياق هذه القضية قال أحد المحامين من الرياض إن قضية فتاة القطيف أعطت درسا للمحامين في المملكة بألا يتمادوا في دفوعاتهم حتى لا يفقدوا وظائفهم ومهنتهم كمحامين، وأوضح بأن ملابسات هذه القضية واضحة وضوح الشمس وهي تدين عضوي الهيئة فلا يمكن إلباس جريمة قتل المواطن الحريصي على أيدي أفراد أسرته وهو ما ذكرته المحكمة في حيثيات الحكم، مضيفا بأن المحاكم في المملكة بدأت تشهد أحكاما غريبة لم نعتد عليها من قبل.
وأوضح أن الطب الشرعي أثبت أن الوفاة كانت بسبب الضرب المبرح الذي تلقاه المواطن الضحية على أجزاء متفرقة من جسمه حتى أسالوا دماغه، والحكم يصدر بتبرئة الجناة من أعضاء الهيئة لعدم كفاية الأدلة، بحجة إختلاط الحابل بالنابل كما ذكره تقرير محامي الهيئة ، فهل يصدق الإنسان أن أهل القتيل قاموا بضرب ابنهم مرات ومرات حتى سال دمه ودماغه لأنهم يدافعون عن القطعان الهمجية من عناصر الهيئة ويريدون قتل ابنهم؟!!.. وتساءل إذا كان القتيل أحد أفراد الهيئة أو ابن أحد المتنفذين في حكومة آل سعود فهل ستلبس التهمة بأعضاء الهيئة أو الآخرين؟.. وأردف قائلا هذا مستحيل لأن الشجار جاء بين مجموعتين أهل القتيل وهذه القطعان الهمجية، والحكم في ذلك واضح ناهيك عن أن أعضاء الهيئة يتمتعون بالحصانة القضائية والسياسية من قبل آل سعود لأن الهيئة شرطة تأتمر بأمر آل سعود.
ونصح هذا المحامي عائلة الحريصي بالتوجه لوسائل الإعلام العربية والعالمية لشرح ملابسات قضية ابنهم وإثارة ضجة صحفية حول القضية مثلما حدث مع قضية فتاة القطيف المسكينة، حيث تم فضح ألاعيب آل سعود وحكومتهم، مضيفا بقوله لعل وزارة عدل آل سعود تستحي على نفسها وتراجع أحكامها وتقضي بإنصاف عائلة القتيل.
من جانب آخر تحدث أحد جيران الحريصي فقال إذا كان خصمك قاضي فمن تقاضي؟.. وأوضح بأنه على افتراض ثبوت مقتل الحريصي على أيدي عناصر الهيئة فإنه لن تتم محاكمتهم لأن القضاة حكوميون ويشربون من نفس الكأس التي يشرب منها آل سعود، إضافة إلى أنه لا يوجد قانون في المملكة يجبر القاضي بتطبيق أقصى العقوبة مما جعلهم يتلاعبون بالأحكام كيفما يشاؤون، والدليل على ذلك قيام عناصر الهيئة بتعذيب العديد من المواطنين بل واغتصاب فتيات بريئات، وتم تقديم الكثير من الشكاوى حول هذه الانتهاكات ولكن للأسف كلها كانت تسقط من قبل الأمير سلمان الذي يعتبر الهيئة جهاز سلطته مثلما جعل الملك عبد الله الحرس الوطني لحمايته والأمير نايف الداخلية وسلطان الدفاع، كل منهم يستند لهذه الأجهزة الأمنية ويعتبرها ضمن ممتلكاته، وقال إن المواطنين وكل ممتلكات المملكة وقوانينها وبترولها ملك لهذه الفئة الضالة تسيرها كيفما تشاء، أما المواطن فهو ضمن متاعهم، واستدل على ذلك بخطاب أمير الرياض عن الهيئة ورجالها مؤخرا والذي اعتبر خطا أميريا يمنع على أي مواطن تجاوزه مهما كان.
وقال هذا المواطن إن الحل الوحيد الذي يمتلكه المواطن في مواجهة هذا الطغيان وهذه العنصرية هو مواجهتهم بنفس أسلوبهم وهو استخدام القوة ضد عناصر الهيئة كلما سنحت للمواطن فرصة القضاء على أي من أهل المنكر هؤلاء.

