 |
|
 |
 |
 |
|
|
|
وزارة التربية والتعليم ترقي الأموات |
|
المجاردة : 6 شعبان 1428هـ الموافق 19 أغسطس 2007م " واجز " |
|
خبر مضحك ومبكي في نفس الوقت، يعكس حالة التردي واللا مبالاة والفوضى التي يعيشها المواطنون في بلاد الحرمين الشريفين.
يقول الخبر الذي نشرته إحدى الصحف الحكومية إن وزارة التربية والتعليم أعلنت أسماء المعلمين الذين تم تحسين مستوياتهم الوظيفية من المستوى الثالث إلى المستوى الرابع حيث شمل التحسين أكثر من 1173 معلما. إلى هنا والخبر عادي ولا غرابة فيه فكل معلم يستحق الترقية يصدر قرار بشأنه.

القرار ويظهر فيه اسم المرحوم ( زين سليمان أحمد الشهري ) المتوفى منذ أكثر من عام؟!!
اما ما يضحك ويبكي في هذا الخبر هو وجود اسم ضمن الأسماء التي احتوتها قائمة وزارة التربية والتعليم لمعلم متوفى منذ العام الماضي.
حيث ورد ضمن أسماء المعلمين الذين تم تحسين مستوياتهم إلى المستوى الرابع اسم المعلم زين سليمان أحمد الشهري ورقمه 21198 في إدارة التربية والتعليم في محافظة محايل.
وتبين أن المعلم زين بن سليمان بن أحمد الشهري قد توفي في العشر الأواخر من شهر رمضان العام الماضي 1427, حيث كان يعمل كمعلم في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم في محافظة المجاردة.
يقول أحد المعلمين من محايل أن هذا ليس بغريب في حقل العليم بالمملكة فكل من يستحق الترقية لم يتم تحسين مستواه ومن لم يستحقها يحسن مستواه، معلقا بشيء من الدعابة والسخرية بالقول نحمد الله أنه تمت ترقية معلم سعودي حتى لو كان متوفيا ولم تتم ترقية معلمين في أمريكا أو بريطانيا من قبل وزارة التربية والتعليم بالمملكة، حقا إن شر البلية ما يضحك.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
أسواق السعودية تعج بالأمراض |
|
الرياض: : 6 شعبان 1428هـ الموافق 19 أغسطس 2007م " واجز " |
|
فلتان صحي ووقائي يعيشه المواطنون في بلاد الحرمين الشريفين بسبب غياب مؤسسات الدولة وبسبب غياب الشفافية، حيث تنتشر في جميع أسواق المملكة وفي جميع المحلات المواد الغذائية الفاسدة والمسرطنة وتغيب عليها أية رقابة أو محاسبة، يتناولها المواطن في وجباته الغذائية مطمئن البال وهو يعيش في دولة في القرن الواحد والعشرين.
هذا الفلتان يراه الكثير من المواطنين بأنه حرب منظمة تقودها الحكومة من أجل أن تصل بالمواطنين إلى حالة من الإعاقة وعدم القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب، ويقول المواطن ابراهيم القحطاني من سكان الرياض إن ما تسعى الحكومة للوصول إليه هو أن يصبح المواطنون مرضى بحيث لا يقوون على الوقوف في وجه الأخطاء التي تمارس عليهم كل يوم.
ويقول في تعقيبه على إغلاق بلدية الرياض لأكثر من 90% من محلات نشاط بيع وسلخ الدواجن الحية بمدينة الرياض بسبب عدم تطبيقها قرار الشروط الصحية، إن هذا القرار اعتبرته البلدية وكأنه حرص منها على صحة وسلامة المواطن، وقامت بتسويقه ونشره عبر وسائل الإعلام المحلية المختلفة كدعاية لها، غير أنها نسيت أن تضع في اعتبارها عند تمرير هذه الأكاذيب وما أكثرها، أن هذه المحلات استمرت في عملها لشهور عدة إن لم تكن لسنوات بدون تطبيق الشروط الصحية، فأين كانت طيلة هذا الوقت؟.. إن هذا يؤكد أن آل سعود يشنون حربا منظمة على المواطنين من أجل إيصالهم إلى حالة الإعاقة والمرض.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
انتشار ظاهرة تزويج الفتيات الصغيرات في السعودية |
|
القنفذة: : 6 شعبان 1428هـ الموافق 19 أغسطس 2007م " واجز " |
|
تعتبر الممارسات العنصرية في السعودية ضد النساء والأطفال الأكثر شراسة وعنفا، حتى باتت النسوة هناك مثلهن مثل الأطفال مسلوبات الإرادة، لا يمكن لأي منهن أو من الأطفال المطالبة بحقوقه، باعتبار لا وجود لحقوق المرأة الإنسان أو الطفل الإنسان في السعودية.
