رغم انتشار أمراض التهاب الكبد.. السلطات تخدع المواطنين
بأن لا خوف على حياتهم

نجران: : 7 صفر 1428 هـ ..الموافق 25 فبراير 2007 م " واجز "

    بسبب تردي الوضع الصحي في المملكة، وانتشار الفزع والهلع بين المواطنين مع انتشار الأمراض نفسها، تسارع الجهات الصحية كالعادة إلى طمأنة المواطنين بخلو بلادهم من الأمراض الخطيرة حتى لا يهجروا قراهم الموبوءة.
ففي نجران وعقب انتشار التهاب الكبد الذي تسبب في حالة من الفزع والاضطراب بين السكان، سارعت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة نجران إلى نفي ارتفاع معدل الالتهاب الكبدي A و B لعام 2006م في المراكز الصحية التابعة لها، بل وأبلغت القاطنين بهذه المناطق إلى أن حالات التهاب الكبد سجلت انخفاضا وليس ارتفاعا.
وقد أشار المواطن "سعد محمد" تعقيبا على ذلك بقوله لم نسمع بحكومة تكذب على المواطنين مثلما يحصل في السعودية، مضيفا أن الكل يعرف انتشار هذا المرض في مناطقنا بنجران مستغربا سبب لجوء السلطات إلى هذا الكذب على الناس.
وقال المواطن "ل ج" إن ما دفع السلطات الصحية للكذب هو خوفها من فضيحة أن يهجر الناس مناطقهم إلى مناطق أكثر أمنا..مؤكدا أن منطقة "الشبهان" حيث مقر إقامته لا يخلو يوم إلا ونسمع عن اكتشاف حالات التهاب الكبد.
وأضاف أن من الأفضل للسلطات لو تواجه الحقيقة وتصارح الناس بأنها لم تتمكن من القضاء على هذا المرض وعليهم أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم فإما الرحيل أو البقاء لمواجهة مصيرهم، واستطرد أنه بالنسبة لأسرته فقد قرر الرحيل إلى جدة والاستقرار بها حيث يقيم بعض أقاربه، رغم أنه حتى جدة لم تسلم من الأوبئة حسب قوله.

 
 

طرقات الرياض مصيدة للناس في الشتاء

الرياض : 7 صفر 1428 هـ ..الموافق 25 فبراير 2007 م " واجز "

   إذا كان المواطن العادي في السعودية يتضرع إلى الله العلي القدير أن ينزل الغيث، فليس لأنه يريد أن يشمت بإخوانه وجيرانه بل لأنه يرى فيها رحمة من الله للإنسان والحيوان. فترى المواطن العادي يصلي صلاة الاستسقاء ويبتهل إلى الله ويطلب الرحمة , وأن ينزل الله الغيث "النافع".
وإن شاء الله وأنزل الأمطار فعملية الفرح والحزن تتباين بين الناس فيفرح البعض ويتضايق البعض الآخر. الأمر غريب بعض الشيء لكنه واضح بالنسبة لسكان المدن السعودية.
يقول أحد مواطني الرياض إنك تمشي بسيارتك بعد سقوط المطر ولا تعلم متى تقع بك أو تختفي في إحدى الحفر العميقة بالطريق، بل أن بعض السائقين لا يخرج من بيته بعد هطول المطر أو يسرع راجعا إلى بيته إذا كان خارجه قبل أن تمتليء الشوارع بالمياه.
مواطن أخر كان يصلي أحد الأوقات بالمسجد فقال إمام المسجد بأن المطر بقدر ما هو رحمة للناس فهو نقمة علينا في نفس الوقت، مضيفا أنه وبسبب كثرة الحفر والمطبات غير المعروفة في الشوارع أصبحت شوارعنا مصيدة للسائقين بل أن بعض المفحطين قد استغلوا أحوال الطرق بالرياض لفعل ما يريدون والإفلات من قبضة الشرطة عند مطاردتهم لأنهم يعرفون جيدا بعض الحفر الخطيرة في بعض الطرق وقد حدث أن تم استدراج إحدى الدوريات إلى الطريق الدائري حيث وقعت سيارة هذه الدورية في حفرة عميقة لم يتمكن أفرادها من الخروج منها إلا بصعوبة بالغة وبعد ساعات.

 
 

طفح حاويات النفايات يهدد باتساع رقعة الضنك في جدة

جدة: : 7 صفر 1428 هـ ..الموافق 25 فبراير 2007 م " واجز "

     في ظل الإهمال المتعمد لسلطات حكومة آل سعود في إبعاد شبح الأمراض عن المواطنين، وفي ظل عدم مبالاتها بصحة الناس وراحتهم، أصبحت ظاهرة تكدس النفايات والقمامة المنزلية أمام البيوت والعمائر السكنية وحتى المؤسسات العامة في جميع المدن منظرا مألوفا ومشهدا يوميا يصبح عليه المواطن ويمسي بما فيه من روائح نتنة وما يشكله من بيئة مناسبة لتكاثر القوارض والحشرات الناقلة للأمراض.
ورغم مطالب السكان المتكررة للسلطات وخطابات الاحتجاج التي يبعثون بها لمسؤولي الحكومة والعائلة المالكة تناشدهم العمل على مكافحة هذا الخطر الذي يداهم بيوتهم وأسرهم، إلا أنه لا حياة لمن تنادي، لذا فقد قرر أهالي مدينة جدة التوجه هذه المرة إلى الصحافة المحلية لنشر الغسيل الوسخ للحكومة لعل ضميرها يستيقظ من سباته.
فقد توجه أهالي جدة إلى إحدى الصحف المحلية طالبين منها نشر تحقيق عن هذه الظاهرة غير الحضارية التي أصبحت معلما لعروس البحر الأحمر.
وتشهد أحياء مدينة جدة خلال هذه الأيام تكدسا كثيفا للنفايات حول الحاويات المخصصة للقمامة، ويعود السبب إلى عدم رفعها لأيام عدة، مما أدى إلى تكاثر البعوض والذباب والقوارض.
وتقول إحدى الصحف المحلية إن هذا المشهد يأتي في ظل رصد الحكومة مبالغ باهظة لبرامج مكافحة حمى الضنك المنتشرة في البلاد.
وأكد المواطنون عبد العزيز الغامدي ومحمد الشريف وبدر الريس من أحياء القويزة والسليمانية الشرقية في حديث للصحيفة أن طفح حاويات النفايات يزعجهم بروائحه الكريهة علاوة على كونه منظرا غير حضاري، مشيرين إلى أنهم بالكاد يرون سيارات وعمال نقل النفايات.
وأعرب هؤلاء عن مخاوفهم من تجمع البعوض والذباب الذي ينقل حمى الضنك على هذه الحاويات التي تقع أمام منازلهم.
وأوضح المواطن رداد المطيري أنه في كل صباح ينتظر أمام منزله وصول عمال رفع النفايات بفارغ الصبر.
وأكد مدير مدرسة سالم الزهراني أن طفح الحاويات بالنفايات يثير المخاوف من انتقال الأمراض للطلاب نتيجة تجمع البعوض وانبعاث الروائح الكريهة منها في كل صباح.
ونقلت الصحيفة عن المواطنين مناشدتهم للحكومة سرعة النظر في موضوع طفح الحاويات والعمل على رفع محتوياتها باستمرار كي لا يتعرضوا للأمراض والأوبئة التي تنتقل بفعل تجمع البعوض والحشرات عليها.