|
عبر شاب سعودي معاق بمرارة عن سخطه على حكومة آل سعود لتجاهلها وظلمها لأبناء الوطن وخاصة المعاقين ودوي الحاجات الخاصة منهم .
وقال الشاب " فهد خالد " الذي يبلغ من العمر 20 عاما قال لإحدى الصحف المحلية إنه يدفع ثمنا غاليا لإعاقة في يده اليمنى رغم أنه يعوضها باستخدام يده اليسرى بمهارة فائقة.
ويضيف بحسرة أنه أصبح دائم التفكير في مستقبله ويعاني من احباط نفسي يحرمه من نعمة النوم بعد أن أغلقت أبواب التعليم الجامعي والتوظيف في وجهه.
ويعود بذاكرته إلى عهد الطفولة قائلا إن الأقدار شاءت أن يخرج إلى الحياة بدون أصابع بيده اليمنى لكن ذلك لم يمنعه من ممارسة حياته الطبيعية على استخدام يده اليسرى والكتابة بها عندما التحق بالمدرسة الابتدائية حتى أن معلميه كانوا يشيدون بخطه الجميل. ويضيف اجتهدت في التحصيل الدراسي بدعم وتشجيع من والدي وبعد حصولي على شهادة الثانوية العامة تقدمت للالتحاق بكلية المعلمين بالإحساء ممنيا نفسي بمستقبل زاهر.
وأضاف قائلا لم أيأس أو استسلم للقنوط بعد رفض طلبي بسبب إعاقتي وطرقت أبواب العديد من الإدارات الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة بحثا عن فرصة عمل.. وفي كل مرة يتم توظيف الآخرين من أصحاب المعارف الذين يتقدمون معي وأعود مكسوفا أجرجر أذيال الخيبة والندم مع أن مؤهلاتهم الدراسية هي نفس مؤهلاتي.وعبثا حاولت إقناع مسؤولي الجهات التي أتقدم إليها بأنني أستطيع الكتابة بيدي اليسرى بمهارة فائقة لكن دون جدوى.
وهذه هي حالة من آلاف المعاقين من أبنائنا الذين يعانون من هذه الحكومة الظالمة التي لا تهتم إلا بالدعاية لنفسها من خلال ما تظهره عبر التلفزيونات والصحف عن تبرعات وإعلانات عن علاج بعض الأجانب في بعض المستشفيات السعودية أو في الخارج على حساب ونفقة الأمراء ، في حين أن ابن الوطن يموت من المرض ويعاني من الفقر ويعيش في أوضاع بائسة , وأمواله تصرف على رفاهية هذه العائلة والدعاية لها .
|