تظاهرة حاشدة أخرى في الدمام ترفع شعار "الله أكبر" بعد أسبوعين من تظاهرة الرياض

الدمام : 22 ذو الحجة 1428هـ .. الموافق 31 ديسمبر 2007م " واجز "

     بعد التظاهرة الحاشدة في الرياض خلال الأسبوعين الماضيين والتي وصفت بمظاهرة الجوع وانتشار صداها في أرجاء المملكة، وجدت حركات المعارضة أن هذا الأسلوب من النجاعة بحيث تحمس كثير من المواطنين لخوض المظاهرات عقب صلوات الجمعة في مدن أخرى بالبلاد تعبيرا عن رفضهم لسياسات آل سعود وقمعهم لحريات الناس، وتأكيدا على إصرار المواطنين في نهج هذا الأسلوب الجديد الرافض لخزعبلات الوهابيين.
وكان الكثير من المراقبين قد توقع عقب مظاهرة الرياض أن تعم هذه التظاهرات مدن وقرى وهجر المملكة، بسبب الغليان والتململ بين المواطنين، الذين طفح كيلهم من إذلال آل سعود لهم. فقد ذكرت إحدى الصحف الإلكترونية أن قوات الأمن السعودية قامت بتفريق تظاهرة حاشدة قام بها مصلون عقب صلاة الجمعة الماضية أمام أحد مساجد مدينة الدمام.
وقالت إن أعدادًا حاشدة من المصلين والمواطنين تجمهرت خارج جامع الفرقان عقب صلاة الجمعة مرددين شعارات "الله أكبر".
وذكرت صحيفة الوئام الإلكترونية أن قوات أمن آل سعود هرعت إلى مكان التظاهرة وضربت طوقا أمنيا على المنطقة لتفريق التظاهرة قبل أن تتسع وتتحول إلى أعمال عنف .

 

 

 

رواج تجارة المحذرات بين الشباب العاطلين عن العمل

الرياض: 22 ذو الحجة 1428هـ .. الموافق 31 ديسمبر 2007م " واجز "

    بعد أن شاع الفقر في بلاد الحرمين الشريفين وبعد أن ارتفعت نسبة البطالة بين الشباب، بدأت بوادر الانحلال الاجتماعي تطل برؤوسها على المجتمع السعودي الذي كان لوقت قريب مجتمعا محافظا يتميز بالتكافل الاجتماعي واللحمة بين أبنائه.
ويبدو أن أولى بواكير هذا الانحلال والفساد الاجتماعي والأخلاقي هو رواج تجارة الحشيش وكافة أنواع المخدرات والخمور، التي وجد فيها كثير من الشباب ملجأ لهم سواء من الناحية المالية أو لقتل الفراغ النفسي والروحي أو الزمني الذي يعانونه.
في ذلك فقد ضبطت قوات الأمن السعودية في منطقة نجران خلال الأيام الماضية كمية من الحشيش تزن 25 كيلوغراما ونصف كانت معدة للتهريب إلى المدن السعودية، بعد أن تبادل المهربون إطلاق النار مع حراس الحدود واختفوا في المنطقة التي تتميز بوعورتها الجبلية.
وقد قال أحد ضباط حرس الحدود في حديث خاص إن أغلب المهربين الذين تم القبض عليهم هم من فئة الشباب العاطل عن العمل، والذين يئسوا من البحث عن عمل شريف يؤمن لهم مستقبلهم.
وأضاف أن التحقيق مع بعض المهربين خلال هذه السنة أشار إلى أن وجهتهم هي مدينتي الرياض وجدة حيث تروج تجارة المخدرات والخمر بين الشباب، بسبب ارتفاع معدلات البطالة في هاتين المدينتين.
وأكد أن تعاطي هذه السموم في مدينة الرياض خاصة تشمل كلا الجنسين ذكورا وإناثا، وهي ظاهرة لم يألفها مجتمعنا في السابق.
وتمنى هذا الضابط أن تنتبه حكومة الرياض إلى ذلك بخلق فرص عمل للعاطلين من الشباب بدل تركهم يمارسون هذه التجارة المدمرة للمجتمع.