وتتساوى النسوة السعوديات مع الأطفال هناك في حالات الاضطهاد التي تمارس عليهم، وهي حالات ترفضها المجتمعات العالمية وتمنعها وتحرمها جميع القوانين في العالم وتحاربها منظمات حقوق الإنسان العالمية.

ولعل من أهم الممارسات العنصرية شيوعا في المجتمع السعودي هي تزويج الفتيات الصغيرات اللاتي لا تتعدى أعمارهن الـ12 أو الـ13 ربيعا.
ورغم أن جزءا من هذه الممارسات في حق الأطفال موروث ثقافي إلا أنه تلاشى أو كاد مع الزمن، ليحل محله حالة الفقر في المجتمع، حتى أصبح أولياء الأمور يبيعون أطفالهم البنات كزوجات للأثرياء من علية القوم في زواج غير متكافيء من أجل أن يفكوا طوق الفقر الذي كبلتهم به أسرة آل سعود منذ قرون، ولكي يعيشوا على فتات الأغنياء إذا ما زوجوهم بناتهم الصغيرات.
وتطالعنا الصحف الحكومية السعودية بين الفينة والأخرى عن حالات ومآسي عديدة لهذه الزيجات غير المتكافئة داخل السعودية، حيث تجبر الفتيات الصغيرات على الزواج بكهول تقترب اعمارهم من الـ 90 عاما احيانا.. عدا عن حالات زواج البنات في سن 12 و13 عاما لأثرياء يعانون من أمراض وعقد نفسية.
هل تستطيع هذه الطفلة أن تتحمل أعباء أسرة ومعاناة أمراض زوجها الكهل؟!..
وقد نشرت إحدى الصحف خلال اليومين الماضيين خبرا حول عروس من القنفذة لم تتعد 13 ربيعا من عمرها، حيث ساقها والدها إلى عيادة المشورة الوراثية للفحص ما قبل الزواج في محافظة القنفذة.
وقد بدت الفرحة واضحة على وجه أبيها بعد أن اجتازت الطفلة فحص الزواج بنجاح.
وتتحدث الصحف السعودية عن الكثير من حالات تزويج الفتيات للكهول وتؤكد أن عيادة الفحص تشهد اقبالا كثيفا خلال إجازة الصيف، وتستخرج نتائج الفحوصات في غضون يوم واحد فقط.
وفي سياق ذلك أكد الباحث الاجتماعي سالم الزهراني أنه ومن خلال حديثه مع كثير من أولياء أمور الطفلات المتزوجات اتضح أن حالة الفقر هي السبب الرئيسي لتزويج الأطفال، ورغم أنه كان قد أجرى دراسة خلال الصيف الماضي حول هذا الموضوع ونصحه اصدقاؤه بعدم نشرها لأسباب تتعلق بحريته وحياته؛ يقول الزهراني إن أغلب الأمهات يرفضن تزويج بناتهن الصغيرات لأنهن مايزلن يحتجن للرعاية والحنان من الأم والأب، وأكد أيضا أن هناك إصرارًا كبيرًا من قبل الآباء على تزويج بناتهم الصغيرات بسبب ضيق الحال خاصة عندما يكون الصهر كهلا في التسعينيات من عمره طمعا في ثروته بعد مماته أو يكون ثريا طمعا في أن يغدقهم من ماله.
