|
العثور على ضابط أمن سعودي كبير مقتولا في استراحته |
|
الرياض : 23 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 9 مايو 2007 م "واجز" |
|
عثرت الأجهزة الأمنية في نظام آل سعود خلال الأيام الماضية على جثة تعود لضابط أمن سعودي، مقتولا في استراحة يمتلكها في منطقة القصيم، شمال شرق العاصمة الرياض.
وأكد اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية السعودية، أن الجهات الأمنية المختصة، باشرت التحقيق في مقتل ضابط أمن، في القصيم، لتحديد دوافع القتل، وضبط مرتكبيه.
وقالت مصادر مطلعة إن الضابط القتيل يحمل رتبة عقيد، ويتولى إدارة عمليات أحد الأجهزة الأمنية في منطقة القصيم.
ويدور حديث وسط مقربين من القتيل، عن العثور عليه مقتولا داخل استراحته، وقد فصل رأسه عن جسده، فيما لم يتسن التأكد من صحة الأنباء الواردة في هذا الشأن.
ويرى مراقبون أمنيون أن الوضع الأمني في بلاد الحرمين الشريفين بات خطيرا جدا , وأن العمليات المسلحة التي تستهدف خلخلة أركان النظام من خلال ضرب مرافقه ومنشأته الحيوية بدأت تطال حتى عناصر الأمن السعودي أنفسهم والذين يحمون النظام الحاكم .
وقال المراقبون إن قتل ضابط كبير بهذا المستوي هو رسالة أراد منفذوها أن يبعثوا بها إلى النظام ليؤكدوا فيها على قوتهم ، وأنهم يستطيعون الوصول إلى أبعد من هذا ،وأن قصور أمراء آل سعود ليست بمنأى عن ضربات المقاومة المسلحة في الوقت المناسب .
|
| |
 |
|
|
|
معدلات مقلقة للبطالة في بلاد الحرمين الشريفين |
|
الرياض: : 23 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 9 مايو 2007 م "واجز" |
|
كشفت نتائج دراسة أعدتها مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية غطّت الربع الأول من العام الماضي، أنه يوجد بين المواطنين السعوديين من الجنسين نحو 470 ألف عاطل عن العمل، يمثلون 12 في المائة من إجمالي قوة العمل السعودية.
وأشارت الدراسة التي نشرت في ميدل ايست اونلاين إلى أن عدد الذكور العاطلين عن العمل يصل إلى نحو 293 ألفا، بمعدل 9.1 في المائة من إجمالي عدد الذكور، ممن يدرجون ضمن قوة العمل، بينما بلغ عدد النساء المعطلات عن العمل 176.113 ألف، أي بنسبة 26.3 في المائة من إجمالي أعدادهن.
|
| |
 |
|
|
 |