|
خطط وبرامج حكومة آل سعود المعلنة في وسائل الإعلام الرسمية لمعالجة مشاكل البطالة المستفحلة في صفوف الشباب السعودي ما هي إلا مزاعم وأباطيل الغرض منها مداراة عجزها وإهمالها لمعالجة المشاكل الاجتماعية التي أفرزتها سياسات الحكومة ومنها البطالة .
أكد عبد الهادى القحطانى رئيس لجنة الأجرة العامة في غرفة جدة رفضه وضع حلول لمشاكل البطالة على حساب شركات الأجرة ، لأنها حسب قوله في حالة فتح المجال أمام سعودة شركات الأجرة فإن هذه الشركات ستنهار وهو ما يرفضه أصحاب هذه الشركات .
وهاجم القحطاني الدعوات لمساعدة المواطنين على اقتناء سيارات أجرة بعيدا عن الشركات، مؤكدا أن هذه الدعوات تساعد السائقين السعوديين على تملك سيارات أجرة بأسمائهم مع تقديم قروض لهم لبدء حياتهم، خاصة منهم الشباب العاطل عن العمل.
وكانت قضية سعودة سيارات الأجرة قد أثارت جدلا كبيرا خاصة في ظل ارتفاع عدد العاطلين عن العمل، حيث تسعى شركات الأجرة إلى استجلاب العمالة غير السعودية للعمل كسائقين فيها بينما تطلب من السعودي إيرادا يوميا وتفرغًا شبه كامل حتى يوفي بالتزاماته المالية وغيرها..
وقد أشار أحد السائقين السعوديين الذين يعملون لحسابهم الخاص أن هناك حربا شرسة تقودها الدولة ضد الشباب الطموح والذي يسعى لشق طريقه في الحياة وتكوين أسرة، وأضاف أن الدولة تعمل على محاربتنا من أجل استجلاب العمالة الأجنبية للعمل بدلا منا.
مؤكدا أن شركات الأجرة بدلا من أن تشجع العنصر السعودي وتوطن السعودة في هذا القطاع الهام فإنها تضع إجراءات تعسفية في إدارات النقل حيث تتعمد التأخير في إنهاء الإجراءات وتشترط مطالب غير معقولة في تجديد رخص السائقين والسيارات، كما تطلب من كل سعودي التفرغ التام للعمل معها إضافة إلى مطالبتها للسائقين السعوديين بإيراد مرتفع كثيرا ما نعجز عن توفيره طيلة اليوم.
.
|