 

 

 

أحداث عنف بين المواطنين وقوات الأمن
في الرميلة بحجة التفحيط

الرميلة: : 25 من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 5 ديسمبر 2007م –" واجز "

      تشهد قرية الرميلة بالأحساء مند الأسبوع الماضي احتقانا أمنيا متفاقما بعد اشتباك أفراد دورية أمنية بالمئات من الشباب هواة "التفحيط" أسفرت عن جرح عسكري وتحطيم سيارة شرطة.
وذكر شهود عيان أن دورية أمنية اشتبكت ليلة الجمعة من الأسبوع الماضي بالمئات من الشبان المتجمهرين لمشاهدة "حلبة تفحيط" أقيمت في الشارع العام الواصل بين قرية الرميلة وقرية المركز.
وأسفرت الاشتباكات التي استخدمت خلالها إطارات السيارات المشتعلة والحجارة عن تهشيم سيارة الشرطة وإصابة أحد أفرادها.
وتسود القرية منذ الاشتباكات أجواء أمنية متوترة وانتشارا كثيفا للدوريات الأمنية والمباحث وعمليات مداهمة واعتقالات في صفوف شباب الرميلة، حيث اعتقلت السلطات إثر ذلك عددا من الشبان .
 يقول علي الباقر وهو من سكان الرميلة في حديث له مع مراسل وكالة أنباء الجزيرة "واجز" إن هذه الأحداث جاءت بسبب جملة من الظروف والسوابق التي تنتظر سببًا مباشرًا لانفجارها، فهؤلاء الشباب الذين اعتبرتهم السلطات سبب المشكلة يمارسون هوايتهم هذه منذ فترة طويلة وأمام أعين قوات الأمن دون أن تتدخل هذه القوات لمنعهم، كما أن هؤلاء الشباب أغلبهم من العاطلين عن العمل ومن حملة الشهادات الجامعية، والسلطات تعرف ذلك جيدا.
ويضيف الباقر أن الشباب المفحط عددهم محدود وتعرفهم سلطات الأمن بالاسم ولديها معلومات وافية عن كل شخص منهم.
إذن أين تكمن المشكلة؟.. ويجيب بالقول إن التفحيط جاء ذريعة من قبل سلطات الأمن لاعتقال بعض الشباب الناشط كما أنها ذريعة لإقفال الكثير من الحسينيات والمساجد التي تتميز باستقطابها أهالي الرميلة من الشيعة.
ويعتبر المواطن أبو محمد أن إهمال حكومة الرياض لشباب الرميلة وعدم توفير أماكن للترفيه وسد الفراغ للشباب بل والسماح لهؤلاء الشباب بالتمادي في تفحيطهم كلها أمور مدروسة القصد منها اضطهاد شباب الرميلة تحديدا وإلا فلماذا لا تشن حملات مماثلة على المفحطين في مختلف مدن المملكة الأخرى الذين يجوبون الشوارع بسياراتهم وبسرعات قاتلة، رغم أن شبابنا اختاروا شارعا محددا لممارسة هواياتهم فيه.
وأضاف لقد كان قصد السلطات هو إلباس تهمة التفحيط بالشباب الناشطين من الرميلة وهو ما تؤكده عمليات الاعتقال بالجملة في صفوف الشباب، حتى أولئك الذين لم يكونوا موجودين في عين المكان أثناء أحداث العنف، وبعضهم كان في المساجد وتم القبض عليه فيها، وأغلقت تلك المساجد في الحال.
ويؤكد أحد مواطني الرميلة رفض الكشف عن اسمه أن قوات الأمن زجت بمئات الشباب من الرميلة في السجون واشترطت على الأهالي تسليم كل من يشتبهون فيه من أبنائهم مقابل فتح بعض المساجد والحسينيات التي كان قد أقفلها سابقا والسماح للأهالي الشيعة بممارسة شعائرهم الدينية، ويؤكد هذا المواطن أيضا أن قوات قامت الأمن باعتقال كثير من الناشطين الحسينيين والموالين لأهل البيت بينما تركت المفحطين طلقاء، مضيفا بقوله لن نستغرب إذا ما تم القبض على مشائخنا واعتبروهم هم المفحطين ووجهت لهم تهم التفحيط فهدف حكومة آل سعود هو محاربة أهل الشيعة أولا وأخيرا وغير ذلك هي ذرائع لهذه الحرب الدنيئة.
يذكر بأن القرية ومناطق أحسائية أخرى تشهد منذ أشهر طويلة حملة اعتقالات للناشطين الاجتماعيين وملاحقة وإغلاق العديد من المساجد والحسينيات بدعوى الانخراط في أنشطة دينية مختلفة.

