|
في ظل أزمة السكن بالسعودية.. هدم حوش بعد إخراج عائلة منه كانت تسكنه
ومشاجرة عنيفة بين المواطنين وأفراد الأمن استخدم فيها الرصاص بسبب هدم محراب ومصلى العيد
|
|
الطائف: 24 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 12 أبريل 2007 " واجز " |
|
حالات الفقر والبؤس بين المواطنين في السعودية طالت حتى أولئك الذين لا مأوى لهم، فقد داهمت قوة أمن في الطائف تتبعها آليات الجرف؛ حوشا تبلغ مساحته 500 متر اتخذه مواطن مع بناته وزوجته مسكنا له، وطلبت منه إخلاءه على الفور حتى يتم هدمه وإزالته بحجة ملكيته لأحد المستثمرين المعروفين في الطائف، ولم تجد توسلات الأم وبناتها شيئا فقامت الأم والبنات بافتراش الأرض أمام الجرافات وقلن للسائق أن يجرفهن مع البناء لأن موتهن أفضل من حياتهن بدون مأوى يستر عرضهن.
وفيما تمادى القذف بالألسن بين هؤلاء النساء وقوات الأمن وبعد أن أغلظ أفراد الأمن القول غير المحتشم للنساء قامت هاته النسوة بمساعدة نساء أخريات من الحي بقذف أفراد الأمن بالحجارة مع الأب مما تسبب في كسر زجاج إحدى الجرافات وتلف إحدى سيارات الأمن، كما أصيب عنصر من الأمن بشج في رأسه نقل على أثره إلى المستشفى، كما اقتيد الجميع إلى مركز الشرطة وتم إبداعهم التوقيف رهن التحقيق تمهيدا لإحالتهم للقضاء.
من جهة ثانية ذكرت صحيفة الجزيرة الحكومية أن آليات هدم وجرف تابعة للبلدية تعرضت لهجوم شرس من قِبل حشد من المواطنين خلال اعتراضهم قوات الأمن التي حاولت إزالة مجموعة من العقوم ومحراب لمُصلى للعيد على مساحة تزيد على 1200 م في منطقة الخيالة تقع بين أبو راكة وتربة على طريق الجنوب، وقد كانت أوامر صادرة بتنفيذ عملية الإزالة للمصلى المحدث ، وقُبيل عملية التنفيذ وأثناء وصول الآليات قام أحد المواطنين بإطلاق أعيرة نارية منها 3 طلقات في الجو وطلقتان في إطار التريلا حاملة الشيول التابع للبلدية، الأمر الذي أدى لتعطله.
وقد قامت قوة المهمات والواجبات الخاصة وبمشاركة من شرطة أبو راكة بتفريق المواطنين عن الموقع باستخدام الهراوات وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء وإحكام طوق أمني على المكان ، تم بعدها تنفيذ عملية إزالة العقوم ومحراب مصلى العيد.
وقال أحد المواطنين إن قوات الأمن التي لم تراع شعورنا الديني عاثت في المكان فسادا بل قام أحد أفراد الأمن بالبصق على أرضية المحراب مرددا هذا هو محرابكم الذي تصلون فيه، وأكد المواطن أن سلطات الأمن ومن يأمرها بالهدم والتي تدعي الإسلام لا علاقة لها بالإسلام وهم كفرة يوجب فيهم الجهاد.
|
| |
 |
|
|
|
انتشار أنفلونزا الطيور في المنطقة الشرقية من السعودية |
|
المنطقة الشرقية: 24 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 12 أبريل 2007 "واجز" |
|
أكدت مصادر رسمية في بلاد الحرمين أن السلالة القاتلة من فيروس H5N1، المسبب لمرض أنفلونزا الطيور ظهرت في المنطقة الشرقية.
وقالت وزارة الزراعة بحكومة آل سعود في بيان لها يوم الجمعة 4 ربيع الأول 1428هـ إن التشخيص البيطري لعينات من طيور نافقة وطيور أخرى في إحدى المزارع في المنطقة الشرقية أظهرت إيجابيتها لفيروس مرض أنفلونزا الطيور (H5N1).
وأضافت أنها تلقت بلاغاً في المنطقة الشرقية من أحد المواطنين في الثاني عشر من شهر مارس الماضي عن نفوق مجموعة من الطيور في استراحته.
وأشارت الوزارة إلى أن نتائج الاختبارات المعملية، أظهرت وجود الفيروس في عشر دجاجات على الأقل، وأن هناك نفوقاً في أعداد من الطيور الأخرى منها الطاووس والنعام والديك الرومي والببغاء وغيرها.
|
 |
|
|
|
فرض المذهب الوهابي على الناس من خلال المعارض |
|
الرياض: 24 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 12 أبريل 2007 "واجز" |
|
في إطار سياسة آل سعود لفرض المذهب الوهابي على أبناء الجزيرة العربية بمختلف طوائفهم الإسلامية تعمل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف باستخدام مختلف الأساليب بدءا من المناهج التعليمية واستغلال مواسم الحج إلى محاربة أتباع المذاهب الأخرى والزج بهم في السجون وإلصاق تهم الإرهاب بهم ومنعهم من ممارسة طقوسهم الدينية الإسلامية.
وفي ذلك تقوم هذه الوزارة الوهابية بإقامة سلسلة من المعارض تهدف من ورائها إلى نشر الوهابية في مختلف مناطق البلاد، تحت مسميات غريبة عن جوهر الإسلام السمح.
حيث تنظم معرضا بمنطقة جازان تحت شعار كن داعيا وذلك خلال الأيام القادمة تلقى فيه المحاضرات والدروس والدورات التثقيفية حول المذهب الوهابي.
وقد اتصل بعض المواطنين من جازان بوكالة أنباء الجزيرة للأعراب عن سخطهم من إقامة المعرض بمنطقتهم، مؤكدين أن الإسلام لا يحتاج إلى أن تقوم وزارة الأوقاف بفرضه عليهم اللهم إلا إذا كانت تهدف إلى غرس معتقدات غريبة في نفوس الأهالي.
وقال المواطن "على الو اعر" إن الهدف من ذلك معروف لنا جميعا وهو محاربة وطمس أي مذهب غير المذهب الوهابي، وأضاف أن الوهابيين رأوا أن فرض الوهابية البالية على أبنائنا في المدارس لم يأت بنتائج لذا حاولوا جميع الحيل الرخيصة لفرض مذهبهم علينا ولكن هيهات هيهات، فنحن نتمسك داخل أسرنا بالإسلام ولن تطالنا فرق الوهابية البوليسية.
وأشار مواطن آخر باسم "ج ت" إلى أن جميع المعارض التي أقيمت في السابق في مناطق متفرقة من البلاد وعددها تسعة معارض يتم فيها زرع عيون الأمن حيث يراقبون تحركات الزوار والحضور ويسجلون كل كبيرة وصغيرة عن المواطنين وأكد أنه تم في بعض المناطق أخذ بعض المواطنين من بيوتهم ليلا ووجهت إليهم تهم التقول على الوهابية وبالتالي على الإسلام في المعرض، وقال إن بعضهم ما يزال في السجون حتى الآن بسبب هذه التهم الملفقة.
|
 |
|
|
 |