عدد القطط يعادل نصف طالبات سكن كلية التربية
بحي المروج بالقطيف

القطيف 3 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 18 يونيو 2007م " واجز "

    تعاني طالبات سكن كلية التربية بحي المروج بالقطيف التابع لوزارة التربية والتعليم معاناة حقيقية داخل المبنى الحكومي القديم المتهالك تتمثل في انقطاعات الكهرباء المتكررة والتي تستمر في بعض الأحيان لمدة ثلاثة أيام ، وانقطاع المياه ، ناهيك عن انعدام النظافة والخدمات الأخرى .
وشرحت العديد من الطالبات القاطنات في السكن الطلابي معاناتهن المستمرة داخل سكن الكلية بالقول إنه عند التجول في فناء السكن لا يرى الزائر إلا الأتربة والغبار وفي وسطه مقام نافورة قد هجرتها المياه.. وكيف لها أن تعمل والماء يبقى مقطوعاً لمدة تتجاوز نصف أيام الأسبوع؟ وهو ما يؤثر سلباً على نظافة الغرف التي تسكنها الطالبات ونظافتهن الشخصية. وأشرن في تحقيق صحفي إلى أنهن لا يشاهدن مواد التنظيف إلا وهي مغلفة عند مدخل السكن ولا يتم توزيعها على الطالبات ، لأنها تسرق من قبل القائمين والمشرفين على السكن الطلابي .
وقالت إحدى الطالبات إن كل هذا يهون أمام حالة الخوف والرعب التي يعشن فيها طالبات السكن الطلابي في الليل وعند هبوط الظلام وخاصة في حالات انقطاع التيار الكهربائي المتكررة نتيجة للأصوات المخيفة التي تصدرها الحيوانات وخاصة القطط التي تسكن معهن في السكن الداخلي . وأضافت قائلة أما في الليل فلا تتوقف القطط عن التنقل بين حجرات وممرات السكن والساحات وإصدار الأصوات المزعجة، فعدد القطط يعادل نصف طالبات السكن أو أكثر مما يجلب الحشرات ويجعل البيئة المحيطة بهن غير صحية.
وعن المواصلات قالت الطالبات إنهن يقضين في الباص ما يعادل الساعة والنصف يومياً ذهاباً وإياباً من الكلية.. فكيف يصبح حالهن في "شمس الحر الملتهبة" وكثرة عددهن والباص غير مكيف، مما يجعل الطالبات في حالة إرهاق طيلة النهار من شدة حرارة الجو وخاصة أيام الامتحانات .
وأضفن: إن سكن طالبات الجامعات والكليات في جميع دول العالم يكون مقراً آمناً للفتاة ويوفر لها الحماية المطلوبة والاستقرار اللازم لتفوقها الدراسي أما هنا فالعكس تماماً.

 

 

 

أزمة أدوية حقيقية في المستشفيات الحكومية بالرياض

الرياض 3 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 18 يونيو 2007م " واجز "

     يعاني قطاع الصحة في مملكة آل سعود حاله حال كافة القطاعات الأخرى من سياسة الإهمال والتقصير وتفشي الفساد والرشاوى والمحسوبية ،مما فاقم من معاناة المواطنين ، وخاصة ضعاف الحال والذين يشكلون الأغلبية العظمى من أبناء شعب الجزيرة العربية .
هذه المعاناة عبر عنها جموع المرضي وهم يقفون في طوابير طويلة أمام شباك صرف الدواء في صيدلية العيادات الخارجية بمجمع الرياض الطبي (مستشفى الشميسي) .
وتعالت صيحات هؤلاء المرضي وهم يقفون لساعات طويلة أمام شباك الصيدلية ولا يجدون الدواء المكتوب في الوصفات الطبية لعله يخفف من آلامهن بالقول "كله إلا الدواء " رضينا بالتقصير في كل شئ إلا الدواء".
المواطنة "م س" في العقد الخامس من عمرها مصابة بأمراض متعددة منها القلب وتتردد على الاختصاصيين في مجمع الرياض الطبي باستمرار طلباً للعلاج، إلا أنها لا يمكنها الحصول على بقية العلاج الذي تأتي من أجله لعدم توافر الدواء المطلوب الذي في أغلب الأحيان تضطر إلى شرائه إذا ما توفرت المادة، وفي الغالب الانتظار سيد الموقف.
وتساءلت أين دور وزارة الصحة إزاء مشكلة نقص الأدوية في صيدليات المستشفيات الحكومية ؟ وهو ما يثير حفيظة الكثيرين من أمثال حالتي.
هذا التساؤل يطرح العديد من علامات الاستفهام والتعجب حول قضية شائكة ومزمنة تحدث في بلد نفطية كبرى وهي معاناة مئات المرضى يوميا في مستشفيات الحكومة وهو النقص المستمر في الإمدادات الطبية في وزارة الصحة وقسم الرعاية الصيدلية في المجمعات الحكومية دون وجود أي حل من قبل حكومة آل سعود التي تزعم مع بداية كل سنة مالية بأنها رصدت الملايين لقطاع الصحة , ولكن واقع الحال يكشف كذب هذه الحكومة ويقول المواطنون إنه على الرغم من مئات الشكاوى المرسلة إلى الحكومة وإلى وزارة الصحة ,والاتصالات والمراسلات بالصحف المحلية من نقص الكثير من الأدوية إلا أن المسؤولين في الجهات المعنية في حكومة آل سعود لا يعيرون هذه الشكاوى أدنى اهتمام لأنهم في الأصل لا يكترثون بصحة المواطن البسيط .