صور من معاناة المواطنين تكذب ميزانيات آل سعود وتكشف زيف دعايتهم بالرحمة أمام الكاميرات

الرياض : 7 ذو الحجة 1428هـ - الموافق 17 ديسمبر 2007م " وأجز "

     في الوقت الذي يتبجح فيه الملك عبد الله بأرقام فلكية لميزانيته ويعد البسطاء من فقراء المملكة بحياة أفضل في السنة المقبلة وهي العادة التي درج عليها كل عام عند إعلانه للميزانية الجديدة فإن حال المواطنين يسوء أكثر مع إعلان كل ميزانية جديدة.
وفي الوقت الذي أعلن فيه الملك عبد الله أرقام ميزانيته الجديدة خلال هذا الشهر، فإن واقع حال المواطنين يكشف غير ذلك ويبين عجزهم عن الإيفاء بمتطلبات الحياة الضرورية، ويظهر كذب هذا الملك الذي يظهر أما الكاميرات ووسائل الإعلام المحلية والعالمية وهو يقدم التبرعات لغير المواطنين ويعلن تحمله نفقات علاج بعض المرضى من الدول الأخرى، وقد درج أمراء عائلة آل سعود على هذه العادة لإظهار بأنهم كرماء أمام العالم.
ولكي نكشف كذب ودجل آل سعود حول ما يرددونه من أرقام ميزانيتهم وتظاهرهم بالرحمة والشفقة على مواطني الدول الأخرى نستعرض بعض حالات المواطنين في بلادنا الذين يموتون يوميا من شدة الفقر والمرض لعجزهم عن دفع تكاليف العلاج أو الإنفاق على أسرهم رغم أنهم سليلو هذا الوطن الغني بثرواته البترولية التي يبعثرها آل سعود في خمارات أوروبا وفي التظاهر بالرجولة والرحمة أمام كاميرات وسائل الإعلام.. ننشر هذا التقرير الذي يبين بعض الحالات وهي قليل من كثير ويرصد الحالة المأساوية التي يعيشها أبناء وطننا من خلال بعض الإعلانات التي نشرت في الصحف الحكومية يناشد أصحابها أهل البر والإحسان مساعدتهم على مصائب الزمن. ومن هذه الحالات المنشورة ناشدت المواطنة (ن. د) أهل الخير والمحسنين مساعدة زوجها المشلول بعد تعرضه لحادث مروري نتج عنه إصابة حادة بالعمود الفقري انعدمت من خلاله حركته بشكل كلي منذ عام كامل.
وقالت وهي تكفكف دموعها إن الحادث حصل بعد مرور خمسة أشهر على زواجنا ومازلت منذ عدة أشهر أبحث بشتى الطرق عن إيجاد علاج له ، وقمت بمراسلة أحد المستشفيات بإيران وأفادونا بتوفر العلاج له وتم قبول حالته مقابل (15) ألف دولار مبدئياً . وأشارت إلى أن حالة زوجها تتطلب الكثير من المصاريف.
وقالت تكبدت ديوناً كثيرة حيث إنني اسكن في شقة مستأجرة بالدور العلوي مما جعلني أعاني كثيراً أثناء نقل زوجي لمراجعة المستشفيات وعدم توفر وسيلة نقل خاصة به للتخفيف عن حالته. وقالت إنني أناشد عبر جريدة "الرياض" تفاعل المحسنين كما إنني استنجد بالله ثم بأهل الخير لمساعدتي والتبرع لعلاج زوجي خارج المملكة لعل الله يكتب له الشفاء ولا يحرم المحسنين الأجر. ونحن بدورنا نتوجه لأهل البر لمساعدة هذه المسكينة والتبرع لها بما يجودون به وذلك بالاتصال على الجوال 0505498287علماً بأن جميع التقارير والإثباتات موجودة ومثبتة لدى الجريدة.
