حريق في سكن الطالبات بجازان يتسبب
في إصابة الطالبات بجروح وحالات اختناق

جازان : 3صفر 1428 هـ الموافق 21 فبراير 2007 م " واجز "

    تسبب حريق اندلع الأسبوع الماضي في سكن طالبات كلية التربية بجازان في إصابة العديد من الطالبات بجروح وحالات اختناق .
وكشفت مصادر تعليمية لوكالة أنباء " واجز " أن الحريق الذي شب في وقت متأخر من الليل والطالبات نيام أدى إلى حالة من الفزع والخوف في صفوف الطالبات مما أضطرهن للتزاحم والتدافع علي أبواب الخروج ما الحق ببعضهن إصابات وكسور، فيما أصيبت بعض الطالبات بحالات اختناق نتيجة للدخان الكثيف الناجم عن النيران .
وقالت الطالبات اللاتي كن في حالة عصبية ونفسية سيئة إنهن طلبا للنجاة فقد أسرعن بإبلاغ أولياء أمورهن الذين تواجدوا خارج المبنى للاطمئنان على حالة بناتهم . من جهته قال مدير الدفاع المدني بجازان إن الحريق ناتج عن تماس كهربائي، وأنه تم إخلاء الطالبات في أحد الممرات .
وعبرت الطالبات وأولياء أمورهن عن غضبهم من سياسة حكومة آل سعود وعدم اهتمامها بحياة وسلامة الناس البسطاء . وقالت الطالبات إن حياتهن مهددة بالخطر في أي وقت بسبب الإهمال المتعمد لسكن الطالبات والمتمثل في نقص المرافق وعدم توفير أجهزة ومعدات الأمن والسلامة .

 

السعودية الأولى عالميا في إصابات الحبل الشوكي

الرياض : 3صفر 1428 هـ الموافق 21 فبراير 2007 م " واجز "

   كشف مصادر طبية في وزارة صحة آل سعود أن السعودية تحتل المركز الأول عالميا في إصابات الحبل الشوكي بمعدل 63 إصابة لكل مليون نسمة أي ما يعادل 1200 حالة سنويا .
وبين الدكتور " أحمد أبو عباة " مدير مستشفي في السعودية خلال مؤتمر حول" ارتفاع إصابات النخاع الشوكي " أن الإحصائيات أوضحت أن 80% من إصابات الحبل الشوكي كانت بسبب الحوادث المرورية التي تصيب الدماغ والنخاع الشوكي بعد كسر العمود الفقري.
وأرجع عدد من المشاركين في المؤتمر سبب ارتفاع حالات الاصابة بالنخاع الشوكي وما تسببه من اعاقات دائمة وزيادة اعداد المعاقين في السعودية إلي غياب الاسعافات الاولية الصحيحة للمصابين في الحوادث بالمستشفيات السعودية وعدم توفر الاختصاصيين في الكسور وخاصة الكسور في العمود الفقري .
وطالب المشاركون وزارة صحة آل سعود بضرورة الاهتمام بالمعاقين للتقليل من آلامهم ومعاناتهم وجلب المتخصصين من الخارج في مجال تأهيل مرضى أذيات النخاع الشوكي طالما لا يوجد أناس مؤهلون في السعودية.

 

أهالي محافظة خميس مشيط يشتكون من غياب المرافق الصحية

خميس مشيط : 3صفر 1428 هـ الموافق 21 فبراير 2007 م " واجز "

     شكا عدد كبير من ذوي المرضى المنومين في مستشفى خميس مشيط المدني من مشكلة عدم استقبال المستشفى لبعض الحالات المحولة إليه أو الطارئة.
وأكدوا أن المشكلة تزداد يوما بعد يوم في ظل تزايد أعداد المرضى دون أن يضع المسؤولون في وزارة الصحة حدا لمعاناتهم المستمرة. وبين أحد المواطنين من أهالي محافظة خميس مشيط أنه ظل ومجموعة من أقاربه في انتظار لعدة ساعات في ظل عدم وجود سرير شاغر لأحد أقاربهم طاعن في السن مما أدى إلى المزيد من إرهاقه.
وطالب مواطن أخر وزارة الصحة إعادة النظر في وضع المستشفى وإمكانياته ودعمه بالكوادر البشرية والإمكانات الطبية التي من شأنها أن تسهم في وضع حد لمعاناة الأهالي مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن يزداد الضغط على المستشفى في ظل زيادة أعداد السكان في الوقت الذي بدأت فيه أروقة المستشفى تتكدس بالمرضى بسبب ضعف الطاقة الاستيعابية.
وقال إنه كان من المفترض في بلد كالسعودية تعتبر من أكبر الدول المصدرة للنفط أن تكون فيها المرافق الصحية والمستشفيات متطورة وأن تواكب الخدمات الصحية الزيادة المضطردة في أعداد السكان لاسيما وأن محافظة خميس مشيط من أكبر مدن ومحافظات منطقة عسير في عدد السكان.
 إلى ذلك اعترف مدير مستشفى ومراكز الرعاية الصحية في محافظة خميس مشيط "محمد بن سعد الأحمري " بوجود مشكلة في استقبال حالات التنويم وعزا ذلك إلى كثرة الضغط على المستشفى والازدحام الذي يشهده.
وأشار إلى أنه تم بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية تحويل بعض الحالات إلى مستشفيات مجاورة كحل لمشكلة الطاقة الاستيعابية للمستشفى.

 
 

مواطن يرفض استلام جثمان ابنه المفقود

الطائف : 3صفر 1428 هـ الموافق 21 فبراير 2007 م " واجز "

   بعد اكثر من شهرين ونصف الشهر على الوفاة رفض مواطن سعودي استلام جثمان ابنه الذي تغيب عن منزل اسرته لمدة ثلاثة ايام.. قبل ان يعثر عليه متوفى في قمة جبل بمنطقة الشفا.
ودعا الأب إلى التحقيق في الوفاة، معتبرا وجود بعض الكدمات في جسمه مع نزيف دموي في الرأس (حسب قوله) مبررا بوجود شبهة جنائية يجب نفض الغبار عنها والتحقيق في كل من له صلة بابنه ومتابعة آخر مكالماته الصادرة والواردة إلى جواله.
كما طالب الأب بتشكيل لجنة طبية شرعية من خارج الطائف لبيان أسباب الوفاة، مؤكدا انه مستعد لاستلام الجثمان لدفنه بعد اقتناعه بالاسباب.
وقال إن وجود الجثة عارية في مكان بعيد عن سيارته المعطلة وفقدان جواله ومقتنياته الشخصية كلها امور تدعو للشكوك ويجب حسمها بالتحقيق، مشيرا إلى أن والدة ابنه انتابتها ضغوط نفسية بعد خبر الوفاة خاصة ان ابنها لم تظهر عليه أي سمات انحراف.
وأوضح ان ابنه الذي عثر على جثمانه في 25 شوال الماضي حضر إلى منزل أسرته قبل ثلاثة أيام من الوفاة ومكث حتى آخر الليل ثم ابدى نيته في العودة إلى جدة.. إلا أنه اختفى ليعثر على جثته في قمة الجبل بالشفا.