|
حذّر متخصصون من خطورة الوضع المتفاقم لمرض نقص المناعة المكتسبة " الإيدز " في المملكة السعودية .
قال الاختصاصيون الطبيون إن نسبة الإصابات بفيروس الإيدز في المملكة سجلت خلال هذه السنة زيادة بلغت 20% مقارنة بالسنوات العشر الماضية منذ اكتشاف أول حالة مرضية.
وأوضحت الدكتورة هناء بخش استشارية الأطفال والأمراض المعدية والمسؤولة عن أطفال الإيدز في المنطقة الغربية أن مرض الإيدز يزيد في المملكة بنسبة 20% كما أن أول حالة إيدز اكتشفت كانت في عام 1998 وقد زادت نسبة المصابين بالمرض عن ذلك العام بنسبة 70% في محافظة منطقة مكة المكرمة أي ما يقارب 33 حالة في جدة وما حولها و6 حالات في مكة المكرمة وحالة في القنفذة .
وعزت مصادر طبية ارتفاع نسب معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة " الإيدز " في المجتمع السعودي ، وخاصة في الأوساط الشبابية إلى سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها وزارة الصحة في حكومة آل سعود .
وقالت المصادر إن سياسة الإهمال الطبي تتمثل في عدم الرقابة على بنوك الدم والتأكد من سلامة المخزون فيها سواء المستورد من الخارج أو المجمع من التبرعات الداخلية .. كما أن الحكومة وعلى الرغم من المطالبات المستمرة لا تتقيد بضرورة إخضاع الوافدين لإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة التي تثبت سلامتهم وخلوهم من الإمراض المعدية ، وخاصة في صفوف العمالة الوافدة التي تعمل في المرافق الخدمية مثل المطاعم والمجازر .
وأضافت المصادر أن أصحاب الأعمال والتجار يتهربون من إجراء التحاليل الطبية اللازمة على العمالة التي يجلبونها من الخارج لأنها ستكلفهم دفع الأموال مقابل إجراء هذه الفحوصات وهو ما يرفضونه .
|