وفي إعلان آخر ناشد والد الطفل فيصل بن ماجد الشراري الذي يعاني شللا رباعيا أهل البر والإحسان لمساعدته في علاج ابنه بعد أن رفضت مستشفيات المملكة علاجه بدون مقابل.
وقال إن ابنه فيصل بن ماجد الشراري أصيب منذ أكثر من أحد عشر شهراً بالحصبة دون اكتشافها من قبل المستشفيات التي راجعها بالمملكة ثم تطورت حالته إلى التهاب دماغ حاد وهو لم يتجاوز السنة من عمره آنذاك سبب له شللا دماغيا تشنجيا بالأطراف.
وأضاف أن ابنه يرقد بالمستشفى منذ عام بدون حراك وقد أصيب بكسر بالفخذ ناتج عن هشاشة العظام بسبب عدم الحركة لفترة طويلة ، وأنه يعاني من كثرة الديون التي أنهكته وتراكمت من تكاليف العلاج بالمستشفيات الخاصة على حسابه.
وأوضح أنه بحكم عمله في السلك العسكري فقد قام بمخاطبة المستشفيات العسكرية لحجز سرير له وعلاجه إلا أن جميع المستشفيات التي تمت مخاطبتها أفادت بالاعتذار عن نقل المريض لعدم توفر الإمكانية في الوقت الحاضر.
وأشار إلى أنه لم يجد من وسيلة أخرى إلا الإعلان عبر جريدة "الرياض" يناشد فيه أهل البر لمساعدته في علاج ابنه بأحد المستشفيات المتقدمة ، وأن من يود مساعدته وتقديم ما تجود به نفسه الاتصال على جواله رقم 508237475.
أما حالة المواطنة صالحة فهي أم لثلاثة أطفال وهي تعاني منذ أكثر من عشر سنوات من "مرض القلب الازرقاقي" و"فرط الدم الرئوي"، وصالحة البالغة من العمر 34عانت مؤخرا من تردي حالتها الصحية بشكل سيئ، رغم أنها على قائمة الانتظار لزراعة قلب ورئتين رغم أن حالتها تسوء كل يوم، وقد ناشد زوجها أبو عبدالرحمن أهل الخير لمساعدتها وإنقاذها من الآلام المتواصلة التي تعاني منها، بمساعدتها للسفر إلى خارج المملكة وإجراء العملية اللازمة لها وهي نقل القلب والرئتين "وهذا بموجب تقرير طبي صادر من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث".
وتحتفظ صحيفة الرياض بالتقارير الطبية والأوراق الثبوتية، لمن يستطيع تقديم المساعدة الاتصال على رقم زوجها أبو عبدالرحمن "0554472425".
والله لا يضيع أجر المحسنين.
وفي حالة أخرى تنفطر لها القلوب وتنهمر بسببها الدموع ناشد المواطن منصور أهل البر والإحسان مساعدة ابنته ذات العامين بتقديم العون المالي لزراعة ذراع لها بدل ذراعها المفقودة.
وقال والد الطفلة وجدان أن ابنته رغم أنها تمتلك ألعاباً واهتماماً من والديها وإخوتها في المنزل إلا أنها تشعر بالملل والضيق لأنها تحس أنها غير الأطفال.. فالأطفال الآخرون على حد تعبيرها لوالديها لديهم ذراعين وهي لا تملك سوى ذراع، فكثيراً ما تتعب والديها بأسئلتها الفضولية لماذا أنا بذراع واحدة؟ باستفهام يؤلمهما كلما تكررت تلك الأسئلة إلى مسامعهم من ابنتهم الصغيرة التي ولدت بذراع مبتور منذ ولادتها وكانوا راضين بقضاء الله وقدره لكن مع مرور السنوات كبرت الطفلة الصغيرة وبدأت أسئلتها الفضولية تتوجه كالسهام إلى مسامع والديها.