 

 

 

مسلسل انقطاع الكهرباء.. الميسورون يشترون مولدات كهرباء والفقراء يضيئون الشموع والسرج

الرين : 22 ذو الحجة 1428هـ .. الموافق 31 ديسمبر 2007م " واجز

     تعتبر ظاهرة انقطاع التيار الكهربائي في مدن وقرى المملكة من الأمور المألوفة لدى الكثير من المواطنين الذين صاروا لا يثقون في هذه الخدمة، فمنهم من تمكن من شراء مولدات كهرباء منزلية ومنهم من لم يتمكن من ذلك فحصن منزله بتكديس الشموع والسرج في البيت حتى بات المراقب يفرق بين بيوت الفقراء من بيوت الميسورين عند انقطاع التيار الكهربائي وذلك بإلقاء نظرة على البيوت التي تضيئها المولدات، والبيوت التي تضيئها الشموع والسرج وما أكثرها في بلادنا.
ورغم أن الناس يحسبون حسابا لهذه الخدمة المتذبذبة، إلا أن الفقراء من المواطنين لا يستطيعون مواجهة انقطاع التيار المستمر بالنظر إلى أن أغلب مشمولات البيوت تضم مبردات، وبالتالي فإن انقطاع التيار الكهربائي يعني بالنسبة للفقراء خسارة ما يدخرونه من زاد غذائي.
فقد انقطع التيار الكهربائي مساء الثلاثاء من الأسبوع الماضي فجأة دون سابق إنذار عن نصف مراكز وقرى الرين وخاصة الشرقية منها، واستمر الانقطاع الذي بدأ بعد صلاة المغرب (8) ساعات متتالية حتى وقت متأخر من الليل.
حيث عم الظلام المنازل والمحلات التجارية ومحطات الوقود والمراكز الصحية.
وقد لجأ المواطنون إلى الاستعانة بالسرج القديمة والشموع.
وقد تسبب الانقطاع في إرباك العديد من الأسر التي تستعين بالمدافئ الكهربائية هذه الأيام كوسيلة للتدفئة لمواجهة انخفاض درجات الحرارة وارتفاع برودة الطقس خلال هذه الأيام من فصل الشتاء.
وأبدى العديد من المواطنين انزعاجهم واستياءهم من طول الفترة التي ظل فيها التيار محبوساً عن منازلهم ومن تكرار انقطاعه باستمرار، فيما طالب آخرون بحل سريع لهذه المعاناة والمعضلة التي لم تحل منذ سنوات طويلة خاصةوأنهم يعيشون هذه الأيام فترة برد قارص ومقبلون على موسم عواصف وأمطار شتوية.
في ذلك اعتبر المواطن فيصل الخالدي أن هذا الانقطاع يعتبر حربا على المواطنين، مضيفا بقوله إن أطفالنا لا يستطيعون المذاكرة في ظل الشموع والسرج، بينما ما ندخره من لحوم وخضر في مبرداتنا تتعفن وتصبح غير صالحة للأكل بسبب انقطاع التيار.
أما المواطن "ب أ" فقد أشار إلى أن مشكلة انقطاع التيار يمكن أن نقبله عن مضض، أما ما لا نقبله فهو انقطاعه عن المراكز الصحية خاصة في موسم الشتاء وبرودة الطقس التي تعرض الكثير من أطفالنا لوعكات صحية ناتجة عن البرد، وطالب السلطات بضرورة وضع حل سريع وناجع لهذه المهزلة التي أصبحت ملازمة لحياة سكان الرين.
أحد مسؤولي الكهرباء في الرين أشار إلى أن هذه المشكلة تعتبر مسؤولية حكومية قبل أن تكون مسؤولية الكهرباء، مضيفا بأن ما يخصص لقطاع الكهرباء في الميزانية لا تتحصل عليه الكهرباء بكامله ونحن لا نعرف أين تذهب هذه المخصصات!.. واقترح هذا المسؤول على أهالي الرين أن يتقدموا بشكوى إلى هيئة حقوق الإنسان للبحث في هذه المشكلة لأننا كشركة كهرباء لا نستطيع فعل شيء ملموس لهم، مؤكدا أن العديد من القضايا في قطاعات أخرى تقدم أصحابها للهيئة بشكاوى للبحث فيها، باعتبار أن القانون لا ينصف الأهالي وأن إثارة المشكلة عبر وسائل الإعلام وهيئة حقوق الإنسان قد تفضح الحكومة وتنشر مآسي المواطنين.

