نتيجة الفقر سوق سوداء لتجارة الأعضاء البشرية
في مملكة آل سعود

الرياض : : 11 جمادى الآخر 1428 هـ ..الموافق 26 يونيو 2007 م " واجز "

     قد لا تستغرب عندما تسمع أو تقرأ بأن تجارة الأعضاء البشرية المحرمة دوليا تلقى رواجا في أماكن متفرقة من دول العالم المتخلفة نتيجة لحالة الفقر والعوز التي يعيشها الناس في هذه البلدان والتي ارتبطت بممارسات وحشية واستغلال بشع لحاجة الفقراء ، أما أن تضع هذه التجارة القذرة أقدامها في دولة إسلامية غنية وتمتلك أعلى الاحتياطيات النفطية في العالم فهذا هو المستغرب حقا .
أخي القارئ لا يأخذك خيالك بعيدا وتتوقع أننا نكتب عن بلد إسلامي مثل بنغلاديش أو باكستان أو اندونيسيا أو حتى الهند والتي يتجاوز تعداد السكان في كل منها أكثر من مائة وخمسين مليون نسمة ،وتقول هذه ليست بجديدة أو مستغربة ، لأنك تعرف أن نسب الفقر في هذه البلدان هي نسب عالية , وأن الفقر كما يقول المعوزون " كافر ويفعل في الإنسان كل شئ غير معقول وغير مقبول" ، وإن الفقراء في البلدان الفقيرة يبيعون كل شيء حتى أبناءهم فلذات قلوبهم من أجل لقمة العيش .
 أخي القارئ ولكي لا نتركك تذهب بخيالك بعيدا نقول لك إن هذه السوق والتجارة القذرة في الأعضاء البشرية التي أثارت ضجة عالمية لم تهدأ حتى يومنا هذا وحرمتها وجرمتها منظمة الصحة العالمية بدأت تنتشر وأصبحت تكاد تكون مقننة ومعلنة في بلادنا بلد الحرمين الشريفين ، في مملكة آل سعود التي حباها الله بثروات نفطية ضخمة ، ولكن أبناءها يعيشون في فقر مدقع وصل إلى درجة أن المواطن الفقير بدأ يبيع أعضاء جسمه من أجل توفير لقمة العيش فقط ، لأن ثروات بلاده تسرق من قبل عائلة آل سعود التي اغتصبت الحكم بالقوة .
 وقد تتساءل وتقول كيف تكون هذه التجارة المحرمة دوليا مسموح بها ومعلنة في مملكة آل سعود، نقول لك فعلا إنها معلنة وإنها نشرت في صحف رسمية تصدر في المملكة .
ولنكون أكثر إيضاحا في إجابتنا على هذا التساؤل نقوم بنشر رسالة بعث بها المواطن عبدالرحمن موسى ونشرتها صحيفتا عكاظ والمدينة مؤخرا وفيما يلي نصها: هالني وأفزعني إعلانان منشوران في صحيفتين سعوديتين للإعلانات الأسبوعية يتعلقان بنفس الموضوع وهذا نص أحدهما "يوجد لدينا كلية سليمة للبيع نفضل إرسال رسالة على الرقم (...) ((ويقصد به رقم هاتفه))".
أين وزارة الصحة وأين وزارة التجارة من نشر مثل هذه الإعلانات المتعلقة بسوق سوداء؟.. وهي وصمة عار على جبين العالم المتحضر، والآن تضع هذه التجارة القذرة أقدامها هنا وظهر طرف خيط يدل عليها بإعلانات في الصحف، وها هم أطفالنا في خطر وها هي أخلاقياتنا في خطر وها هو جرس الإنذار يدق؛ لا نريد تهاونا مثل ما حدث من فضائح الأدوية واللحوم الفاسدة التي لوثت أجساد كثير من الناس نريد يدا من حديد تبطش بكل من باع دينه وأخلاقه ووطنه من أجل حفنة ملوثة من المال القدر. .

 

 

 

الطفلة " خلود " دخلت المستشفى على قدميها
 وخرجت منه إلى القبر

الطائف : : 11 جمادى الآخر 1428 هـ ..الموافق 26 يونيو 2007 م " واجز "

