وكيل وزارة العمل: هناك اختلال خطير في الأجور
 بسوق العمل في السعودية

الرياض : 8 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 27 مارس 2007م " واجز "

     اعترف عبد الواحد بن خالد الحميد وكيل وزارة العمل لشؤون التخطيط في السعودية بوجود اختلال كبير وخطير في الأجور بسوق العمل في المملكة. وتطرق خلال دورة الأجور في القطاع الخاص التي بدأت بالرياض أمس الأول إلى التركيبة الخاطئة لسوق العمل وانعكاساتها السلبية على أجور العمال في السعودية. وأشار الحميد إلى أن التغييرات الهيكلية غير المدروسة في المملكة هي التي أدت إلى تلك الفروقات في الأجور.
وذكر أحد المنخرطين في الدورة في حديث لمراسل وكالة أنباء الجزيرة بالرياض أن سياسات التخطيط غائبة عن متخذي القرار في بلادنا خاصة ما يتعلق منها بسوق العمل وهذا يعد في نظر الكثير من الخبراء من أهم أسباب ارتفاع مؤشر البطالة بين الشباب في المملكة، وارتفاع نسبة الفقر أيضا، مضيفا أن وسائل الإعلام تساهم هي الأخرى في تنامي هذه المشكلة لأنها لا تذكر الحقيقة ولا تبحث عنها وتكتفي بنشر ما يطلب منها فقط.
وفي حديث جانبي لأحد المحاضرين من إحدى البلدان العربية باعتباره من الخبراء في سوق العمل ذكر لمراسل وكالة الجزيرة للأنباء بأن السعودية مرشحة للوقوع في مشكلة البطالة بين الشباب الجامعي المؤهل، موضحا أن هؤلاء الشباب سوف يصبحون أميين في وقت قصير بعد تخرجهم كونهم لم ينخرطوا في عمل يناسب تخصصاتهم.
وأضاف أن سياسات تخطيط التعليم في السعودية تعمل بمنأى عن حاجة سوق العمل وهذا يعني تدميرا لطاقات الشباب السعودي الذي يلجأ إلى البحث عن أي عمل حتى لو كان بعيدا عن تخصصه لتكون النتيجة بالمقابل البحث عن خبرات غير سعودية للعمل في المملكة بينما نجد الشباب السعودي يعاني البطالة وما يتبعها من فقر وانحراف..

 
 

انتشار مرض الحصبة في بعض المناطق يثير الهلع بين الناس

الاحساء -دومة الجندل : 8 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 27 مارس 2007م " واجز "

    في ظل الإهمال العمدي لصحة المواطنين في السعودية كثيرا ما نسمع ونشاهد العديد من الأمراض الخطيرة تنتشر في مدن وقرى وهجر المملكة يروح ضحيتها الناس خاصة الأطفال في الأسر الفقيرة. وبالإضافة إلى انتشار أمراض الملاريا وحمى الضنك في أغلب مناطق البلاد ، أفادت الأنباء بانتشار مرض الحصبة في عدد من المناطق حيث توفي رجل مسن بالهفوف نتيجة إصابته بهذا المرض، كما أصيبت طفلة بمنطقة الإحساء بنفس المرض، أما في دومة الجندل فقد سجلت عشرون حالة إصابة بمرض الحصبة بين طلاب إحدى مدارس المنطقة، مما دعا مركز الإشراف التربوي هناك إلى إعلام مدراء المدارس وأولياء الأمور بأخذ الحيطة من هذا المرض ومراجعة المستشفيات في حالة الاشتباه في أي طفل تظهر عليه علامات المرض.
وذكر والد أحد الطلبة في مدرسة معاذ بن جبل الابتدائية بدومة الجندل أن هذه الأمراض كدنا أن ننساها كما نسيتها أغلب دول العالم إلا أننا نفاجأ بها مرة أخرى في بلادنا وكأن المملكة دولة فقيرة لا تستطيع محاربة هذا المرض، وأعرب في الوقت نفسه عن شكوكه بالقول إن الأمراض التي نعرفها والتي لا نعرفها هي مفتعلة ويتم نشرها بين المواطنين لأسباب ما نزال نجهلها ولكن ربما تعكس عدم اهتمام الحكومة بصحة مواطنيها من جانب وإثارة عدم الاستقرار والأمان الاجتماعي والصحي من جانب آخر بسبب تنامي ظاهرة المعارضة ضد ممارسات حكومتنا الفاسدة ومن ورائها عائلة آل سعود، وهو ما نجحت فيه الحكومة حيث أثارت الهلع والخوف بين السكان بسبب انتشار هذا المرض.