انتقادات لجمود مناهج الجامعات السعودية وغياب التدريب

مكة المكرمة : 26 محرم 1428 هـ الموافق 14 فبراير 2007 م " واجز "

    انتقد أكاديميون وخبراء التعليم المناهج التعليمية بالجامعات السعودية وأسلوبها التقليدي لعدم احتوائها لأي إثراء فكري للطلاب وثقافتهم. حراس أمن بنجران بدون رواتب منذ شهرين
وأوضح الكاتب والأديب أسامة السباعي في ندوة عقدت مؤخرا بمدينة مكة المكرمة بعنوان "جامعاتنا إلى أين" أن طرائق التدريس تبتعد عن الحوار بالإضافة إلى الافتقار للبحث العلمي، لافتا إلى أن معاناة أعضاء هيئة التدريس هي الأخرى إشكالية تبحث عن حل. وأكد أن مخرجات التعليم العالي لا تواكب حاجة سوق العمل. كما أن الخريجين يعانون ضعفا في اللغة الإنجليزية وفي استخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته ويفتقدون التدريب على الأعمال التي سوف يمارسونها.
وطالب بأن تكون هناك استراتيجية تعليمية شاملة تواكب الحياة وأن تتم مراجعة المناهج وتحديثها بغية استثارة الطلاب والطالبات لكي يكون الهدف مخرجات تعليمية ذات عقول مبدعة ومنتجة من خلال افتتاح تخصصات جديدة تكون ملبية لحاجات سوق العمل.
وشدد على ضرورة تحسين الكادر الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس والعمل على إيجاد نظام يمكن الأساتذة من العمل الجزئي حتى لا تفقد الجامعات كوادرها. من جانبه، أوضح الدكتور محمد مريسي الحارثي أن هدف الجامعات تكوين المواطن وإعداده جيدا للقيام بدوره في الحياة وتمكين الفرد والمجتمع من العمل وفق تلك الأهداف. وذكر أن عيوب المادة العلمية تكمن في كونها صماء تعتمد على التلقين فضلا عن الابتعاد عن الجانب التطبيقي بالإضافة إلى أن المعامل لا تشكل خبرة عميقة.
وانتقد سياسات حكومة آل سعود تجاه التعليم لكونها تشكل الطلاب بطريقة لا تصلح لحياتهم الحاضرة وكذا مسألة القبول بالجامعات وفق متطلبات السوق على أن يكون التعليم الجامعي مشاعا لكل الأفراد قائلا إنه ربما تكون البطالة بعد الجامعة أخف وطأة في تعقيداتها.
من جهته دعا مدير جامعة أم القرى إلى هيكلة التعليم العام الذي بدوره يعاني هو الأخر من مشاكل لا تحصى ولا تعد لأن التعليم الجامعي لن يحقق تقدما ما لم تتم هذه الهيكلة

 

الموانئ من قبل مسؤولي الجمارك

نجران : 26 محرم 1428 هـ الموافق 14 فبراير 2007 م " واجز "

    يعاني حراس إحدى شركات الحراسات الأمنية بمنطقة نجران من تأخر صرف رواتبهم لعدة أشهر مما أثر على حياتهم وأسرهم وزاد من مديونياتهم للغير.
وعبر هؤلاء الحرس عن غضبهم من عدم اهتمام الحكومة بحل مشاكلهم على الرغم من الشكاوى المستمرة التي رفعوها إلى المسؤولين .
وقال أحد الحراس طرقنا كل الأبواب ابتداء بالمسؤول المباشر عن الشركة في المنطقة الذي يعاني بدوره من نفس المشكلة التي نعاني منها، كما تقدمنا بشكوى لمدير المنشأة الطبية التابعة للشؤون الصحية بمنطقة نجران التي نقوم بحراستها نطالبه فيها بمخاطبة الشركة عن طريق المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة نجران لدفع رواتبنا في وقتها دون تأخير ولم نصل إلى أي حل لمشكلتنا. وطالب حراس الشركة المسؤولين بالشركة بدفع رواتبهم في وقتها وعدم تأخيرها لأن ذلك أثر على تأدية عملهم وإصابتهم بالإحباط بسبب الضغوط المالية التي تتراكم عليهم في نهاية كل شهر وصعوبة تأمين احتياجات أسرهم الشهرية.
ومثلما هي العادة في تعامل مسؤولي حكومة آل سعود مع هكذا مشاكل فالكل يتنصل من المسؤولية ويرمي بالاتهام على الآخرين حتى يتوه المواطن السعودي بين هذا المسؤول وذاك ويضيع معه حقه .. فقد ارجع المسؤول عن حراس الشركة في المنطقة سبب تأخير رواتب الحراس إلى عدم إعطاء الشركة مستخلصاتها من قبل وزارة الصحة.