منتجات تحمل شعارات إسرائيلية في السعودية

الرياض : 18 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 27 ديسمبر 2007م –" واجز "

     مسلسل التطبيع الذي بدأته عائلة آل سعود منذ عدة عقود مع الصهاينة لم يعد سرا وحكرا فقط على لقاءات سرية بين المسؤولين الإسرائيليين وأمراء هذه العائلة في الغرف المظلمة بل أصبح علنيا وفي وضح النهار ، ويلاحظه حتى المواطن العادي من خلال ما يراه يوميا متمثلا في انتشار المنتجات والبضائع الإسرائيلية التي تحمل شعارات صهيونية في المحال التجارية والأسواق الكبرى في السعودية .
هذه الحقيقة التي تكشف زيف وكذب عائلة آل سعود على المواطنين والرأي العام المحلي والعربي والإسلامي بأنها تطبق المقاطعة من الدرجة الأولى مع إسرائيل لم تكن تجنيا منا نحن الذين نعرف فساد هذه العائلة ، ونعرف أصولها اليهودية ، وعلاقاتها القديمة مع الصهاينة بل كشفت عنها صحيفة رسمية تتبع وتأتمر بأوامر العائلة الحاكمة .
صحيفة الرياض التي كشفت عن هذا التطبيع الاقتصادي والتجاري بين حكومتي آل سلول ، وآل صهيون قالت في عددها المنشور يوم الإثنين الماضي بتاريخ 24 ديسمبر إن منتجات تحمل شعارات إسرائيلية منتشرة في الأسواق السعودية ويتم ترويجها بأسعار متفاوتة ، وأن بعض المحال التجارية تورطت في عرض هذه المنتجات في أماكن بارزة بعدما عمدت إلى طمس مصدر الإنتاج. ونقلت صحيفة "الرياض" عن المواطن عالي بن منصور المطيري إنه فوجئ بمنتجات تحمل شعارات إسرائيلية يتم تسويقها في الرياض، لافتا إلى أن هذه المنتجات معروضة بشكل بارز في محلات التوفير والبضائع التي تبيع بالجملة .

 

 

 

فتاة سعودية تهدد عناصر هيئة الأمر بالمنكر بطعن نفسها
بسكين إذا اقتربوا منها

الرياض : : 18 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 27 ديسمبر 2007م –" واجز "

      لم تجد فتاة سعودية كانت تتجول مع صديقاتها في السوق العام من وسيلة لإنقاذ نفسها من تحرشات واستفزازات عناصر هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف إلا بالتهديد بقتل نفسها بسكين .
الفتاة السعودية الحسناء التي كانت تبضع من أحد الأسواق برفقة صديقاتها لفتت نظر عناصر ما يسمى بالشرطة الدينية لجمالها فأردوا التحرش بها بزعم عدم احتشام ملابسها فلم تجد طريقة لرد محاولاتهم الدنيئة هذه إلا بالتهديد بطعن نفسها إذا اقترب أحدهم منها بعد أن أمروها بالخروج من السوق .
وقالت روايات الشهود إن إحدى ثلاث فتيات كن يتجولن بالسوق القديمة بمدينة سكاكا (شمال) سارعت بشراء سكين من أحد المحال القريبة بالسوق ووجهتها إلى صدرها مهددة بطعن نفسها إذا اقترب منها أحد عناصر الهيئة لمعرفتها بنواياهم الدنيئة وهي اقتيادها إلى أحد مراكز الهيئة للنيل من شرفها .
وقال الشهود إن "الفتيات الثلاث اعترضن على أسلوب عناصر الهيئة غير المؤدب ودخلن معهم في نقاش حاد سرعان ما تصاعدت حدته وخرجت الأمور عن السيطرة".
وأوضح الشهود أن الحادثة التي بينت أساليب عناصر هذه الهيئة القمعية وغير الأخلاقية أحدثت استنكارا وارتباكا كبيرا في السوق وجذبت أعدادا كبيرة من المتجمهرين، وقام بعضهم بتصوير الحدث بواسطة هواتفهم الجوالة. يشار إلى أنه كثر في الآونة الأخيرة الحديث حول هيئة الأمر بالمنكر، وذلك عقب مقتل بعض المواطنين على أيدي عناصرها أثناء التحقيق معهم، وما صاحب ذلك من ردود أفعال غاضبة في الشارع السعودي تنادي بإلغاء هذه الهيئة، التي اعتبرت سيفا مسلطا من قبل السلطة على رؤوس المواطنين.
يرى البعض أن هذه الهيئة هي أداة من أدوات آل سعود لإحكام السيطرة على شعب الجزيرة، لأن هذه الهيئة لا تأمر بالمعروف عندما يتعلق الأمر بالعائلة المالكة أو أحد أمرائها أو المتنفذين في الدولة، كما أنها لا تأمر بالمعروف أيضا عندما تفوح رائحة الفساد في صفقات السلاح سواء لوزارة الداخلية أو الحرس الوطني خاصة عندما يكون أبطالها أمراء من آل سعود، فلم يحدث أن اصطدمت هذه الهيئة ولو مرة واحدة في موقف ما مع أحد الأمراء أو الكبار المتنفذين، عدا استعراض عضلاتها على المواطنين والعمال الأجانب الذين لا حول لهم ولا قوة فهي تغض الطرف عن القوي وتبطش بالضعيف أو هكذا رسمت لها طريقة عملها لقد أنشئت هذه الهيئة لإجبار الناس على اتباع سلوك محدد لا يمكنهم الخروج منه وهو السلوك الوهابي الذي سيسته أسرة آل سعود لخدمة مآربها السياسية والشخصية، كما لا يمكنهم ممارسة طقوسهم الدينية، خاصة وأن الجزيرة العربية تضم طيفا واسعا من الطوائف الدينية الإسلامية، ونقصد بالناس أولئك الفقراء والسواد الأعظم من شعب الجزيرة العربية، وترك لعناصر تلك الهيئة الحكم على الناس في مدى تطبيق هذا السلوك الوهابي وتقويمهم فأصبح تدخل أفراد الهيئة في خصوصيات الناس أمرا مألوفا في مملكة آل سعود.

