|
وزارة التربية تتخلى عن خريجات معاهد المعلمات..
ولا أمل في التعيين |
|
الطائف : 26 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 13 مايو 2007 م "واجز" |
|
تخلت وزارتا التربية والتعليم والخدمة المدنية في حكومة آل سعود عن مسؤوليتهما في تعيين المئات من خريجات معاهد المعلمات اللاتي مضى على تخرج بعضهن عشر سنوات.
وفيما أكدت مصادر بالتعليم أن الوزارة طلبت حصراً لخريجات تلك المعاهد (دون توضيح الأسباب) وتم ذلك في جميع المناطق.. إلا أنه لم يرد أي تعقيب أو قرار بشأنهن..
أشارت المصادر إلى أن تعيين الخريجات من اختصاص الخدمة المدنية، لأن وزارة التربية والتعليم غير مختصة بالتوظيف.
وأضافت المصادر رداً على أمل الخريجات في التعيين على وظائف محو الأمية (بالتعاقد).. أن هذا التعاقد يتطلب توفر شروط ليست منطبقة (للأسف) على خريجات تلك المعاهد.
من جانبها نفت وزارة الخدمة المدنية على لسان أحد المسؤولين أن يكون تعيين الخريجات من تلك المعاهد من اختصاص الوزارة، مشيراً إلى أن هذا الأمر من اختصاص وزارة التربية والتعليم.
وكانت معاناة عشرات من خريجات المعاهد تتفاقم عاماً بعد عام، في ظل انتظارهن الطويل بلا أمل في الوصول إلى نهاية للنفق المظلم ، حتى أن أملهن في خيار التعاقد على بند محو الأمية بات ليس متاحاً أمامهن.
وأكدت الخريجات أن بقاءهن في المنازل لأكثر من 7 سنوات ولما يصل إلى نحو العشر سنوات يبدد الأمل في حل لهن، الأمر الذي يجعلهن يفقدن معنى لاحتفاظهن بشهاداتهن.
|
| |
 |
|
|
|
عدم وجود الحماية الاجتماعية
في بلاد الحرمين يؤدي إلى تزايد العنف الجسدي |
|
جدة : 26 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 13 مايو 2007 م "واجز" |
|
أكدت المديرة العامة للإشراف الاجتماعي النسائي بمنطقة مكة المكرمة أن عدم اهتمام الحكومة السعودية بالحماية الاجتماعية لفئات وشرائح المجتمع السعودي وتحديد الجزاءات الصارمة تجاه العنف أدي إلى تزايد أعمال العنف الجسدي وعرقلة العمل من أجل حماية الأسرة.
ودعت " نورة بنت عبدا لعزيز " إلى ضرورة إيجاد اللوائح التي تحمي النساء والأطفال الذين يتعرضون لانتهاكات مقننة لحقوقهم الأساسية ، مشيرة إلى أن عدم وجود هذه اللوائح الاجتماعية التي تحمي المرأة والطفل تسبب في انتهاكات فاضحة في حقوقهم ، وتفكك العمل في الإدارات المختصة فيما بينها وعدم وضوح المهام المناطة بكل جهة لتسهيل العمل على القائمين.
وأوضحت أن الطفل السعودي البالغ من العمر عاما وثمانية أشهر والذي تعرض لعنف جسدي من قبل والده وأدخل المستشفى بجدة الشهر المنصرم تم تسليمه بمعرفة دائرة التحقيق والادعاء العام بجدة إلى والده بعد أن اعترف بأنه قام بسحبه على الدرج مما أدى إلى كسر عدد من أضلاعه.
وانتقدت هذا الإجراء مشيرة إلى أن عدم وجود آلية لمعاقبة الأب أو الأم في حال اعتديا على أطفالهما كان السبب وراء تسليم الطفل لأبيه دون أي عقاب.
|
| |
 |
|
|
 |