 

 

 

بينما يعاني نصف السكان من الفقر والبطالة..الأمير الوليد بن طلال يشتري لوحة سيارة بـ 6.4 مليون ريال فقط!!

الرياض: : 25 من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 5 ديسمبر 2007م –" واجز "

    في الوقت الذي يعاني فيه نصف سكان المملكة من العوز والفقر والبطالة، وفي الوقت الذي ما تزال تعاني فيه آلاف الأسر من أمراض نفسية ومشاكل صحية واجتماعية واقتصادية أيضا جراء كارثة سوق الأسهم العام الماضي؛ قام أحد أمراء أسرة آل سعود بشراء لوحة سيارة بمبلغ خيالي بلغ 6.4 مليون ريال يضمن لمئات الأسر الفقيرة والمعوزة مستقبلا آمنا ويبعد عنهم شبح التشرد والضياع.
فقد قام البليونير الأمير الوليد بن طلال بشراء لوحة سيارة مميزة في مزاد أقامته الإدارة العامة للمرور في العاصمة السعودية الرياض بمبلغ 6.4 مليون ريال.
وقال موقع "سبق" الالكتروني إن اللوحة المميزة التي تحمل رقم (أأأ 1111) بيعت بمبلغ 6.4 مليون ريال في المزاد الذي تقيمه الإدارة العامة للمرور والمقام حاليا في الرياض. واضاف إن الأمير الوليد بن طلال مالك شركة المملكة القابضة استحوذ على أغلب اللوحات المميزة المعروضة في المزاد ومن بينها اللوحة الأغلى سعرا(أأأ 1111 )، فيما بيعت اللوحة (أأأ 9999) بمبلغ 3.5 مليون ريال, من دون ذكر اسم المشتري.
وعلق أحد المواطنين على ذلك بالقول إن هذه الأموال التي اشترى بها الأمير طلال لوحات السيارات تعتبر خارج ميزانية ثروته فهي جزء من الأرباح التي حصل عليها في صفقة كارثة الأسهم خلال العام الماضي لأنه كان على رأس المخططين لإفلاس المواطنين البسطاء في السوق.
بينما وصف مواطن آخر من الرياض الأمير طلال بأنه قارون السعودية فهو يبعثر الأموال ميمنة وميسرة دون أن يحسب لها حسابا بسبب كثرتها في الوقت الذي يعاني فيه الملايين من الشعب من الفقر والبؤس.
وأضاف أن فقراء البلاد أولى بهذه الأموال الضائعة هباء في دولة مسلمة بدلا من أن يبذرها على شراء لوحات سيارات لا تفيده شيئا سوى التباهي أمام بقية الأمراء وأمام فقراء الشعب.
وفسر هذا المواطن ذلك بأن الأمير طلال يعاني من عقدة نفسية اسمها حب الظهور والتباهي لأنه لا يملك مقومات الإنسان السوي خارج مزايا عائلة آل سعود.
بينما علق مواطن آخر بأن إخواننا الفلسطينيين المحاصرين والذين يعانون من الجوع هم أحوج بهذه الأموال إذا كانت ستضيع بسبب نزوات هذا الأمير المريض نفسيا.