يقول والدها المواطن منصور عن معاناته مع ابنته قائلاً: رزقت من سنتين بمولودة ( بلا ذراع أيسر) عيب خلقي ومع مرور الوقت وعندما كبرت أصبحت ابنتي لا تتوقف عن طرح الأسئلة عن سبب عدم وجود ذراع لها وأصبحت تبكي باستمرار عندما يسألها الأطفال في المناسبات أو عند خروجنا للحدائق عن سبب بتر ذراعها.
ويشرح المواطن منصور هذه المعاناة قائلاً حاولت مراراً تركيب طرف صناعي لطفلتي رغم ظروفي المادية الصعبة حيث أسكن بالإيجار وراتبي محدود وعند مراجعتي لمجمع الرياض الطبي بطلب تركيب طرف صناعي تم مواجهتي بالرفض وأن علينا التأجيل حتى يتم دخولها المدرسة الأمر الذي يجعلنا في حرج شديد من أسئلتها وأصبحنا لا نحضر المناسبات الرسمية وبدأت الطفلة تشعر باكتئاب وعزلة دائمة ولا تلعب مع أخواتها وأطفال الجيران والأقارب بسبب عدم وجود ذراع لها. وناشد أبو الطفلة وجدان ذات العامين أهل الخير والجمعيات الخيرية مساعدته في تركيب ذراع صناعية لابنته لإنقاذها من وضعها النفسي المتدهور وقال إن هناك إمكانية لزراعة تلك الأعضاء في الخارج لكن ظروفه المادية لا تسعفه على ذلك.
ومن يرغب في المساعدة نرجو الاتصال بالبجوال رقم (0504120008(. أما حالة الطفلة "غلا" من الباحة فقد ناشدت عائلتها أهل البر والجمعيات الخيرية في إعلان آخر مدفوع الأجر مد يد العون والمساعدة في علاج ابنتها (غلا) البالغة من العمر (سنتين) التي عانت من نقص في الأكسجين في أثناء الولادة نتج عنه حدوث ضمور في بعض الخلايا الدماغية مما أثر في الجهاز الحركي وعلى النطق وتسبب في حدوث خلل في التوتر العصبي العضلي وضعف عام في عضلات الجسم وارتخاء في الأطراف الأربعة وعضلات الرقبة وضعف في حركة الطفلة وتأخرها في النمو بشكل عام.
وأوضح والد الطفلة المواطن عبدالله إسماعيل أنه يعاني من ضائقة مالية منعته من علاج طفلته في أحد المستشفيات خارج المملكة وبين بأن أحد الأطباء في أحد المستشفيات الخارجية نصحه بعمل برنامج لها يمتد من تسعة إلى اثني عشر شهراً بواقع جلستين يومياً بتكلفة خمسة وستين ألف دولار.
وقال إنه يقف حائراً أمام هذا المبلغ الذي لا يستطيع تأمينه خصوصاً أنه مستأجر المبنى الذي يسكن فيه ويعول أسرة كبيرة.
وبالكاد يؤمن لها لقمة العيش.
ولمساعدة الطفلة ووالدها يمكن الاتصال على هاتف مكتب جريدة "الرياض" بالباحة علماً بأنه يوجد تقارير طبية تؤيد ذلك.
وأمام مآسي المواطنين وفقرهم وعجزهم عن الحياة في صحة وسلامة نطرح هذه الأمثلة البسيطة أمام حكومة آل سعود والرأي العام ليقفوا على حقائق دامغة تؤكد معاناة المواطن، ونتساءل ما جدوى نشر أرقام ضخمة حول ما تسمى بالميزانيات إذا كان هذا هو حال المواطن، أليس من حق المواطن الفقير أن يعلن عن بؤسه بأعلى صوته ويفضح ترهات آل سعود وكذبهم، لعل ذلك يوقظ أل سعود من سباتهم، ولكن نقول لا حياة لمن تنادي.

