فضيحة جديدة لهيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف

الرياض : 5 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 20 يونيو 2007م " واجز "

     في صدد الأوامر لوسائل الإعلام الرسمية في مملكة آل سعود بخصوص نشر فضائح وانتهاكات ما تعرف بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي تصب في دائرة الصراع بين أعضاء العائلة المالكة نشرت صحيفة " الرياض " تفاصيل فضيحة جديدة تعرض لها مواطن سعودي على أيدي العصابة المسماة زيفا بـ " هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " .
وقال المواطن " فهد البيشي " حسبما نقلت عنه صحيفة الرياض الرسمية إن أفرادًا من هيئة حي الفواز عرضوا أبنائي للخطر ليلة زفاف أختهم بسيارتين مدنيتين.. ولم يحترموا كبر سني في تعاملهم! و حمل المواطن فهد البيشي مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حي الفواز مسؤولية الضرر الذي لحق بسيارته جراء مطاردة أفراد من الهيئة لأبنائه في يوم زفاف إحدى بناته بحجة وجود فتاة معهم وتعمدهم صدم السيارة بشكل مفاجئ بسيارتين مدنيتين لا تحملان شعار الهيئة، وكادت سيارة الأبناء أن تنحرف إلى منحدر خطر في حي الفواز بالقرب من الاستراحة التي يقام فيها الزواج الذي لم يتمكن الأبناء من حضوره بسبب "ايقافهم داخل المركز".!!
وقال البيشي إن عناصر الهيئة بالغوا في تهجمهم على أبنائي وعندما لم يجدوا (بنتاً) معهم في السيارة كما كانوا يظنون طلبوا منهم إخراج (الشراب) الذي معهم وعندما لم يجدوا معهم (مشروبات) ممنوعة حجزوهم في المركز واحتفظوا بجوالاتهم وجميع ما يملكون في جيوبهم، وزاد الأمر اكثر من ذلك بتفتيش المنزل.
وأضاف البيشي: احد أبنائي يعمل في القوات البحرية وشارك في صد عمليات ارهابية فكيف يتهمونه بتعاطي الشراب أو المخدر؟! وهو أمر محرم شرعاً إضافة إلى أن من يعمل في هذه القطاعات يخضع لفحوصات مشددة للتأكد من عدم تعاطيه المسكرات والمخدرات.. واتهم البيشي رجال الهيئة بعدم احترام كبر سنه، وفضاضتهم في التعامل والحديث معه ورفضهم الاعتراف بالخطأ الذي أرتكب ضد أبنائه حتى بعد إخراجهم من المركز أو التكفل بإصلاح الضرر الذي طال سيارته .
وطالب بتشكيل لجنة عاجلة تحقق العدل والإنصاف وتتحقق من مكان الحادث الذي ما زالت السيارة موجودة فيه، ومعاقبة المخطئ ونصرة المظلوم، والنظر في قضية الشكوى التي قام بها أحد أبنائه ضد مركز هيئة السويدي وما زالت قائمة لم تنته.

 

 

 

حي الفهد بنجران تأليفة ثلاثية
 من الحفريات والنفايات والسيارات التالفة

نجران : : 5 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 20 يونيو 2007م " واجز "

    للوهلة الأولى لدخولك حي الفهد الشمالي في نجران تتصارع أمام ناظريك مشاهد تكاد تكون مركبة لتجذبك بقوة لرؤية ثلاثي الحفر والنفايات والسيارات التالفة وكأنها في تسابق حثيث لتشويه صورة هذا الحي الذي لم يمض على ولادته سوى سنوات قليلة ، ولكن نتيجة للإهمال والتسيب من قبل المؤسسات الحكومية تحول هذا الحي إلى مكب للنفايات والخردة والزبالة مما اقلق ساكنيه على مصيرهم ومصير أبنائهم وهم يتعايشون يوميا مع الحشرات والكلاب الضالة التي ترتع في هذا الحي ليلا ونهارا .
سكان هذا الحي عبروا عن استيائهم من إهمال السلطات لمطالبهم بصيانة وتنظيف ورصف حيهم . وقال أحد المواطنين من سكان هذا الحي إننا نعاني من كثرة الحفريات التي يتعدى عرضها نصف المتر وعمقها كفيل بإلحاق الضرر بسيارات أهالي هذا الحي فكثير ممن يقصدون هذا الحي للوهلة الأولى لا بد لهم من ضيافة خاصة في السقوط في هذه الحفر بسياراتهم وذلك أمر اعتدنا عليه منذ فترة طويلة .. مشيرا إلى أنه نتيجة لعدم وجود رقابة ومتابعة من الحكومة فأن شركة الكهرباء التي تسببت في الكثير من هذه الحفريات تركتها تبتلع سياراتنا فلا هي ردمتها ولا أنهت مشروعها، ولربما الفترة القادمة من المعاناة ستزيد عما يعانيه السكان الان، وقد فكر سكان هذا الحي في ردم الحفر على حسابهم الخاص حتى ينهوا معاناتهم معها .
من جهته قال ساكن أخر رغم المعاناة التي تعانيها سياراتنا نعاني نحن سكان هذا الحي من الاهمال التام من حيث النظافة والحاويات غير الكافية للنفايات فكما ترى فإن البلدية لا تحضر لأخذ النفايات إلا بعد يومين أو ثلاثة على اقل تقدير مما يسهم في تكدس النفايات بجانب الحاويات التي لا تفي بالغرض مما يشكل خطرا على صحة السكان ؛كون البعوض ينتشر وبشكل رهيب وقد تقدمنا لبلدية حي الفهد للإسهام في حل لهذه المشكلة ولم يتم التجاوب ولم يتغير الوضع وفي أحيان كثيرة نقوم برمي نفايات منازلنا في حاويات كبيرة بعيدة عنا ولا ندري ما هو السبب الذي جعل هذا الحي لا يحمل أهمية لدى أمانة المنطقة وفي فرعها بلدية حي الفهد التي تتعمد إهمال هذا الحي ؟ فبقايا البناء تنتشر في الحي بشكل رهيب والحكومة لا تحرك ساكنا .
 وأضاف: السيارات التالفة تنتشر في هذا الحي وكأنه مكان لتجمع السيارات التالفة والتي تشكل خطرا على أبنائنا الأطفال لأنها أصبحت مأوى للكلاب ومروجي المخدرات والمجرمين .
مواطن أخر قال: نعاني من سوء النظافة في هذا الحي السكني , فالنفايات وبسبب قصور الأمانة شوهت هذا الحي فمخلفات البناء تجدها في كل مكان فيه , كما أن تكسير الطرق وعدم إصلاحها لفترات طويلة تسبب في عمليات تلف لسياراتنا ولا ندري ماهو المانع من التباطؤ في المشروع الذي حفرت هذه الشوارع من اجله ثم تركت على هذا الحال رغم أننا لم نناصب الحكومة العداء في يوم من الأيام .