 

 

 

في مملكة العجائب والغرائب.. كل السلطات مخولة بقتل الناس

جازان: 22 ذو الحجة 1428هـ .. الموافق 31 ديسمبر 2007م " واجز "

     في مملكة الغرائب والعجائب لا توجد ثوابت واضحة فالمؤسسات والأجهزة تتغير.. والمهام والسياسات والمواقف تتبدل كلما دعت مصالح عائلة آل سعود ذلك وكلما تطلبت المواقف والظروف ، فتتشابك هذه مع تلك لتصبح الأوامر قوانين ، وخدمة العائلة واجبا وطاعة ، وقمع الحريات وقتل المواطنين من أجل حماية عرش هذه العائلة تحصيلا حاصلا.
ويبدو أن مهام هيئة الأمر بالمنكر في قتل وتعذيب المواطنين قد أوكلت مؤقتا على الأقل لعناصر الشرطة في ممارسة التدخل في شؤون الناس الشخصية وقمع حرياتهم خاصة بعد أن انكشفت حقيقة الهيئة أمام أنظار المواطنين والعالم وأصبحت تحت الرقابة .
أو يبدو أن هيئة الأمر بالمنكر قد باتت تسيطر على كافة الأجهزة الأمنية وخاصة الشرطة من خلال زرع عناصرها في هذه الأجهزة لتوكل إليهم مهمة إذلال كل من يرفع صوته بالحق أو يرفض الطقوس الوهابية المفروضة على الناس في الشارع أو العمل وحتى داخل البيت، فكلها أجهزة بوليس لآل سعود تأتمر بأوامرهم وتنفذ رغباتهم الشاذة.
فقد بدأت شرطة آل سعود في ممارسة منهاج هيئة الأمر بالمنكر في تعاملها القاسي مع المواطنين لتكتمل على المواطنين سلسلة الطوق التي تريدها زمرة آل سعود. فبعد أن ارتكب عناصر الهيئة جرائم قتل في حق مواطنين سواء داخل منازلهم أو إثر التعذيب والضرب في مقار الهيئة وبحماية السلطة والقانون؛ قام ثلاثة من عناصر الشرطة في "العارضة" بإطلاق النار على المواطن حسن مونس البكري خلال مشادة بسيطة معه، حيث أصيب بجرح عميق بعد أن استقرت الرصاصة في فخذه، نقله على إثرها بعض المواطنين المتواجدين في مكان الحادث إلى المستشفى.
المفارقة في هذا أن سلطات الأمن قامت على الفور باستدعاء والد المواطن المصاب وطلبت منه التنازل عن حق ابنه وأوهموه بأن ابنه كان ينوي قتل عناصر الشرطة. ورغم ذلك فقد رفض الأب التنازل قبل أن يعرف مصير ابنه المصاب. بعدها توجه مسؤولو أمن العارضة إلى المستشفى وطلبوا من حسن البكري أن يتنازل عن القضية لصالح عناصر الشرطة، غير أنه رفض وأوكل حقه لأبيه في التنازل من عدمه.
المواطن أحمد العابدي الذي كان شاهدا على الحادثة أشار إلى أن عناصر الشرطة لم يمهلوا حسن مونس البكري وقتا لشرح موقفه فقاموا بإطلاق النار عليه أمام الحشود. أما المواطن إبراهيم الخليفة فقد أكد بأنه يعرف حسن البكري حق المعرفة وأنهما تربيا في حي واحد، ويقول عنه أنه شخص مسالم ولا يمكنه أن يشكل تهديدا لعناصر الشرطة كما ادعت السلطات.
أحد أقارب حسن البكري، رفض ذكر اسمه، طالب بألاّ تطال مساعي التنازل التي تسعى إليها عناصر الأمن عقوبة استخدام السلاح لأن ذلك يشكل خطرا على المواطنين ويزهق أرواحهم.
وقال كفانا ما نعانيه من إرهاب عناصر هيئة الأمر بالمنكر. كما طالب بضرورة إيصال هذه القضية إلى المحاكم من أجل إيقاف هذا الاستهتار بحياة المواطنين.

 

 

ر