 

 

 

بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى.. محافظة جدة تفصل الماء والكهربا عن مسكن مواطن مقعد وتأمره بإخلاء المسكن

جدة: : 7 ذو الحجة 1428هـ - الموافق 17 ديسمبر 2007م " وأجز "

      إذا كان المسلمون يستعدون لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالبهجة والسرور لما فيه من تكافل اجتماعي وصلة الأرحام والمودة والعطف بين الناس، فإن المواطنين في بلادنا يلقون غير ذلك، فهم يتمنون لو أن العيد لم يأت.
والسبب بالنسبة لنا في بلادنا واضح وهو أننا نعيش غرباء في وطننا رغم انتمائنا له قلبا وقالبا، ولكن كما يقولون ما باليد حيلة.
فأغلب الناس يعانون من الضائقة المالية التي زادها سوءا الارتفاع الجنوني للأسعار الذي طال كل شيء من ضروريات الحياة حتى أصبح الناس عاجزين عن الإيفاء بالتزامات الحياة، فما بالك بثمن الأضحية الذي أصبح بعيد المنال لأكثر من نصف المواطنين.
وإذا كان هذا حال الناس في المملكة الذي تعودوا عليه وشدوا على بطونهم من ضيق الحال، فإنه يهون أمام اضطهاد حكومة آل سعود التي لم تكتف بإفقار المواطن بل لاحقته حتى في مسكنه الذي يأويه ويستره وأولاده.
وما لا يقبل من هذه الحكومة الفاسدة والمرتشية التي لا تراعي فقر المواطن أو حتى حرمة العيد المبارك، أن تأمر بطرد الناس من مساكنهم قبيل عيد الأضحى ولا تراعي ظروف هذه الأسرة أو تلك بدواعي تافهة تعكس تفاهة السياسات العامة للحكومة.
في هذا الشأن تقدم مواطن بمحافظة جدة بشكوى ضد إدارة المحافظة التي فصلت الكهرباء والماء عن بيته الذي يسكنه منذ 25 سنة، والأمرّ من هذا أنها أمرته بمغادرة البيت خلال عشرة أيام.
هذا المواطن الذي لم تنصفه القوانين الجائرة والطبقية لآل سعود، رأى أن جمعية حقوق الإنسان قد تنصفه، فتقدم إليها بشكواه.
جمعية حقوق الإنسان رغم أنها جمعية حكومية وفي إجراء شكلي أرسلت ما قالت إنها لجنة للوقوف على الأمر برئاسة حسين بن ناصر الشريف رئيس فرع الجمعية بجدة، الذي قام بزيارة الأسرة، وما أن دخل المسكن حتى صدمه الموقف وراعته حالة العائلة المكونة من 15 فردا أحدهم معاق يجلس تحت شجرة داخل فناء المنزل، واستمع الشريف إلى رب الأسرة المقعد بسبب إصابته في حادث مروري تسبب في كسر رجله وفخذه الأيمن، وبدلا من أن يدافع عن حقه في البقاء بالمسكن بدأ هذا المقعد يتوسل للشريف بمساعدته في إجراء عملية جراحية في مفصل ركبته.
وبعد أن قاطعه وطلب منه شرح ظروف القضية قال رب الأسرة إنه طلب منه الإخلاء في غضون 10 أيام، شارحا المضايقات التي يتعرض لها لإجباره على الخروج مشيراً إلى أنه لا يستطيع البحث عن مسكن الآن بسبب اقتراب عيد الأضحى المبارك وأيضا بسبب أوضاعه المشار إليها.
وفي نهاية الأمر ما كان من حسين بن ناصر الشريف إلا أن أكد للمواطن المسكين بأنه لا يستطيع فعل شيء حيال هذا الوضع المأساوي إلا التوجه بخطاب إلى أمير منطقة مكة المكرمة باعتباره القادر على كل شيء في الإمارة يلتمس منه تقدير ظروف هذه العائلة الفقيرة الصحية خاصة قرب حلول العيد.

 

 

 

نفوق الحيوانات والسكوت المريب لحكومتنا عليه.. لماذا ومن المستفيد ومن المستهدف؟..

طبرجل – التربة : 7 ذو الحجة 1428هـ - الموافق 17 ديسمبر 2007م " وأجز "

