|
بسبب ارتفاع أعداد الفقراء في السعودية.. تحويل صندوق معالجة الفقر إلى مشروع وطني
|
|
الرياض: : 20 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 8 أبريل 2007 م " واجز " |
|
نفى عبد المحسن العكاس وزير الشؤون الاجتماعية أن يكون تحويل الضمان الاجتماعي إلى مؤسسة عامة بداية لتحويل الوزارة إلى مؤسسة عامة، مؤكداً أن الهدف من ذلك هو القضاء على البيروقراطية الإدارية التي عرقلت تقديم الخدمات للمستفيدين.
وأضاف في حديث لصحيفة عكاظ الصادرة بالسعودية أن الصندوق الوطني لمعالجة الفقر سيتحول إلى مشروع وطني كبير يدعم الأسر الفقيرة ويوفر التعليم وتكاليف الأدوية غالية الثمن لكل أبنائها المحرومين والذين لا يستطيعون توفير الأموال اللازمة مثلهم مثل بقية شرائح المجتمع خاصة أن فيهم الأيتام وكبار السن والمعاقين، مضيفا أن الدراسات أشارت إلى ارتفاع نسبة الفقر في المجتمع السعودي بشكل كبير وهذا ما دعانا إلى تحويل صندوق معالجة الفقر إلى مشروع كبير .
وفيما يتعلق بصعوبة إجراءات الحصول على الضمان الاجتماعي بسبب النظام الإلكتروني كثير الأعطال مما سبب مشاكل مالية كثيرة للمضمونين قال الوزير هناك أخطاء ولكنها ضمن الهامش المعقول كوننا بشر ولكن ليس صحيحاً أن الوزارة لا تعرف قياس المستفيدين رغم وجود الكثير من التجاوزات.
باحث اجتماعي يعمل بالوزارة عقب على حديث الوزير بقوله: إن الصندوق الخيري منذ أن أنشئ لم يقم بأي عمل ملموس، مضيفا أن السبب يرجع إلى تضاعف عدد الفقراء كل عام، وعلق الباحث على كلام الوزير بأنه تم دعم المشروع بمبلغ 300 مليون ريال فقال إن هذا المبلغ لا يكفي حتى إصلاح أوضاع الفقراء في مدينة واحدة من مدن المملكة واضعا كلامه في قالب هزلي قائلا إن فقراء المملكة يحتاجون إلى إعانة دولية من أجل إصلاح أوضاعهم المأساوية.
|
| |
 |
|
|
|
هيئة الإغاثة الإسلامية تنهي معاناة 80 أسرة في الليث مع الكهرباء |
|
الليث: : 20 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 8 أبريل 2007 م " واجز " |
|
مع ارتفاع أعداد الفقراء في المملكة السعودية بدأت الأخبار تنتشر بين المواطنين ومن خلال الصحف المحلية عن المآسي التي تعيشها الطبقة الفقيرة في المجتمع السعودي، حيث قام بعض من ذوي البر والإحسان من المواطنين بالتبرع بأموالهم وتشكيل مجموعات للبحث عن الفقراء وجمع أموال الزكاة لهم.
وصرح أحد أصحاب البر والإحسان لمراسل وكالة الجزيرة للأنباء بأنه ومجموعة من الأشخاص المعروفين بالورع والتقوى قام بجمع أموال الزكاة من المواطنين وتوزيعها على الأسر الفقيرة التي قاموا بحصرها في سجلات خاصة، مضيفا أن المبالغ التي نقوم بجمعها لا تكفي حتى عشر عدد العائلات التي نعنى بها.
من جانب آخر تكفلت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بإطلاق التيار الكهربائي في قرية وادي منسي الواقعة على بعد 70كم شرق الليث لأكثر من 80 أسرة بعد عجزها عن دفع رسوم الاشتراك والبالغة (1500 ريال).
وأوضح مدير مكتب هيئة الإغاثة بجدة أن المكتب تأثر بالغ الأثر نتيجة أوضاع هذه الأسر المحتاجة التي نشرتها صحيفة عكاظ مؤخرا والتي لم تستطع إدخال النور إلى منازلها بعد وصول التيار إلى القرية، وسوف يقوم فريق إغاثي خلال الأيام القادمة بدراسة أوضاع هذه الأسر المحتاجة اجتماعيا ومعيشيا، وسيتم تأمين المواد الغذائية وكفالة الأيتام فيها وتوفير الأجهزة المنزلية المحرومة منها والمستلزمات والأدوية الطبية.
وأشار إلى أن الهيئة رصدت 120 ألف ريال لتسديد رسوم الكهرباء في 80 منزلا بقرية وادي منسي بالتنسيق مع شركة الكهرباء بمكة المكرمة.
|
 |
|
|
|
بعد تنامي ظاهرة الفقر بين أبناء الشعب السعودي .. تسجيل 17 ألف حالة جديدة من فقراء الحرم المكي مؤخرا |
|
مكة المكرمة: : 20 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 8 أبريل 2007 م " واجز " |
|
مع تردي الأوضاع الاقتصادية بسبب غياب سياسات التخطيط الناجع في السعودية، ارتفع مؤشر البطالة والفقر بين أفراد المجتمع حتى بات يقلق المواطنين في المملكة بدون استثناء لما لذلك من انعكاسات سلبية على أمن واستقرار المجتمع.
وإذا كانت هذه المؤشرات قد أقلقت العديد من أصحاب البر من الموسرين وأصحاب رؤوس الأموال بحيث حركت الكثير منهم فقاموا بتشكيل لجان لحصر الفقراء ومد يد العون لهم من أموال الزكاة التي يقومون بجمعها لهم؛ فإن رموز حكومة آل سعود لم يتحرك لها ساكن فلم تقدم أي طرح أو حل لمشكلة البطالة المتفاقمة أو مشكلة الفقر.
وفي ذلك ذكر أحد أصحاب البر الذين يقومون بالإنفاق على العديد من الأسر الفقيرة حسب استطاعتهم، أن رموز الحكومة لا يهمهم أن يعيش جميع أفراد الشعب السعودي في فقر وبؤس، وأن ما يهمهم هو تأمين حياتهم ومستقبلهم هم وأفراد أسرهم عن طريق نهب ميزانيات البلاد والرشاوى التي يفرضونها على الفقراء من أبناء الشعب السعودي، موضحا بأن هذه الرموز بداية من العائلة الحاكمة ومرورا بالمنتفعين من خدمتهم وانتهاء بشركائهم التجاريين هم من أفقر المواطنين السعوديين..
وفي سياق ارتفاع حالات الفقر التي باتت نسمع عنها مطلع كل شمس سجل المستودع الخيري بمكة المكرمة 17 ألف حالة جديدة من الفقراء المقيمين بالحرم المكي فقط وذلك عبر منظومة إلكترونية أعدها المسؤولون على المستودع رغم أنها اتسمت بالتشديد والصرامة في تطبيق معايير الفقر مثل عدم حصول المستفيد من خدمات المستودع على راتب تقاعدي وألا يكون موظفا.
ونظرا لاحتياج أغلب المقيمين بدائرة اختصاص المستودع ولصرامة وتشديد معايير الفقر المطبقة، فقد لوحظت حالات تحايل عديدة للاستفادة من قبل المواطنين نظرا لضيق الحالة المادية لديهم حيث يقوم الناس بتسجيل أسمائهم في أكثر من جمعية خيرية، فيما ضبطت آلاف من هذه الحالات.
والجدير بالذكر أن مهمة المستودع تنحصر في إيصال الصدقات للفقراء والمساكين من أبناء المجتمع السعودي.
|
 |
|
|
 |