ويستطرد الزهراني بالقول إن هذا يؤشر إلى تداعيات عديدة وخطيرة في البنيان الثقافي السعودي باعتبار أن تشجيع هذا الزواج يتم باسم الإسلام، خاصة وأن في المجتمع السعودي من شيوخ الوهابية ما يشجع بفتاويه على ذلك من خلال تمييع وليّ التعاليم الإسلامية لصالح فتاويهم ومنها قول الرسول محمد صلوات الله وسلامه عليه " من ترضون خلقه ودينه زوجوه" ولم يحدد السن او العمر.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
فقراء السعودية محرومون من التعليم |
|
الدمام: : 6 شعبان 1428هـ الموافق 19 أغسطس 2007م " واجز " |
|
بعد أن أصبح الضياع وفقدان الأمل في مستقبل مضمون يهدد أكثر من 100 ألف شاب من خريجي الثانويات، ألقت هذه المصيبة بضلالها على أسر هؤلاء الطلبة وأصبحت تؤرق لياليهم.
فقد حرمت الجامعات السعودية هؤلاء الطلبة من الحصول على مقاعد للدراسة بها بسبب محدودية مقاعدها، مما يهدد هذا العدد من الخريجين بالضياع والتشرد.
وقد اقترحت وزارة التعليم على هؤلاء الخريجين التوجه إلى الجامعات الأهلية للدراسة بها، بيد أن المصيبة بدت أكبر بسبب ارتفاع رسوم الدراسة بها التي تصل إلى 100 ألف ريال للفصلين الدراسيين، مما دعا هؤلاء الخريجين واولياء أمورهم الى المطالبة بإعادة النظر في رسوم الجامعات والكليات الأهلية خاصة أنها تمثل الأمل الأخير لهم وطوق النجاة بعد رفض الجامعات الحكومية لهم.

وأكد أولياء الأمور لبعض الصحف المحلية أن تلك الرسوم مبالغ فيها ولا تتناسب مع امكانيات الأسر السعودية خاصة الفقيرة والمعدمة منها والتي تعاني حاليا من أزمة القبول في الجامعات الحكومية ..
وفي ظل هذه المشكلة التي اعتبرها البعض من الأكاديميين بأنها مشكلة وطنية اقترح اكاديميون أن يكون هناك آلية لتوسيع القبول في التخصصات كالطب والتعليم والتمريض.
مؤكدين أن التوسع في أنماط أخرى من التعليم رغم عدم الحاجة إليه في سوق العمل يمكن أن يحل جزءًا من هذه المشكلة.
ويقول بعض الخريجين إن الأزمة التي تحدث بداية كل سنة تجعلنا نعيش حربا نفسية كبيرة واقبالا على كليات وتخصصات لا نرغب بها خاصة وأن هناك تخصصات غير مطلوبة من قبل سوق العمل في المملكة وأشاروا إلى وجوب إغلاق جميع التخصصات التي لا يستفاد منها والتي يصبح خريجوها في صفوف البطالة من خلال عدم الحصول على الوظيفة المناسبة، وبينوا أن إغلاق هذه التخصصات وتقنين القبول فيها يؤدي إلى التوسع وافتتاح الاقسام والتخصصات المطلوبة من سوق العمل في المملكة والتي يرغب بها القطاع الخاص غير أن لا وزارة التعليم ولا وزارة العمل ترغب في سماع هذه الآراء.
واعرب ولي الأمر يحيى الشمراني عن استيائه من ارتفاع الرسوم الدراسية التي تفرضها الكليات والجامعات الاهلية في المملكة مشيرا إلى أن الأسعار يجب أن توضع بعد دراسة عامة لاوضاع الكثير من الأسر السعودية فالاسعار لدى الجامعات والكليات الاهلية في المملكة موجهة لشريحة الأغنياء دون الغالبية من المواطنين الفقراء، مما جعل الكثير من الأسر التي لم يحظ ابناؤها بالقبول من الكليات والجامعات الحكومية يعانون من قلة الفرص في التعليم ويعانون أيضا الفقر بسبب عدم ضمان مستقبل لأبنائهم، وقال إن الرسوم للعام الدراسي الواحد بالفصلين يصل إلى مبلغ 100 ألف ريال وهو ما يجعلنا نفكر في اللجوء إلى بعض الدول الخليجية القريبة التي تتوفر بها جامعات أهلية ذات أسعار رمزية لا تقارن بمثيلاتها في المملكة.
