|
أمين الجوف يعترف: عجزنا عن مكافحة البعوض في المنطقة |
|
الجوف: 12 ربيع الآخر 1428هـ الموافق 29 أبريل 2007 مـ "واجز" |
|
اعترف أمين منطقة الجوف حمد الناصر بعجز الحكومة عن مكافحة البعوض الذي يزداد بشكل واضح في الجوف مسببا انتشار الأمراض الخطيرة بين المواطنين.
وأضاف خلال لقاء المجلس البلدي مؤخرا مع عدد من أعيان المنطقة الذين طالبوا بوضع حل سريع لهذه المشكلة ووقف انتشار الأمراض الخطيرة التي ينقلها البعوض للإنسان؛ إن الجوف تحوي مستنقعات كثيرة، لذلك فإنه ولكي يتم التخلص من البعوض والحشرات يجب التخلص من هذه المستنقعات التي اختلطت بمياه الصرف الصحي بل وأثرت على مياه آبار الشرب بالمنطقة، مضيفا أن الحكومة وبلدية الجوف عجزتا عن حل المشكلة وعلى المواطنين أن يبحثوا عن الحلول بأنفسهم.
وقال أحد المواطنين الذين حضروا الاجتماع غاضبا إنه على الأهالي أن يبحثوا عن مكان آخر يعيشون فيه إذا كانت الجوف مكانا غير آمن مستطردا كيف نطمئن على أنفسنا مع وجود هؤلاء المسؤولين العاجزين حتى عن ضمان سلامة الناس من البعوض المنتشر في المنطقة، وقال ينبغي إزاحة هذه الزمرة الفاسدة من سدة المسؤولية ويجب ألا نسكت لأن أرواحنا وأرواح أطفالنا ليست رخيصة كما يظنها هؤلاء.
وقال أحد مواطني الجوف علينا أن نعلن مشكلتنا بصوت عال ونوضح كيف أن الحكومة لا تبالي بحياتنا وعلى الحركات المعارضة في الخارج أن تعرف مأساتنا وما نعانيه من أمراض وإهمال وأن تكتب عنه في مواقعها على الإنترنت وفي الجرائد الأخرى.
|
| |
 |
|
|
|
بعد مصرع طفل بصعق كهربائي..
شركة الكهرباء تترك كوابل الكهرباء عارية في الشوارع وتتهم الأهالي بالاقتراب منها
|
|
جازان: 12 ربيع الآخر 1428هـ الموافق 29 أبريل 2007 مـ "واجز" |
|
الفساد الإداري في السعودية أصبح مشكلة يعاني منها المواطن في بلاد الحرمين الشريفين، بالدرجة التي أصبح معها المقاولون أو المؤسسات والشركات الحكومية مثلا لا يأبهون لأي مخالفة يقومون بها بالنظر إلى أنهم كانوا قد دفعوا مسبقا مبالغ إضافية للمسؤولين حتى يتغاضوا عن أي تقاعس أو تهاون في تنفيذ مهامهم.
هذا من ناحية أما من ناحية المسؤولين التنفيذيين والفنيين في دوائر الحكومة وغيرها فإنهم هم أيضا لا يعيرون أي انتباه لأية مشكلة قد يتضرر منها المواطن العادي نظرا لأنهم سيكونون في منأى عن أي طائلة قانونية قد تلحق بهم.
ما دفعنا لقول ذلك هو ما نشرته صحيفة الوطن مؤخرا عن مصرع طفل بسبب صعق كهربائي حيث تركت الشركة السعودية للكهرباء كوابلها عارية في الشوارع ليأتي إليها هذا الطفل.
تقول الحادثة إن طفلا في حي الشامية بمدينة جازان وبينما كان يلعب بالقرب من كومة حديد تسليح كانت قد وضعت على كابل كهرباء في موقع تعمل عليه الشركة ونظرا لوجود تماس بين الكابل وكومة حديد التسليح وما أن قام الطفل وهو يلعب بلمس تلك الكومة حتى صعقته الكهرباء ومات على الفور.
وفي الوقت الذي كان الأهالي ينتظرون فيه موقفا إيجابيا من مسؤولي الشركة السعودية للكهرباء تجاه مصرع الطفل البريء؛ أعلنت الشركة في رسالة بعثت بها للصحيفة أنها لا تتحمل أية مسؤولية قانونية تجاه موت الطفل، وحملت المسؤولية لأحد المواطنين متهمة إياه بأنه قام بتوصيل الكهرباء إلى منزله بطريقة غير قانونية وترك الكابل عاريا.
ونظرا لتذمر أهالي الحي من أعمال الشركة التي تفتقد لأبسط مقومات السلامة والأمان ذهب مراسل وكالة أنباء الجزيرة "واجز" إلى حي الشامية بجازان وسأل المواطنين هناك عن مدى صحة ما أوردته شركة الكهرباء من مبررات؛ فقال المواطن "ل ج" إذا صدقنا مبررات الشركة بأن أحد السكان قد قام بتوصيل الكهرباء لبيته من خط الكهرباء بالشارع فلماذا لم تقم الشركة في فترة ما بعد العمل بلف الكابل بشريط لاصق يعزل التيار الكهربائي عمن يلامسه؟.. ثم أن الأهالي لا يستطيعون الانتظار طويلا حتى تنتهي الشركة من أعمالها التي لا تنتهي في الشامية أبدا؟.. وأضاف يقول هل يريد هذا المسؤول من الأهالي أن يلقوا بموادهم الغذائية المخزنة في ثلاجاتهم في صناديق القمامة ويخسرون أموالهم مقابل ذلك حتى تأمرهم الشركة باستعمال الكهرباء في بيوتهم ربما بعد شهور أخرى؟..
أما "ز ت" وهو من سكان الشامية أيضا فله رأي آخر في الموضوع أكثر صراحة وجرأة طالبا عدم الكشف عن اسمه حيث قال إن المشكلة ليست في المواطن الذي أوصل الكهرباء إلى بيته لأنه انتظر طويلا بدون فائدة، ولكن المشكلة تكمن في لا مبالاة مسؤولي الكهرباء الذين يقومون بالعمل ويتركون التيار الكهربائي عرضة لأن يلمسه أي شخص فيصعقه، واستطرد يقول إن ما نعانيه من إهمال شركة الكهرباء وعدم مبالاتها بأرواح الناس نعيشه كل يوم مع جميع دوائر الحكومة فالرشوة تمنع محاسبة المسؤولين والمقصرين والمحسوبية تحمي بعض الجهال من أي نقد أو اتهام بالفشل.
|
 |
 |