الباحة تشهد تململا شعبيا..
وإشعال حرائق في مناطق متفرقة من المحافظة

الباحة: 26 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 14 أبريل 2007 "واجز"

     يعاني السجناء في مملكة آل سعود من شتى صنوف التعذيب والإذلال، حيث تمارس عليهم صنوف غريبة من التعذيب تفنن فيها آل سعود وعصبتهم.
وقد دعا الإصلاحيون في أكثر من مناسبة إلى تحسين أوضاع السجناء في السعودية ومنحهم حقوقا إنسانية ومعاملتهم كآدميين.
كما دعت منظمات حقوق الإنسان العالمية إلى ضرورة تحسين أوضاع السجناء في السعودية، خاصة بعد منع وفد من منظمة حقوق الإنسان مؤخرا من زيارة بعض السجون للوقوف على حالة السجناء الصعبة بناء على تقارير وردت للمنظمة من مواطنين من ذوي السجناء.
وقد شهدت سجون آل سعود حالات موت عديدة نتيجة لعمليات التعذيب التي تمارس ضدهم بشكل يومي، إضافة إلى بلوغ الكثير من هؤلاء السجناء حالات الجنون والاختلالات العقلية بسبب تعذيبهم داخل زنزاناتهم. كما شهدت سجون السعودية الكثير من حالات التمرد والعصيان احتجاجا على سوء معاملة السجانين وإذلالهم للسجناء بغض النظر عن القضايا المحكومين فيها، حيث تم في أكثر من سجن إضرام النيران بالعنابر وأحيانا التشابك بالأيدي مع السجانين.
وفي سجن المخواة العام بالباحة شب مؤخرا حريق بعد أن أقدم سجين على محاولة الانتحار بحرق نفسه في زنزانته بالسجن بسبب سوء المعاملة التي يتلقاها بشكل يومي وصنوف التعذيب التي تمارس ضده، حيث امتد الحريق إلى العنابر الأخرى المجاورة له قبل أن يتم إخماد النيران.
وكعادتها أعلنت السلطات أن هذا السجين يعاني من أمراض نفسية وهو سبب فعلته هذه.
وللوقوف على هذا الحدث انتقل مراسل وكالة أنباء الجزيرة "واجز" إلى الباحة وحاور أقارب السجين الذين أفادوا بأن ابنهم لا يعاني من أي مرض عقلي غير أن سلطات السجن تقوم بممارسة شتى أنواع التعذيب ضده وضد زملائه، مما أوصل بعضهم فعلا إلى مرحلة من الاختلال العقلي.
وأضاف المراسل أن الناس هنا في الباحة متذمرون من سلوكيات وممارسات سلطات الأمن سواء بين سكان الباحة أو حتى داخل السجن نفسه، وأن غليانا شعبيا بين الأهالي يكاد يتحول إلى حركة مقاومة علنية.
وفي هذا الإطار أوضح المتحدث الرسمي لشرطة الباحة أن شخصا أصيب بطلق ناري في أعلى فخذه في المخواة بعد مشادة بين ثلاثة أشخاص وأفراد من الأمن.
من ناحية أخرى شبت عدة حرائق مختلفة في محافظة القرى وتجري التحقيقات حاليا لمعرفة دوافع تلك الحرائق حيث تشير التحقيقات إلى أن وراءها أشخاصًا يعارضون ممارسات الأمن ضد السكان.

 
 

منع المرأة السعودية من العمل في هيئة "الأمر بالمنكر" حتى في القضايا التي تخص النساء

الرياض: 26 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 14 أبريل 2007 "واجز"

    استبعد إبراهيم الهويمل وكيل رئاسة الأمر بالمنكر في السعودية تعيين عناصر نسائية للعمل بالهيئة، لأنه يتعارض مع مبادئ الدين. وقال إذا اضطررنا لتعين النساء في الهيئة مستقبلا فسيكون عملهن محصورا فقط في المجمعات والأسواق النسائية الخاصة. وفي معرض شرحه عن مداهمة رجال الهيئة للأماكن النسائية مثل مراكز التجميل قال إننا لا نداهم مراكز التجميل النسائية الخاصة هذه إلا وفق بلاغات رسمية.
وكشف الهويمل أن هيئته تتعرض لكثير من الاعتداءات من قبل الناس وأن الهيئة بصدد حصر عدد هذه الحالات سواء كانت ضد الأعضاء أو مرافق الهيئة لمعرفة دوافع وأبعاد تلك الاعتداءات واستنباط الوسائل الكفيلة بمواجهتها. كما شدد على ضرورة أن يكون عضو هيئة الأمر بالمنكر من ذوي الخبرة الكافية من أجل تحقيق أهداف الهيئة، موضحا أنه تقام دورات تدريبية للأعضاء خاصة في المجال الأمني لمواجهة اعتداءات الضرب ضدهم، إضافة إلى إعطائهم محاضرات تسييسية مكثفة حتى يمكنهم إقناع الناس بقبول عمليات المداهمة التي يقومون بها.
وأضاف أن عناصر هيئة الأمر بالمنكر تختلف من منطقة إلى أخرى حيث يجد الأعضاء صعوبات في العمل ببعض المناطق مما يضطرنا إلى التشدد ودعم أفراد الهيئة بأفراد مدنيين من الأمن. وكان الهويمل قد التقى خلال اليوميين الماضيين بمنسوبي الهيئة للدورة التوجيهية الأمنية الأولى المقامة حالياً في المعهد العالي للعلوم الأمنية.
وطلب من الحضور استيعاب ما يطرح في الدورة قدر المستطاع لأنها تعليمات تشرح منهاج عمل الأعضاء وعليهم تنفيذها والابتعاد عن العاطفة أو التأثيرات الشخصية في التعامل مع المخالفين لهذه التعليمات من المواطنين، وأشار إلى أنه سيتم توزيع منهج الدورة مكتوبا على الأعضاء لتكون الفائدة أكثر. وردا على ذلك تحدث أحد المشائخ ببلاد الحرمين شريطة عدم ذكر اسمه فقال إن عمل هذه الهيئة هو محاربة المذاهب الأخرى خلاف المذهب الوهابي العقيم، وأن منسوبي الهيئة لابد أن يكونوا من أتباع المذهب الوهابي وهم بذلك يحاولون نشر هذا المذهب غير أن واقع الحال قد قلب السحر على الساحر فأصبح الناس يمقتون أعضاء الهيئة ويعتبرونهم أفراد أمن للوهابية تفرض عليهم طقوسا لا يقبلونها. وأضاف قائلا فيما يتعلق بالنساء فإن الوهابيين معروفون بتزمتهم وتشويههم للإسلام خاصة سلبهم حقوق المرأة التي كفلها الإسلام ومارستها النساء في عهد النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه، مستطردا أن أغلب أعضاء الهيئة يفرحون عندما يبلغون بالذهاب لمكان يخص نسوة وذلك لأمر خبيث في أنفسهم، بينما من الواجب شرعا أن تقوم النساء بهذا العمل.
وقال أيضا أن الناس ضاقوا ذرعا بهؤلاء شداد الآفاق فأصبحوا يحتقرونهم ويقدمون لهم الإهانات والسباب بل ويعتدون عليهم بالضرب.