 

 

 

هل يتغاضى السديريون عن بن جلوي وقمعه للشيعة أم يقيلونه خوفا من انتفاضة شيعية وشيكة في الإحساء؟..

الرياض: : 18 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 27 ديسمبر 2007م –" واجز "

     رغم ما عرف عن المواطنين الشيعية في بلاد الحرمين الشريفين من ثبات ومحافظة على مذهبهم الإسلامي منذ قيام دولة آل سعود في بلاد الجزيرة العربية ورغم صمودهم البطولي أمام الحرب الشرسة التي ما تزال تشنها سلطات آل سعود عليهم ، فقد بدأ مفكرو ووجهاء أهل الشيعة خاصة في الإحساء والمنطقة الشرقية عموما في التحرر من صمتهم على ما يلاقونه من اضطهاد آل سعود لهم.
ولعل اجتماعهم الأخير مع وزير داخلية آل سعود للمطالبة بحقوقهم أسوة بطائفة السنة الآخرين، واجتماع المفكرين وأعيان الشيعة برئيس منظمة ما تسمى بحقوق الإنسان السعودية خلال المدة الماضية ما يؤكد التحرر من صمتهم والإصرار على نيل حقوقهم التي سلبهم إياها وهابيو آل سعود وأمراؤهم من أمثال بدر بن جلوي.
ويبدو أيضا أن مسؤولي آل سعود قد بدأوا يتخوفون من نتيجة هذا التحرك الشيعي، وما سيؤول إليه الأمر لاحقا، يقينا منهم بأن التمادي في اضطهاد ملايين الشيعة قد بلغ حدا لا يحتمل.
 إلى ذلك أبدى مسؤولون سعوديون كبار في الرياض انزعاجهم من الممارسات التعسفية لمحافظ الإحساء بدر بن جلوي بحق الأحسائيين وجهاء وعلماء ومواطنين.
وذكرت شبكة راصد الإخبارية أن مسؤولا كبيرا في هيئة حقوق الإنسان السعودية سلم الملك عبد الله شخصيا مقالة نشرتها الشبكة تضمنت شكاوى من ممارسات بن جلوي بحق الاحسائيين عموما حتى بات لا يفرق بين شيعي وسني .
والمقالة المشار إليها كما ذكرت الشبكة جاءت بعنوان "الاحساء تستنجد عزمك" للكاتبة الأحسائية صفاء جابر ونشرتها الشبكة في أكتوبر الماضي تضمنت شكاوى عديدة من ممارسات تعسفية لابن جلوي بحق المواطنين والعلماء والوجهاء في الأحساء وطالبت صراحة بإقالته من منصبه.
ونقل عن المسؤولين في العاصمة الرياض أن الشكاوى ضد بن جلوي تأتي من قبل المواطنين الشيعة والسنة على السواء.
ويقول أحد وجهاء القطيف إن التحرك الحكومي في هذا الاتجاه لا يأتي تعاطفا مع قضيتنا بل لأن الأمر تعدانا وطال حتى أهل السنة في المنطقة.
وذكرت"راصد" أن بن جلوي منزعج هو الآخر إلى حد كبير من التغطية الإعلامية لتجاوزاته بحق أهالي المحافظة خصوصا حملة الاعتقالات الطائفية المستمرة منذ أشهر والتي طالت المئات من المواطنين الشيعة.
وقد تضايق بن جلوي من المقالة المشار إليها الأمر الذي دفعه لعقد اجتماع موسع في المحافظة قبل أسابيع دعى إليه وجهاء وعلماء الأحساء متهما إياهم وحملهم أية نتائج تترتب على ذلك،وطالبهم بـ "إدانة الحملة الانترنتية" التي اعتبرها موجهة ضده شخصيا، كما أمرهم بدعم تحركاته التي زعم أنها ترمي إلى محاربة الطائفية في المحافظة.
وننوه هنا إلى أن هذا الاجتماع قد قاطعه العديد من الوجهاء والعلماء البارزين من أهل الشيعة بالمنطقة، اعتقادا منهم بأن محاربة الطائفية لا تأتي عبر القمع، وأن من يقع عليه الظلم هم أهل الشيعة وحدهم.
من جانب آخر اعتبر بعض مفكري الشيعة بالإحساء أن التحرك الحكومي هذا إنما يستهدف امتصاص الغضب الشيعي المتنامي ولن يثمر شيئا لصالح الشيعة على اعتبار أن بن جلوي ذو حظوة لدى السديريين فهو صهر الأمير نايف صاحب النفوذ والسطوة في المملكة.

 

 

ر