|
تعبيرا عن قلقها مما ينشره المواطنون في الصحف حول فوضى التعليم.. وزارة التعليم والتربية تطلب من الصحف عدم نشر ما يتعلق بها إلا بعد الرجوع إليها |
|
الدمام : 14 ربيع الاول 1428 هـ ..الموافق 2 أبريل 2007 م " واجز " |
|
أثارت الشكاوى التي ينشرها المواطنون ضد فوضى ممارسات وزارة التربية والتعليم عبر الصحف المحلية إضافة إلى نشرها لبعض الممارسات الخاطئة في ظل غياب العملية التعليمية والإدارة الواضحة في مجال التربية والتعليم استياءً شديدا لدى مسؤولي الوزارة.
فقامت هذه الوزارة ممثلة في سمير العمران مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية فطالب كافة وسائل الإعلام بتحري الدقة حسب رأيه في نقل الأخبار الخاصة بوزارة التربية والتعليم، وطالب وسائل الإعلام أيضا بضرورة مراجعة وزارته وأخذ رأيها قبل نشر أي موضوع يخصها.
وأضاف في اللقاء الذي نظمته وحدة الإعلام التربوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية مؤخراً بأنه من الضروري إعطاء الصورة الحقيقية للخبر المنقول، مستطردا بالقول إن هناك الكثير من إنجازات الوزارة لا يعلم الإعلام عنها شيئا.
من جانبها تحدثت مديرة وحدة الإعلام التربوي بالإدارة عن آلية جدية للإعلام التربوي تعمل الوزارة على تنفيذها تفاديا لتهجمات وسائل الإعلام على وزارة التعليم، على غرار ما حدث في برنامج (صحفيات المستقبل).
وفي حديث لأحد العاملين بمجال التعليم والتربية لمراسل وكالة الجزيرة للأنباء ذكر بأن الوزارة بدأت تعرب عن سخطها مما تنشره وسائل الإعلام المكتوبة خصوصا حول المشاكل المتفاقمة في التعليم حيث باتت هذه المشاكل معروفة لدى الجميع، وأكد أن ما زاد من تعرية الوزارة وفضح مغالطاتها هو أن التعليم يمس كل مواطن بحكم أن لديه أبناء في سن الدراسة، مشيرا إلى أن وزارة التعليم لن تستطيع أن تلجم أفواه الناس عن الحديث عن مشاكل التعليم التي طالت مستقبل أبنائهم.
وقال أحد المد راء في الوزارة إن الحل الوحيد أمام وزارة التعليم لمواراة عيوبها ومنع الصحافة من نشرها هو إصدار مرسوم أو أمر من العائلة المالكة بمنع الصحف من نشر مثل هذه الأخبار والشكاوى، مستطردا بالقول إن العائلة المالكة ومسؤولي الحكومة يطربهم ذلك لأنهم يوهمون الناس بأن ذلك يعكس الديمقراطية والشفافية في المملكة متناسين أن الخلل الأساسي لكل هذه المشاكل يكمن في ما يقوم به هؤلاء من تعيينات وتكليفات في حقل التعليم لأناس جاهلين بأمور التعليم والتربية
|
| |
 |
|
|
|
لأن أبواب العمل سدت أمامهما .. شابان عاطلان يعترفان
بارتكاب 20 جريمة سرقة بجدة |
|
جدة : 14 ربيع الاول 1428 هـ ..الموافق 2 ابريل 2007 م " واجز " |
|
بسبب البطالة التي يعيشها الشباب السعودي وما أفرزته هذه البطالة من فساد اجتماعي وانحراف بين فئة الشباب خاصة المتعلمين من حملة المؤهلات الجامعية، بسبب عدم حصولهم على فرصة للعمل، أصبحت مؤشرات الجريمة ترتبط في السعودية بنسبة البطالة التي ترتفع كل عام.
وقد رصد بعض المتخصصين في علم الاجتماع وخاصة الجريمة ارتفاع نسبة الجرائم بين الشباب في السعودية وتحديدا جرائم السطو والسرقة بالاكراه.
وذكر أحد هؤلاء المتخصصين أن بعض الدراسات قد تمت على عدد من المنحرفين بينت أن أغلبيتهم من حملة الشهادات الجامعية ومن الأحداث.
وأكد أيضًا أن كل هذه الدراسات التي قمنا بها تطالب بتطبيق مبدأ المساواة بين الشباب في التوظيف بعيدا عن المحسوبية والوساطات التي بدأت عرفا اجتماعيا مقدسا لابد منه عند التقدم لأية وظيفة، وأضاف أن ما أفرزته هذه الدراسات من توصيات تطالب بتضييق فجوة الفقر في المجتمع السعودي والتي باتت تشكل خطرا على المجتمع ككل، مؤكدا أن الفقراء هم أول شرائح المجتمع الذين تدفعهم الفاقة إلى السرقة لتأمين لقمة العيش وتأمين مستقبلهم بعد أن سدت أمامهم سبل العمل الشريف.
وفي سياق ذلك تم خلال اليومين الماضيين القبض على شابين سعوديين اعترفا بأكثر من عشرين عملية سرقة في منطقة الشرقية، وقد اعترف الشابان اللذان يبلغ أحدهما العشرين سنة من العمر بينما ما يزال الثاني حدثا في السابعة عشر من العمر، بأنهما حاولا كثيرا البحث عن عمل ولم يتمكنا، حيث أنهما ينتميان إلى أسرتين فقيرتين، وقد ناشد هذان الشابان المسؤولين الصفح عنهما لأنهما حسب قولهما قاما بالسرقة مضطرين لما تعاني منه أسرتاهما من فقر شديد، وطالبا بتوفير عمل شريف لهما ولبقية الشباب اللعاطل عن العمل حتى تختفي جرائم السرقة والتفحيط بين السكان.
|
 |
|
|
 |