شلل كامل لقرى وهجر حائل بسبب انقطاع الكهرباء عنها

حائل: :20 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 7 مايو 2007 م "واجز"

     أدى الانقطاع المتكرر للشبكة الكهربائية في أكثر من50 قرية وهجرة بمنطقة حائل إلى شل الحركة في كامل المنطقة.
وزاد من إرباك الحركة في مناطق حائل نفاذ وقود السيارات التي اضطر سائقوها إلى الوقوف في طوابير طويلة أمام محطات الوقود في انتظار عودة الكهرباء لساعات طوال.
والغريب في هذه الطوابير من السيارات هو وقوف سيارات الإسعاف والشرطة وسيارات الأمن الأخرى مما أربك خدمات الإسعاف والطوارئ الأخرى بهذه القرى والهجر.
من جانب آخر اضطر المصلون في مساجد كل من قرى الشق والباحة والعدوة والأشقر وضليع الرفدي وأبو سهيلات والمناخ والحوى والكرشافة إلى أداء صلاة المغرب والعشاء في ساحات المساجد الخارجية بسبب الظلام الدامس الذي خيم على المنطقة. ومن الجدير بالذكر أن مناطق حائل تفتقر لفرق صيانة الكهرباء، وخلال حدوث الأعطال الكهربائية يقوم المواطنون بإجراء الاتصالات الهاتفية بنقاط الصيانة القريبة لساعات حتى يتم الرد عليهم حيث يبلغونهم بالأعطال ومكان حدوثها.
وتعتبر قرية الشق التابعة لخدمات كهرباء الحليفة من أتعس قرى وهجر حائل لما يعانيه سكانها من انقطاع التيار الكهربائي بشكل شبه دائم، ويقول سكان الشق إن فرع الكهرباء بالمنطقة لم يتجاوب مع نداءاتهم المتواصلة حيث مضى على معاناتهم أكثر من سنة تكبدوا خلالها خسائر مالية بسبب صيانة الأجهزة الكهربائية لرداءة الخدمة وعدم جودتها مما قلل العمر الافتراضي للأجهزة الكهربائية المستخدمة.
وعلى الصعيد نفسه طالب أصحاب المحال التجارية شركة الكهرباء تعويضهم قانونياً عن الخسائر التي لحقت بمحالهم وتسويق مبيعاتهم بسبب فساد الكثير من المواد الغذائية لعدم قدرتهم على حفظها في أماكن باردة أثناء انقطاع التيار الكهربائي.

 
 

تطبيقا لتعاليم الوهابية..
مواطنة تتخذ من تاكسي غرفة نوم مع ابنتيها

الرياض: 20 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 7 مايو 2007 م "واجز"

     من مهازل القدر في مملكة آل سعود أن يهان الإنسان في وطنه وباسم الإسلام!..وإذا كانت الإهانة تتكرر كل يوم مع المواطن في بلاد الحرمين الشريفين فهذا لأنه لا حول له ولا قوة وليس بيده ما يفعله لتقويم اعوجاج الحياة السعودية. نقول ذلك وننشر ما أوردته صحيفة القدس العربي خلال الأيام الماضية من قصة أقل ما يقال عنها أنها تنم عن غباء وجهل أبطالها بالدين الإسلامي وتعاليمه.
تقول القصة إن مواطنة سعودية قدمت من الدمام إلى الرياض بصحبة ابنتيها قامت بالمبيت في سيارة تاكسي وتحويلها إلى غرفة نوم لها ولابنتيها لأن أصحاب جميع الشقق المفروشة في الرياض رفضوا قبولهن بحجة عدم وجود محرم معهن، حيث اشترط عليها أصحاب الشقق إحضار موافقة من الشرطة لتأجير شقة لهن وذلك حسب التعليمات والقوانين المطبقة من قبل أصحاب هذه الشقق.
ومن أجل تدارك الوقت قامت المواطنة بالذهاب إلى مركز شرطة "المعذر" بالرياض وشرحت لهم قصتها وسبب وجودها بأبنتيها بالرياض وذلك للحصول على موافقة منهم لتأجير شقة، غير أن مركز الشرطة اعتذر منها على الرغم من حملها للأوراق الثبوتية (كارت العائلة) وتذاكر رحلة السفر ، مبررا أن الأمر ليس من اختصاصه مع وجود الأوراق الثبوتية معهن!.. ومع حلول ظلام الليل الدامس وخوف الأم على ابنتيها عرضت على سائق التاكسي(هندي الجنسية) مبلغا ماليا بتأجير سيارته طيلة الليل حتى اليوم التالي ويسمح لهن بالمبيت فيها.
وما كان من هذا السائق الهندي الذي تعاطف مع هذه الأم المسكينة إلا أن وافق بعد أن تنقل بهن بين عدد كبير من الشقق ومركز الشرطة. وكانت فرحة الأم كبيرة عند موافقة السائق الهندي على طلبها بتحويل سيارة التاكسي إلى غرفة نوم والمبيت داخلها حتى صباح اليوم التالي موعد إجراء المقابلة الشخصية للبنات واجتياز امتحان القبول للابتعاث للدراسة خارج المملكة.
تجدر الإشارة إلى أن ولي أمر الفتاتين يرقد بأحد المستشفيات الخاصة بالدمام ولم يتمكن من مرافقة أسرته، علمًا بأن الأم وابنتيها عليهن الوقوف بقائمة الانتظار للمقابلة الشخصية عند الساعة الخامسة فجرًا استعدادًا لدخول القاعة السابعة صباحاً.
وأبدى السائق الهندي تعاطفاً كبيرًا مع الأم وابنتيها قائلاً "إنه لولا وجود عدد كبير من أصدقائه في السكن لكان قدم لهن غرفته ليناموا بها" ولم يتردد في النوم بالقرب من أحد الأماكن التجارية القريبة حتى الصباح.