فصل صحافي سعودي لتناوله قضية هدر المال العام

الرياض : 30 رجب 1428هـ - الموافق 13 أغسطس 2007م " واجز "

     حكومة آل سعود التي لا تعترف بالديمقراطية أو بحرية الرأي والتعبير لا تقبل التلميح أو النقد من قريب أو بعيد لأي شأن سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو حتى رياضي في بلاد الجزيرة العربية وتعتبره هجوما يمس الأسرة المالكة .
وفي هذا الصدد فقد فصلت سلطات آل سعود صحفيًا سعوديًا من عمله لمجرد أنه نشر موضوعا اقتصاديا يتعلق بقضية هدر المال العام واعتبرته تطاولا على حكومة العائلة السامية .
وقال الصحافي السعودي " طارق الغامدي " إنه فصل من صحيفة الجزيرة السعودية بعد ساعتين من نشره موضوعاً عن السكة الحديدية على شكل سؤال وجواب لوزير النقل.
وأضاف الغامدي في حديث تلفزيوني أن المشكلة بدأت عندما تناول أحد الصحافيين في صحيفة الوطن السعودية موضوع هدر المال العام في مشروع السكة الحديدية بالشمال، ليتعرض هو للاتهام واللّوم باعتباره كان يشغل مركز مدير إدارة الإعلام والعلاقات بإدارة السكة الحديدية وأنه المسؤول عن تسريب معلومات الهدر المالي للصحافة.
وأوضح الغامدي بأنه تفاجأ مثل غيره من الناس عندما سأل زميل له الوزير المختص عن الموضوع، ولم يقم بنشر المادة الخاصة بالموضوع في صحيفة الجزيرة التي يعمل بها إلا بعد مرور خمسة أيام على نشرها في الصحف الأخرى، ورغم ذلك تعرض للإيقاف النهائي بعد اتصال وزير النقل بمن كان مكلفاً بالإعلام وبرئيس التحرير بعد ساعتين من نشر الموضوع.
وأضاف أنه حاول إيضاح موقفه لكنه لم يستطع إذ أن مصلحة الصحيفة الواقعة تحت ضغط الوزير كانت تقتضي التخلص منه. وطالب بحقه المدني والتحقيق في قضية إهدار المال العام خاصة بوجود وثائق رسمية تؤكد ذلك.

 

 

 

معلّم وهابي في القطيف يساوي بين الشيعة والشيوعية

القطيف : : 30 رجب 1428هـ - الموافق 13 أغسطس 2007م " واجز "

    فوجئ الطلاب الشيعة بإحدى الثانويات العامة بمحافظة القطيف وهم يؤدون الامتحانات النهائية بسؤال ساوى فيه معلم وهابي بين المذهب الشيعي والمذاهب الإلحادية.
وتعمد معلم التربية الدينية بمدرسة الجارورية الثانوية التي - يعتبر جل طلابها من الشيعة إلى جانب قسم كبير من المعلمين فيها - وصف الشيعة بـ "الرافضة" ضمن أحد أسئلة الامتحان النهائي لمادة "الحديث" للصف الثاني الثانوي.
وحسب ما نشره موقع شبكة " راصد " فقد جاء نص السؤال على النحو التالي "من الفئات التي شجعت العودة إلى الشرق الإسلامي في العصور الحديثة" والخيارات المتاحة هي "روّاد الشيوعية، رجال المال والاقتصاد، زعماء الرافضة، القاديانية".
ويقول معلقون إنه إلى جانب ما تضمنه السؤال من نبز مكشوف للشيعة بوصمهم بالرافضة.. استبطن كذلك تكفيرا بيناً عبر مساواة الشيعة باتجاهات إلحادية كالشيوعية . وتفيد معلومات أن تعمد المدرس لطرح هذه الأسئلة في الامتحانات المدرسية هو إثارته المسائل الطائفية التي من شأنها تعكير الأجواء في ظل الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة".
والطريف في الأمر كما يعلق أحد المثقفين ساخرا أن المعلم لم ينس أن يكتب بخط اليد في صدر الصفحة التي تضمنت السؤال المذكور عبارة "السعودية مملكة الإنسانية".
وتأتي الإثارة الأخيرة في وقت لا زالت تشهد المنطقة "غلياناً" بسبب تداعيات الإساءة التي وجهتها معلمة وهابية بإحدى ثانويات البنات في القطيف للسيدة الزهراء والمذهب الشيعي عموما.