مع اقتراب موسم العمرة والحج.. انتشار مرض حمى الضنك
في محافظة جدة

جدة: 11 رجب 1428هـ - الموافق 25 يوليو 2007م " واجز "

    مع اقتراب موسم العمرة والحج بدأت الأخبار تتناقل انتشار حمى الضنك في محافظة جدة، التي تقع في نطاقها الأماكن المقدسة، بما يهدد حياة مئات الآلاف من المسلمين الذين يتقاطرون كل عام على الأماكن المقدسة لتأدية مناسكهم.
وتفيد الأنباء الواردة من محافظة جدة عن انتشار هذا المرض الخطير، في الوقت الذي تعمل فيه السلطات على نفي وجود أية حالة للضنك، غير أن المرض انتشر بشكل استحال على الحكومة نفيه. فقد تراجع المهندس محمود كنسارة مدير المراقبة بأمانة المحافظة والمسؤولون عن حملات مكافحة حمى الضنك عن كلامه بأن تكون أدارته قد تلقت أي بلاغ يفيد بوجود المرض.. مشيرا إلى أن الفرق تقوم بعمليات الرش كلما ظهرت حالة مرضية جديدة.
 وقال إن فرق الأمانة بمحافظة جدة باشرت رش الخزانات والعمائر قيد الإنشاء في مخطط الحرمين شمال جدة وذلك اثر ظهور حالة اشتباه بمرض حمى الضنك في الأماكن التي ينتشر فيها البعوض الناقل للمرض بسبب الخزانات المكشوفة في الحي.
وفيما اظهر المواطنون خوفهم من انتشار المرض وانتقاله إلى السكان وزوار بيت الله قلل هذا المسؤول من المخاوف من انتشار حمى الضنك بين المواطنين والزوار قائلا إننا نتحرك بمجرد وصول أي بلاغ إلينا من المواطنين.

 

 

 

مبنى سكني لإدارة كلية البنات بحفر الباطن

حفر الباطن: : 11 رجب 1428هـ - الموافق 25 يوليو 2007م " واجز "

     مع اقتراب العام الدراسي الجديد وبدء قبول الطالبات في كلية التربية للبنات في حفر الباطن؛ تعاني هذه الكلية من نقص المباني التعليمية، بحيث أصبحت تستأجر أي مقر سكني كمقر لإدارة التربية بصرف النظر عن مدى ملاءمته من عدمها.
وفي هذا السياق طالب أهالي حي المحمدية بحفر الباطن منع استئجار مبنى في الحي ليكون مقرا لإدارة كلية التربية للبنات، مشيرين إلى أن ذلك المبنى متهالك ويقع على شارع ضيق . وقال المواطن فرج العنزي أن المبنى الذي استأجرته إدارة كلية التربية محاط بمنازل الجيران من الجهات الأربعة.. ويطل على ممر لا يتسع سوى لسيارة واحدة ولا يوجد أي مكان بالشارع لوقوف سيارة واحدة.
أما المواطن فرج السالم فقد تساءل عن ميزانية التعليم التي نشرت هذا العام والتي يقولون عنها أنها الأضخم..وقال بالتأكيد ذهبت لجيوب المسؤولين حتى أصبحت كلية التربية للبنات بحفر الباطن عاجزة عن توفير مبنى لإدارتها.
مؤكدا في أسلوب ساخر أن على مسؤولي الكلية أن يدفعوا الرشاوى لمسؤولي الوزارة حتى يمكنهم الحصول على مبنى لائق لإدارة كليتهم.

 

 

 

رواج تجارة السلع الفاسدة.. 45 حالة تسمم في أحد المطاعم

عفيف: : 11 رجب 1428هـ - الموافق 25 يوليو 2007م " واجز "

     أصيب 45 شخصاً بحالات تسمم بينهم نساء وأطفال اثر تناولهم لوجبات متنوعة في مطعم بمحافظة عفيف وذلك مساء هذا الأسبوع.
وأوضح مدير العلاقات العامة والإعلام الصحي بمستشفى عفيف العام بدر بن علوش المشيط أن قسم طوارئ المستشفى استقبل عدداً من المصابين بحالات تسمم اثر تناولهم وجبات مختلفة من أحد المطاعم الشهيرة الواقعة على الشارع العام بالمحافظة حيث تم تنويم عدد كبير منهم لتلقي العلاج.
وأفاد أحد العاملين بالمطعم من جنسية آسيوية أن مدير المطعم يطالب دائما بضرورة البحث عن أبخس السلع والمواد الغذائية التي تدخل في إعداد الوجبات، مضيفا أن المطعم يتعامل مع مجموعة معينة من الأشخاص في جلب المواد الغذائية خاصة منها الجافة والتي تدخل في إعداد وجبات المطعم.
وأكد أن الطباخين كثيرا ما يكتشفون أن المواد الغذائية منتهية الصلاحية ، وحين يقومون بإبلاغ مدير المطعم عنها يأمرههم بالتزام الصمت واستخدام تلك السلع دون أن يتفوهوا بكلمة مهددا إياهم بفصلهم عن العمل إذا تكرر منهم ذلك، ويقول والد أحد رواد المطعم المتسممين والذي لا يزال نزيلا بالمستشفى إن انتشار ورواج السلع الفاسدة بالمملكة مبعثه إلى أن الرقابة معدومة لأن من يقوم على هذه التجارة ويتستر عليها هم من المتنفذين في الحكومة، مناشدا الناس عدم تناول الوجبات في المطاعم وأن يدققوا في أية سلعة يشترونها للتأكد من أن صلاحيتها لم تنته بعد.