وقالت الطالبة مشاعل احمد إن ارتفاع رسوم الجامعات والكليات الأهلية المبالغ فيها تسبب في عدم مقدرة الكثير من الطلاب على الالتحاق بها واقتصار القبول فيها على القادرين فقط أو من يحصلون على منح دراسية من القطاع الخاص أو من الجامعات لأن الكثير من المتقدمين للقبول ليس لديهم القدرة على مواجهة مطالب تلك الكليات بحكم محدودية موارد عائلاتهم المالية.
من ناحيتها أكدت والدة نورة احمد الحاصلة على 97.18 بالمائة بقولها كانت رغبة ابنتي بالدخول في تخصص الحاسب الآلي في كلية البنات بالدمام إلا إن مسؤولات التسجيل قلن : إن العدد تم اكتفاؤه من قبل الطالبات بالرغم من حصول ابنتي على معدل مرتفع الأمر الذي تأكد لى بأن هناك واسطة في عملية القبول في بعض التخصصات واجبرت ابنتي اخيرا على الدخول في تخصص لم تكن هناك رغبة في دخولها إليه وهو تخصص اللغة العربية ولكن ذلك أفضل من بقائها في البيت.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
فوضى البريد تحرم الطلبة من الالتحاق بالجامعات |
|
السليل: : 6 شعبان 1428هـ الموافق 19 أغسطس 2007م " واجز " |
|
عندما تعم الفوضى الإدارية يكون المواطن المسكين هو المتضرر الوحيد، هذا هو حال الإدارة في بلادنا.
المشكلة أن الفوضى والفساد لم يقتصرا على وزارة التعليم فقط بل هما ركن أساسي في الإدارة بالسعودية.
ورغم ذلك تركن دوائر الحكومة إلى الاجراءات الإدارية وكأنها تعيش حالة الإدارة النموذجية لتزيد الطين بلة كما يقال.
وحالة البريد في السعودية لا تختلف عن غيرها من دوائر الحكومة رغم التطور التقني الذي يعيشه العالم ، فكل من يعتمد عليه في مراسلاته الرسمية يكون حظه عاثرا بكل تأكيد.
فقد تسبب البريد السعودي في حرمان طالب في الثانوية العامة بمحافظة السليل من النجاح والتسجيل في الجامعة وتأجيل ذلك سنة كاملة بعد ضياع ورقة اجابته. وقد ظل هذا الطالب ينتظر نتيجة مادة اللغة الإنجليزية إلا انه أصيب بخيبة أمل كبيرة عندما لم يجد اسمه في قوائم الناجحين أو حتى الراسبين وبعد بحث متواصل اتضح أن الظرف الذي يحوي إجابة الطالب المسكين لم يصل إلى بريد الرياض وقد تم فقده في بريد السليل.
كما تسببت الفوضى التي تعشش في إدارات البريد في فقدان طالب فرصته في الالتحاق بإحدى الجامعات الأمريكية عندما أرسل أوراقه عبر البريد للتقديم بالجامعة فوصلت بعد فوات الأوان، وعند مراجعته للجامعة أبلغ بأن أوراقه جاءت بعد الوقت المحدد وعليه الانتظار السنة الدراسية القادمة 2008 رغم أنه أرسل أوراقه في متسع من الوقت وأعلمه البريد بأنها ستصل إلى الجامعة في غضون ثلاثة أيام بينما وصلت بعد أسبوعين.
ويقول هذا الطالب المسكين وهو يتجرع مرارة اليأس إن على جميع الطلاب أن يقوموا بتسليم أوراقهم للجامعات باليد مع المطالبة بإيصال التسليم حتى لا تضيع حقوقهم مثلما ضاعت سنة من عمرى.
|
|
|
|
 |
 |
 |