     أتهم والد الطفلة البرئية " خلود " الطاقم الطبي وإدارة مستشفي الطائف بالتسبب في وفاة ابنته بسبب الإهمال وعدم الاهتمام بحالة الطفلة لأنها حسب قوله " منغولية " فهي لا تستحق الحياة من وجهة نظر الاطباء والقائمين على إدراة المستشفي وقال " عبد الله الشهري " والد خلود البالغة من العمر ( 15 ) عاما أن ابنته أدخلت المستشفى الأسبوع الماضي اثر إصابتها بارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة في التنفس.
وأوضح أن ابنته دخلت غرفة الملاحظة على قدميها وأثناء محاولة الأطباء إدخال أنبوب بلاستيكي عن طريق الفم كونها تعاني من ترسبات بلغم في الصدر حسب التشخيص الطبي المبدئي ساءت حالتها الصحية وتدهورت بشكل سريع ومفاجئ فتم إغلاق غرفتها ومنع الوصول إليها دون إبلاغي بخطورة وضعها.
وأضاف: بعد طول انتظار أفادوني بأنها تحتاج وبصورة عاجلة للإحالة إلى مستشفى القوات المسلحة بالهدا.. وبالفعل تم نقلها إلى هناك بمرافقة اثنين من الأطباء وأدخلت فور وصولها إلى العناية المركزة، وأفادني أحد الأطباء بأن حالتها حرجة جدا.. وبالفعل لم تمض سوى ساعات معدودة حتى توفيت ابنتي.
وأشار الشهري إلى أنه ينتظر نتائج تحقيقات لجنة التحقيق رغم أنه اتخذ الترتيبات اللازمة لدفن جثمان ابنته دون قناعة بأسباب الوفاة. وقال إن معلومات كشفت له أن أطباء المستشفى الأول ادخلوا الأنبوب البلاستيكي إلى صدر خلود بطريقة خاطئة أدت لأصابتها بنزيف حاد. ويضيف أن من تولت غسلها في الشرشورة أفادته باستمرار نزيف الدم من الأنف مما اضطرها إلى الاستعانة بالقطن لإيقافه. وطالب الشهري بمحاسبة الأطباء الذين تسببوا في وفاة ابنته.

 

 

 

أنابيب المياه .. مصائد للموت على طريق ينبع ـ العيص

ينبع : 11 جمادى الآخر 1428 هـ ..الموافق 26 يونيو 2007 م " واجز "

     هل حياة المواطن في بلاد الحرمين الشريفين رخيصة إلى هذا الحد ، وهل المواطن أصبح يمثل عبئا وثقلا على حكومة آل سعود حتى تضع في طريقه كل ما يؤدي إلى الموت والتخلص منه ؟!.. هذه التساؤلات طرحها عدد كبير من المواطنين مستخدمي طريق ينبع العيص الذين عبروا عن تذمرهم الشديد من وضع كميات كبيرة من أنابيب المياه على جانب الطريق منذ أكثر من 18 شهرًا وأودت بحياة عشرات المواطنين .
وقال هؤلاء المواطنون في لقاءات مع صحيفة “المدينة” إن هذه الأنابيب تمثل خطرًا على كل من يقوده قدره إلى هذا الطريق ، فعندما يفاجأ بها السائق خاصة أثناء الليل أو عند المنحنيات لا يتمكن من تفادي الاصطدام بها ويختل توازن السيارة وتكون النتيجة دائمًا مأساوية .. مشيرين إلى أن هذه الأنابيب تسببت بالفعل في وقوع عدد من الحوادث نتج عنها وفيات وإصابات خطيرة. وقال المواطن عبد الله الميلبي : أنا من المستخدمين الدائمين لطريق ينبع العيص، وخصوصًا أيام العطل، ولاحظت منذ فترة طويلة وجود كميات كبيرة من أنابيب المياه على جانب الطريق على مسافات متباعدة بامتداد حوالى ثلاثين كيلومترًا .. وهذه الأنابيب موجودة منذ ما يزيد على عام ونصف العام دون أن نعرف سببًا لوجودها ولا الهدف منها .. موضحًا أن إلقاء الأنابيب بهذه الطريقة العشوائية كان سببًا في وقوع العديد من الحوادث نظرًا لقربها الشديد من الطريق. أما المواطن عوض الجهني فأشار إلى أن قرب الأنابيب من الخط تسبب في العديد من الحوادث المروّعة ، فقائد المركبة يفاجأ بوجودها خاصة أثناء الليل وعندما يحاول تفاديها يختل توازن السيارة أثناءها وتصطدم إمّا بسيارة قادمة من الخلف أو بالأنابيب ذاتها .. والنتيجة في الحالتين مأساوية.
وتتضح خطورة وجود هذه الأنابيب أكثر خلال إجابة رئيس قسم الحوادث بمرور ينبع عن الحوادث والذي ذكر أن هذه الأنابيب تسببت في وقوع العديد من الحوادث التي راح ضحيتها العشرات من المواطنين بين قتلى وجرحى .
أشار في هذا الخصوص إلى أنه قبل أيام قليلة اصطدمت سيارة بهذه الأنابيب بعدما فوجئ بها السائق عقب أحد المنحنيات .. فلم يستطع التحكم في السيارة فارتطمت بتلك الأنابيب وتوفي في الحال.