إخلاء 125 فندقا في مكة المكرمة لخطورتها

مكة المكرمة : 18 محرم 1428 هـ الموافق 6 فبراير 2007 م " واجز "

    أخلت إدارة الدفاع المدني بمكة المكرمة 125 فندقا لعدم ملاءمتها وخطورتها على من يقطنها من الحجاج والمعتمرين .
وكشف تقرير أصدرته الإدارة أنه تم فصل الخدمات عن /380/ فندقا آخر بالمنطقة المركزية مراسل وكالة أنباء الجزيرة نقل معه هذا الخبر إلى "ق ن" أحد الناشطين في مجال حقوق الإنسان بالسعودية، والذي يتعرض لمضايقات السلطات المستمرة بسبب انتقاده لخرق حقوق المواطن السعودي،وذلك لمعرفة رأيه، فأجاب بأن هذا العدد الكبير من الفنادق والتي سكنها آلاف الحجاج لم يتم الحديث عن صلاحيتها للسكن، إلا بعد انتهاء موسم الحج، متسائلا من المسؤول إذا حدث مكروه خلال موسم الحج وراح ضحيته هؤلاء الآلاف المسلمة، وأجاب بالقول لا شك أن حكومة آل سعود ستحمل الحجاج أنفسهم المسؤولية كعادتها.
وأضاف أن ما يساهم في تمادي آل سعود وعدم اكتراثهم بحياة الحجيج هي الدول الإسلامية نفسها، فلو أجمعت هذه الدول على رأي واحد يقضي بتشكيل لجنة عليا للإشراف على سير أداء مناسك الحج بعيدا عن تدخل سلطات آل سعود لما وجدنا فندقا واحدا غير ملائم أو أية خدمة غير متكاملة ولوجدنا الأمور ميسرة للحجاج، أما ما تروجه العائلة السعودية كل عام من أنها نجحت في تنظيم موسم الحج فهذا محض افتراء وهو دعاية بالية لم تعد تصلح أو تنطلي على كل من أدى فريضة الحج.

 

صحة جازان تعترف بخطورة مرمى النفايات على سكان
التجمعات السكنية في المنطقة

جازان : : 18 محرم 1428 هـ الموافق 6 فبراير 2007 م " واجز "

    رغم الشكاوى والمطالبات المستمرة من قبل أهالي وسكان التجمعات السكنية والقري في منطقة جازان بشأن نقل مرمى النفايات المجاور لسجن المنطقة والذي يمتد جنوب المدينة بطول يصل لنحو 2 كلم ، إلا أن السلطات ما تزال تعتمده مكبا رئيسيا للنفايات في المنطقة.
ورغم أن الدوائر الصحية أفادت على لسان مساعد مدير الصحة للرعاية الصحية أحمد السهلي بخطورة مرمى النفايات هذا إلا أن السلطات لم تقم بنقله إلى أي مكان مناسب بديل لمرمى النفايات .
وأعترف المسؤول بأن هذا المرمى يمثل مشكلة بيئية للتجمعات السكنية والقرى المحيطة به , ويمثل خطورة في نقل الأمراض التي يحتضنها المرمى خاصة أنه لا جدوى من عمليات الرش فالسكان المجاورون يستنشقون بشكل مستمر الروائح الكريهة مضيفا أن حالات الأمراض الصدرية بين السكان المجاورين قد ازدادت منذ إنشاء هذا المرمى.
وقال أحد السكان إن ما يزيد من معاناتنا هو اختلاط مرمى النفايات مع بحيرة الصرف الصحي خاصة بعد هطول الأمطار ما يجعل حياتنا مهددة بموت محقق.
وتساءل هل يسمح مسؤولو الحكومة أن توضع النفايات أمام بيوتهم أو أن تحاصرها مياه الصرف الصحي؟.. واستطرد يقول إن الأمراض لنا أما النعيم والبذخ فهو لهم، ولا يهمهم من يموت أو يعيش من المواطنين طالما أنهم وأسرهم بعيدا عن هذه المخاطر.

 

سلطات آل سعود ومظاهر الاستغلال السياسي
والتجاري لموسم الحج

جدة: : 18 محرم 1428 هـ الموافق 6 فبراير 2007 م " واجز "

    إذا كانت سلطات آل سعود تستغل موسم الحج في كل عام لتسويق أفكارها الوهابية البالية، فإن التجار يحذون بالضرورة حذوهم فيستغلون هذا الموسم لتمرير بضاعتهم الفاسدة، كما يستغل ضعاف النفوس هذا الموسم لفتح العيادات الطبية أو مزاولة مهنة الطب دون الحصول على التراخيص أو الشهادات اللازمة لذلك، وكل هذا بعلم سلطات آل سعود وبمباركة منها.
وبعد أن سجل موسم الحج الماضي العديد من القضايا في هذا الإطار حيث طالبت أفواج حجيج عدد من الدول بوضع حد لهذه التجاوزات والمهازل التي تتلاعب بحياة الحجيج وتستغلهم لسلب أموالهم، تحركت سلطات آل سعود ولكن بعد فوات موسم جني الأرباح من حجاج بيت الله الحرام، وقد جاء هذا التحرك الحكومي في مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، حيث تم في مكة المكرمة إغلاق 3 مستشفيات و4 عيادات أسنان ومستوصفان و4 مراكز لفحص العمالة و10 عيادات خاصة ومجمع طبي واحد و20 صيدلية ومستودع أدوية وأكثر من 20 محل بصريات والعديد من أماكن بيع العطارة والأعشاب، وقد أوضح الدكتور محمد غنام مدير إدارة الرخص الطبية والصيدلة بمنطقة مكة المكرمة أن الغرامات الصادرة بحق المخالفين لمزاولة الطب البشري وطب الأسنان بجدة في 1427هـ زادت عن 300.000 ريال.
وقال أحد الأطباء العرب بمنطقة مكة المكرمة أنه تمت مخاطبة السلطات قبل موسم الحج على ضرورة التشديد على مزاولة مهنة الطب بأساليب غير قانونية وبعيدة عن مهنة الطب إلا أن السلطات لم ترد على هذه المطالبات، وغضت الطرف عن ممارسات المتطفلين على مهنة الطب، مضيفا أنه من الغريب أن تتحرك السلطات الحكومية بعد موسم الحج وليس قبله، بدواعي الحرص على سلامة وصحة المواطن، وكأن سلامة وصحة الحجاج لا تعنيها، واقترح الطبيب وهو أستاذ جامعي أن ترسل كل دولة مع بعثة حجيجها طقما طبيا لعلاج مواطنيها وتمنع عليهم التردد على العيادات السعودية التي اختلط فيها الحابل بالنابل.