خريجو البطالة ..السعودية تحتاج إلى 80 سنة لتغطية
عجزها من المهندسين

الدمام: : 30 محرم 1428 هـ الموافق 18 فبراير 2007 م " واجز "

    رغم ما تدفع به الجامعات السعودية من آلاف الخريجين كل سنة إلا أن مصير أغلب هؤلاء معروف سلفا قبل أن يتموا تعليمهم، وهو صفوف البطالة التي يعج بها الشارع السعودي، لأن السياسات التعليمية كما يعرف الجميع غائبة كليا في السعودية، حيث تجد أفواجا من الخريجين لا يحتاجها سوق العمل ، في حين يحتاج المجتمع لتخصصات أخرى لا توفرها مخرجات التعليم.
وقد كشفت دراسة حديثة نشرت بإحدى الصحف المحلية، عن كارثة تعليمية خطيرة تتمثل في نقص الكوادر الهندسية المؤهلة والتي يحتاجها المجتمع حيث وصفتها الدراسة بالأزمة التي ستواجه البلاد مستقبلاً نتيجة قلة أعداد المهندسين الوطنيين.
وبينت الدراسة أن البلاد بحاجة إلى 200 ألف مهندس خلال السنوات القادمة في مختلف التخصصات، كما بيّنت أن أعداد المهندسين السعوديين لم تتجاوز26 ألف مهندس رغم الأعداد الكبيرة من الطلبة في الجامعات السعودية، وهذا يعني كما أوضحت الدراسة أن المملكة تحتاج إلى 80 سنة أخرى لتغطية احتياجها من المهندسين السعوديين مع افتراض توقف ساعة الزمن، إذا استمر معدل خريجي الجامعات من المهندسين بنفس النسب المنحطة الحاليةً.
وأوضحت الدراسة أن ذكورة النظام السياسي في بلاد آل سعود تلقي بظلالها على كافة الميادين، فالتمييز العنصري ضد المرأة وحرمانها من مواصلة التعليم ومشاركة الرجل في كافة التخصصات العملية أدى بالبلاد إلى هذا النقص الفادح، وقد أوصت الدراسة بفتح المجال أمام المرأة لدخول قطاع الهندسة، والكف عن اضطهادها وتهميشها خاصة في مجال التعليم .

 

ظهور ضحية جديدة من ضحايا الملاريا في القنفذة

قنفدة : 30 محرم 1428 هـ الموافق 18 فبراير 2007 م " واجز "

    كشفت مصادر صحية سعودية عن ظهور ضحية جديدة من ضحايا الملاريا في قرى وادي حلي بمحافظة القنفذة في ظل غياب السياسات الصحية اللازمة وعدم وجود خطة واضحة لتطويق الوباء والسيطرة على تداعياته .
وقالت المصادر إن الضحية هذه المرة هي فتاة صغيرة اغتالتها حمى الملاريا الخبيثة بعد تشخيص خاطىء وتساهل غير مبرر في التعامل مع الارتفاع المذهل لحرارتها من قبل طبيب المركز الصحي الذي اكتفى بإعطائها حبة من حبوب البندول فكانت النتيجة الموت والنهاية.
وعبر سكان المحافظة في تصريحات صحفية عن مخاوفهم من تفاقم المرض في المحافظة نتيجة لانعدام الرعاية الصحية اللازمة في قراهم ونقص الإمكانيات مما جعل محاولات السيطرة على الملاريا لا تتعدى اجتهادات عشوائية وطرقاً بدائية. وقال الأهالي إنه نتيجة لهذه الأسباب تفاقمت المشاكل الصحية وظهرت الأمراض المعروفة وغير المعروفة , ومنها ظهور حالات جديدة من حمى الملاريا.
وتساءل الأهالي هل ستتحرك الجهات المعنية لإيقاف زحف الوباء أم أن مسلسل شبح الملاريا ستتواصل حلقاته في وادي حلي؟!.

 

نفوق 125 رأساً من الأغنام في قرية بيرين

الليث : 30 محرم 1428 هـ الموافق 18 فبراير 2007 م " واجز "

    تسبب ظهور مرض غامض بين المواشي في محافظة " الليث " في نفوق ( 125 ) رأسا من الأغنام في قرية " بيرين " .
وذكرت مصادر بيطرية أن من أعراض هذا المرض الغامض الذي يصيب المواشي ظهور رعشة شديدة تصيب المواشي فجأة وتموت بسرعة .
وطالب سكان المحافظة الذين انتابهم الخوف والقلق من أن يكون هذا المرض ينتقل إلى البشر خاصة مع ظهور إشاعات بأنه يشبه أعراض مرض حمى الوادي المتصدع، وطالبوا بسرعة اخذ عينات من المواشي لفحصها ومعرفة طبيعة المرض الذي انتشر بشكل سريع في المواشي واصبح يهدد الثروة الحيوانية التي يعتمد عليها سكان المحافظة في عيشهم .
كما طالب الأهالي وزارة الزراعة السعودية التي لازالت صامته ولم تبد أي تحرك ملحوظ بسرعة إظهار نتائج العينات لمعرفة طبيعة المرض والسيطرة عليه .