     يبدو أن مسلسل نفوق الثروة الحيوانية في بلاد الحرمين الشريفين لم ينته بعد، وأن آل سعود ماضين في تنفيذه إلى أبعد مما هو حاصل الآن ، بعد انتشار الأمراض الأخرى المستوطنة والتي تفتك بالمواطنين كل يوم مثل حمى الضنك والملاريا وحمى الوادي المتصدع وغيرها الكثير.. هذا المسلسل الذي يهدف إلى تجويع شعب الجزيرة العربية والفتك به، جاءت فصوله هذه الأيام وهي ليست بالأخيرة لتفتك بالثروة الحيوانية التي حبا الله بها شعبنا الطيب.
وبعد نفوق الأغنام بأمراض لم يعرفها الناس سابقا في منطقة الجزيرة العربية، والتي استوردها أمراء آل سعود مع علف الحيوان، وبعد انتشار مرض انفلونزا الطيور في حضائر الدواجن بالمملكة والذي تقف الحكومة حياله موقفا سلبيا يأتي نفوق الإبل والذي بدوره أيضا لم يعرف المربون سببا له.
فقد تفاجأ المواطن " لافي خلف الشراري " أحد ملاك الإبل في مدينة طبرجل التابعة لمنطقة الجوف بمرض إبله الغريب، وعند موت أول ناقة وسقوط عدد من الأجنة من بطونها أكد إبلاغه فرع وزارة الزراعة في طبرجل التي أخذت بعض العينات من الدم ولحومها لتحليلها حيث أكدت التحاليل عدم وضوح أي مرض في الإبل.
وما زاد تخوف أصحاب الإبل من هذا المرض أنه يسقط الأجنة ويقتل الإبل واحدة تلو الأخرى وما زالت إبل المنطقة بحالة غير طبيعية حيث إن عددا منها التي أسقطت أجنتها فاق العشرات ونفق منها الكثير بينما ما زالت معظم الإبل في المنطقة مصابة بهذا المرض الغامض .
وأشار المربي أحمد الخليل بأن الموردين من الحكومة يأتون لنا بعلف يحتوي على هذا المرض الغريب، وعندما ناشدنا وزارة الزراعة بتحليل الأعلاف المستوردة قبل توزيعها على المربين أجابونا بأنـــه ينبغي علينا نحن المربين أن نخاطب الموردين لأنه لا سلطة لنا عليهم لأن شركاتهم يساهم فيها أمراء من العائلة المالكة ولا نستطيع مناقشتهم في أمر هذه الأعلاف الناقلة لأمراض الحيوانات .
وفي إطار هذا المسلسل أيضا تسببت أعلاف المواشي في نفوق خمسة وستين رأسا من الماشية بتربة بعد إطعامها بأعلاف من قصب الذرة التي يستوردها هؤلاء الموردون، كما أصيبت مجموعة كبيرة بعوارض مرضية بعد إطعامها من نفس الذرة.
وقد ذكر المواطن زايد الحميد المرزوقي أن المواشي ظهرت عليها أعراض مرضية لفترة يوم واحد ومن ثم ماتت.
مشيراً إلى أن الطبيب البيطري الوحيد بفرع الزراعة والمياه بمحافظة تربة لم يسعفه الوقت لأخذ عينات من دم ولحوم الأغنام النافقة بسبب ارتباطه مع أعداد كبيرة من المواطنين للكشف على أغنامهم المصابة حيث اضطررنا إلى ردمها بسبب انبعاث الروائح الكريهة منها وخوفا من نفوق المزيد من الأغنام عبر انتقال المرض عبر الهواء والرياح.
وقد عبر المواطن خالد المنصور من تربة عن استغرابه من عدم اتخاذ إجراء عاجل وفعال من قبل الحكومة للقضاء على الأمراض التي تصيب الحيوانات على اختلاف فصائلها في البلاد من إبل وأغنام ودواجن، متسائلا هل هناك في المملكة من له مصلحة في القضاء على الثروة الحيوانية، وهل لحكومتنا علاقة بذلك وإلا لماذا هذه السلبية التي جعلت قطعاننا تموت أمام أعيننا بواسطة هذه الأمراض المستوردة دون أن نتمكن من إنقاذها؟.. ونحن نتساءل هل انتشار هذه الأمراض في الماشية والإبل والتي أجازها التشريع الإسلامي كأضحية سيزيد من معاناة المواطنين في هذا العيد الذين سيتكبدون إلى جانب ارتفاع أسعار الأضاحي مشقة البحث عن أضحية سليمة وخالية من الأمراض تحقق غرض العبادة وفي الوقت نفسه الحماية من الإصابة بالأمراض الخطيرة التي تنتقل عبر اللحوم إلى الإنسان .

 

 

ر