بسبب ارتفاع أصوات الاحتجاج بين مواطني جازان..مجلس المنطقة يرفع توصياته للسلطات ويخلي ذمته

جازان: : 16 صفر 1428 هـ ..الموافق 6 مارس 2007 م " واجز "

      في إطار سياسة التهميش والإهمال المتعمد التي تمارسها حكومة آل سعود لبعض المناطق تعاني العديد منها من سوء الحال وانتشار الأمراض، ولعل منطقة جازان هي إحدى هذه المناطق المحرومة، ونظرا لارتفاع أصوات الاحتجاجات من هذا الإهمال بين سكان جازان عقد مجلس المنطقة اجتماعا قرر فيه رفع جملة من التوصيات للجهات المسؤولة للاهتمام بسكان جازان أسوة ببعض المناطق الأخرى، ومن بين هذه التوصيات الطلب من الشؤون الصحية التصدي لمرض الملاريا الذي ينتشر في منطقة جازان، كما طلب المجلس أيضا الاهتمام برعاية شباب المنطقة طالبا إيفاد لجنة حكومية لزيارة جازان والوقوف على أوضاع الشباب المأسوية فيها.
ومن ناحية التسيب وغياب الرقابة الصحية على المحلات المعنية بغذاء الإنسان، إضافة إلى غياب الرقابة على الأسعار بجازان خاطب المجلس الجهات المسؤولة بضرورة وضع حد لذلك، حيث أصبح المواطنون في جازان يعانون من الأمراض الناتجة عن التلوث بسبب تناول مياه الشرب والخضروات الملوثة، وأكد المجلس على ضرورة إعداد دراسة عن مياه الشرب الملوثة والمنقولة بواسطة الصهاريج لمعرفة مدى صلاحيتها للشرب، إضافة إلى ضرورة إجراء تحاليل مخبرية للمنتجات الزراعية في المنطقة خاصة في غياب الرقابة الصحية على استعمال المبيدات في الزراعة بمنطقة جازان.
وفيما يتعلق بتصدع عدد من البنايات بسبب عدم تقيد مصنع الخرسانة الجاهزة بالمواصفات القانونية طلب المجلس تشكيل لجنة لتقييم هذا المصنع.
أما ما يتعلق بفرص العمل فقد طالب المجلس بضرورة إيجاد مسارات لتدريب وتأهيل طالبات العمل بجازان أسوة بالشباب، حيث تعاني النساء وخاصة الخريجات في المنطقة من عدم الاكتراث بهن وبالتالي عدم حصولهن على فرص العمل.
وتعقيبا على ذلك قال مجموعة من شباب المنطقة في دردشة مع مراسل وكالة الجزيرة للأنباء أنه أخيرا أثمرت احتجاجاتنا ولكننا لا نضمن مدى التنفيذ لأننا تعودنا على هذه الوعود العرقوبية.
وذكر أحد الشباب أن جازان لا تتوفر فيها مقومات الحياة الصحية فمياه الشرب ملوثة والمحلات التجارية تبيع لنا المواد الغذائية دون رقيب من الصحة أو الاقتصاد فأسعار الخضار مرتفعة والتجار يبيعون بأسعار على هواهم، بل إن الخضار التي نأكلها ملوثة بالمبيدات الحشرية القاتلة، أما الأمراض فهي متفشية بين المواطنين والسلطات تخفي هذه الحقائق حتى على مواطني جازان أنفسهم.
وقال أحد مواطني جازان إنه بعد ارتفاع أصواتنا الاحتجاجية فإن مجلس المنطقة ويقينا منه بأن السلطات لن تكترث لمطالبنا أفادنا بأنه رفع جملة من التوصيات للسلطات المسؤولة للمطالبة بتحسين أوضاعنا، ورغم أننا متأكدون من عدم جدوى هذه التوصيات إلا أننا سننتظر النتيجة وسنتابع الموضوع لأنه من حقنا أن نعيش حياة صحية وكريمة في دولة تضخ أكثر من ثمانية ملايين برميل نفط يوميا.

 
 

وزير العمل.. ما يكتب في الصحف عن سلبيات الوزارة
هي أساطير وأوهام

الرياض: : 16 صفر 1428 هـ ..الموافق 6 مارس 2007 م " واجز "

      وصف وزير العمل الدكتور غازي القصيبي ما يكتب في الصحف عن سلبيات وزارته وأنها قد تعبت بأنه أساطير وأوهام.
وقال في كلمته خلال اختتام دورة لمفتشي العمل الأسبوع الماضي والتي عقدت بمقر وزارة العمل بالرياض إن الوزارة ليس لها عداوة أو حرب مع أحد لا مع كبير ولا صغير ولا مع عامل أو مع مستثمر وما يقوله البعض إننا في حالة حرب غير صحيح .. وحول القرارات التي طبقتها الوزارة بحق بعض المنشآت الخاصة أكد الوزير أن تلك القرارات النظامية لا تأتي من باب التقصد والبحث عن المشاكل مع الناس.
 وفي رده على كلام الوزير قال صاحب منشأة صغيرة إن مفتشي وزارة العمل يمارسون مهامهم بعيدا عن القوانين حيث يطلبون رشاوى من أصحاب المنشآت أو يقومون بتصيد أبسط الهفوات لمخالفتنا.. مضيفا أن القصيبي لا يعلم شيئا عن وزارته وهو معروف عنه أنه يقول ما لا يفعل لأنه يجهل أوضاع العمل بالبلاد.

 
 

حمى الضنك تنتشر في العارضة

العارضة: : 16 صفر 1428 هـ ..الموافق 6 مارس 2007 م " واجز "

   بدأت حمى الضنك تنتشر في العديد من المناطق، وسط إهمال السلطات الصحية لصحة المواطنين، وعجزها أحيانا أخرى عن القضاء على هذا المرض الخطير.
وفي محافظة العارضة بدأت حالات حمى الضنك ترتفع خاصة في القرى المجاورة لها حيث بلغت حسب آخر الإحصائيات ست حالات خاصة في قريتي الحميراء والربيحي بالجوة السفلى.
وبسبب تعدد الأمراض بالمحافظة وغياب الوعي الصحي بين المواطنين فقد التبس الأمر على الناس حتى أنهم يخلطون بين الملاريا المنتشرة في المحافظة وحمى الضنك، مما يزيد من تدهور حالة المريض بسبب تأخر نقله للمستشفى.
والغريب أنه في الحميراء هناك عائلات بأكملها تعاني من هذا المرض دون أي مبالاة من السلطات بصحتهم.
وذكر أحد المواطنين بالعارضة أن سبب انتشار هذه الأمراض هو كثرة المستنقعات التي شكلت مرتعا للبعوض الناقل لحمى الضنك والملاريا، وهو ما سبب لنا أرقا خوفا على حياتنا وحياة عائلاتنا،مضيفا أن العارضة تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية من صرف صحي وكهرباء ومياه وهذا هو سبب معاناتنا.