ربع السعوديات لا يخدمن أزواجهن

الرياض : 2 من ذي الحجة 1428 هـ - الموافق 11 ديسمبر 2007م " واجز "

     وفق الخزعبلات والترهات الوهابية التي تنظر للعلاقة الزوجية بأنها علاقات متعة وأوامر وخدمة تقوم بها وتقدمها المرأة للرجل السيد لكي يرضى عنها دون أية مراعاة لحقوق المرأة أو لمبادئ الإسلام التي تعتبر أن "الحياة الزوجية عبارة عن سكن وعلاقة متبادلة وليست أوامر ونواه، وأن هذه العلاقة ينبغي أن تنطلق من هذه الأسس، حيث يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (خيركم خيركم لأهله) و(خيركم لأهله) في سياق ذلك أظهر استبيان وزعته صحيفة "الرياض" السعودية على عينة عشوائية من الزوجات لبحث مجهوداتهن في خدمة أزواجهن ومستويات رضائهن عن الخدمة التي يقدمنها لأزواجهن، أن ربع السعوديات (25%) لا يخدمن أزواجهن.
واعتبرت الصحيفة في تعليقها على نتيجة الاستبيان أن هذه النسبة كبيرة وتهدد المجتمع بالتفكك الأسري.
وتنوعت الأسباب بين وجود الخادمة أو أن الزوج لا يستحق تلك الخدمة، أو قد يكون السبب ظرفيا كأن تكون الزوجة مريضة، وبعض الأسباب طريفة مثل أن الزوج بخيل، وهذا رد فعل أكثر من كونه سبباً، غير أن المفارقة تبدو واضحة في الشعور بالرضا من الخدمة إذ أن اللاتي لا يخدمن ولا يشعرن بالرضا بلغت نسبتهن 12.5%، في حين أن اللاتي لا يخدمن ويشعرن بالرضا بلغت نسبتهن 13.75%، أي أكثر من اللاتي لا يشعرن بالرضا.
وعلق وكيل الوزارة لشؤون الضمان الاجتماعي والإسكان الشعبي محمد العقلا على نتائج الاستبيان بالقول إن الزوجة باعتبارها ربة بيت بالأساس فإنه من الأهمية أن تحرص الزوجة على أن تقوم بكل ما يسعد زوجها وتدرك بأنه يأتي من العمل وهو متعرض لكثير من الضغوط النفسية بالإضافة إلى الإرهاق الجسدي وبالتالي عليها أن تهيئ كل الأسباب والوسائل لتحقيق الراحة والاستقرار النفسي لزوجها والعمل على إرضائه بكل ما تستطيع من حيث رغباته.
أحد خبراء علم الاجتماع رفض الإفصاح عن اسمه كما رفض الخوض في هذا الموضوع باعتباره يمثل ركنا أساسيا في تركيبة النظام السياسي لآل سعود، لكنه علق على كلام العقلا بالقول إنه لم يأت بجديد بل هو يكرس مفهوم حكومة آل سعود للمرأة باعتبارها متاعًا للرجل فقط وعليها أن تعمل على إرضائه، مضيفا بأن ما يمارسه الرجل من ذكورة على زوجته في البيت يمارسه عليه آل سعود خارج البيت وفي هذا تتساوى الزوجة والزوج كمواطنين في مفهوم الذكورة لدى آل سعود، فكلهم بعيدون عن مفهوم الرجولة.

 

 

 

سجن وجلد عريس دخل صالة النساء مع عروسه ليلة الزفاف

2 من ذي الحجة 1428 هـ - الموافق 11 ديسمبر 2007م " واجز حائل :

      في دليل جديد على همجية وتسلط ما يسمي زورا وبهتانا بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " المطاوعين " وتدخلها في شؤون المواطنين الشخصية والعائلية ، وفي تأكيد على هيمنة هذه الهيئة على جهاز القضاء التابع لحكومة آل سعود الوهابية أصدرت محكمة منطقة حائل حكما تعسفيا يقضي بسجن وجلد مواطن سعودي ليلة عرسه لمجرد أنه زف مع عروسه إلى صلة النساء بناء على دعوى ملفقة قدمتها الشرطة الدينية " "المطاوعين" إلى المحكمة .
ولم يجد هذا العريس الذي تعرض للقهر والغبن في ليلة العمر إلا أن يتقدم بطعن ضد هذا الحكم القضائي الظالم الذي لا يستند إلى نصوص فقهية أو شرعية أو قانونية لعله ينفد بجلده من عقوبة على جريمة لم يرتكبها إلا وفق خزعبلات الوهابيين .
وقال العريس في الطعن الذي قدمه ضد قرار محكمة قضى بسجنه مدة شهر وجلده عشرين جلدة على خلفية دعوى ملفقة أقامتها هيئة الأمر بالمنكر بزعم أن سيدة اشتكت دخوله وعروسه إلى صالة النساء في يوم فرحه!.. وأوضح العريس (فهد . ح . ع) أن الشرطة استدعته في اليوم التالي لزفافه بعد الدعوى التي أقامتها الهيئة ادعت فيها أن المدعى عليه دخل إلى صالة النساء بلا سابق إنذار.
ويقول العريس إنه شارك عروسه في الزفة وكان يهم بالخروج من صالة النساء إلى عش الزوجية حين تقدمت سيدة بشكوى كيدية هاتفية إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحقه.. وأحيلت القضية إلى محكمة بقعاء .

 

 

 

ألاعيب عائلة آل سعود بمصير شعب الجزيرة العربية

الرياض : 2 من ذي الحجة 1428 هـ - الموافق 11 ديسمبر 2007م " واجز "

    أكثر ما يضحك الناس ويتندرون به في بلاد الحرمين ما قيل عن تكليف الملك " عبد الله " لنايف بن عبد العزيز بتولي مهمة مراجعة غلاء الأسعار وما قاله من أن هناك مبالغة في الرأي العام فيما يخص غلاء الأسعار.
وقال المواطنون إن ما علق به الملك عبد الله على غلاء المعيشية وارتفاع الأسعار التي يكتوي بنارها المواطنون البسطاء ، يؤكد ً أن هذا "الملك" يظهر في صورة المدافع عن التجار الجشعين المرتبطين بعلاقات شراكة ومصالح مع أمراء عائلة آل سعود ، كما يبين تأييده لحالة الغلاء الفاحش التي يعاني منها المواطن في كافة المدن والمناطق السعودية .
وتبدو الصورة الساخرة جدا من وراء تكليف الملك للأمير " نايف " والتي تظهر ألاعيب عائلة آل سعود وملكهم بمصير وحياة شعب الجزيرة العربية ، لأن الملك يعرف أن نايف وغيره من الأمراء وأعوانهم هم المسؤولون عن هذا الغلاء الذي يرتفع باستمرار ولا ينخفض.
وإضافة إلى ذلك يتندر الناس وهم غاضبون من ظاهرة مواكب الأمراء المنتشرة بكثافة في معظم المدن مسببة عرقلة المرور وحركة السير واختناقات تستمر لساعات. والتندرات تزداد خاصة بعد ما ظهر مؤخراً من أن الملك وجه توبيخاً شديداً لوزير العمل غازي القصيبي بعد اجتماع مجلس الوزراء مباشرة بسبب تأخر القصيبي في منح عشرات الألوف من "الفيز" الخاصة بأحد أبناء نائب وزير الداخلية أحمد بن عبد العزيز حيث كان القصيبي قد علل التأخير إلى تنفيذه لتوجيهات عبد الله فجاء التوبيخ ليؤكد أن آل سعود هم فوق القانون وفوق كل نظام.