سُحب سوداء سامة في سماء جدة والبيئة تحذر من غازات سامة

جدة :24 شعبان 1428هـ - الموافق 6 سبتمبر 2007م " واجز "

     انتشرت سحب سوداء كثيفة في سماء مدينة جدة عروس البحر الأحمر خاصة في مناطق الغرب والشرق والجنوب بحيث أصبحت تهدد حياة سكان المدينة بالخطر.
وأرجع مسؤولون تكاثف هذه السحب إلى مرمى النفايات الواقع شرق جدة والذي يتم فيه حرق النفايات بطرق بدائية وغير علمية.
وكذلك انبعاث الغازات السامة من محطة التحلية غرب جدة والتي يطلق عليها السكان تارة السحب الصفراء وتارة أخرى السحب الزرقاء.
وقد حذر اختصاصيون في البيئة من خطورة هذه الغازات السامة على صحة المواطنين خاصة الأطفال وذلك في غياب أية معايير للمحافظة على الصحة والبيئة.
وقد بدأ الهلع والخوف ينتشر بين سكان هذه المناطق من المدينة حيث أفاد المواطن نعيم الشمري أن سحابة سوداء غطت طريق الحرمين بطول أكثر من كيلومتر موضحاً أن آثار هذه الغازات السامة بدأت تظهر على بعض المواطنين مثل الربو والحكة الجلدية، مضيفاً أن السحب الدخانية يمكن مشاهدتها في الصباح الباكر رغم أنها تبدأ في الانتشار ليلاً إلا أنها لا تظهر للعين المجردة. وأفاد مسؤول بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أن وجود مرمى النفايات بالقرب من التجمعات السكانية وحرقها إضافة إلى وجود محطة التحلية وانتشار المصانع كل ذلك ساهم مع غياب الإجراءات القانونية الجزائية على المخالفين في انتشار الغازات السامة في سماء المدينة.

 

 

 

رغم وفاة شخصين بالملاريا في القنفذة .. المسؤولون ينفون انتشار المرض بها

القنفذة: : 24 شعبان 1428هـ - الموافق 6 سبتمبر 2007م " واجز "

     ما زلنا نتذكر كيف أن الأمم المتحدة تحتفل بالقضاء على بعض الأمراض الخطيرة في عديد المناطق وإعلانها مناطق خاليةً من هذا المرض أو ذاك نتيجة لجهود دول تلك المناطق بمساعدة منظمات الأمم المتحدة المعنية.
وفي بلادنا السعودية فإننا نعيش العكس، عدا أن الفرق في الاحتفال هو أن صحفنا تنشر أنباءً لكنها غير سارة عن انتشار أمراض مثل الملاريا، في بلد يعد من أكبر دول العالم تصديراً للبترول. فاحتفالات الأمم المتحدة بالقضاء على الأمراض نقابلها نحن في السعودية عن أنباء حول انتشار الأمراض عبر الصحف وليس من قبل الحكومة التي تخشى البوح بالحقيقة.
في القنفذة ة ينتشر مرض الملاريا وسط تكتم حكومي شديد.
ولم يعلم المواطنون عن هذا المرض اللعين شيئاً حتى نشر خبر عبر وسائل الإعلام عن وفاة مواطن بمرض الملاريا في القنفذة وتحديداً في وادي حلي على بعد 75 كم جنوب القنفذ. يقول والد المتوفى إن ابنه كان قد تعرض لمرض الملاريا منذ مدة ورغم تردده على المستوصف إلا أن أحداً لم يخبره بإصابته ولا نعلم إن كان ذلك راجعاً لعدم توفر المختبرات والتشخيص الصحيح أم أنه إهمال متعمد من الدولة للمناطق النائية أو أن وزارة الصحة تتكتم عن انتشار هذا المرض.
وأضاف أن طفلًا آخر في الصف السادس الابتدائي في بلدة الشعب بالوادي كان قد توفي أيضاً بنفس المرض منذ أربعة أشهر.
وأشار والد المتوفي إلى أن الأطباء بمستشفى القنفذة أخبرونا أخيراً بحقيقة المرض، وخوفاً من انتشاره في محيط سكن الأسرة وعدم السيطرة عليه قرر هؤلاء الأطباء نقل المصاب إلى مستشفى الملك فهد بمدينة جدة حيث أكد الأطباء هناك تدهور حالته ووضعوا اللوم على أسرته بعدم إحضاره في وقت مبكر، ومكث بالمستشفى أياماً حتى فارق الحياة. واستطرد والد الشاب "ب ش غ" يقول بعد أن وارينا ابننا التراب بفترة وجيزة جاءت الحكومة وقامت برش منزلنا والمنازل المجاورة خوفاً من وجود بقايا للفيروس الناقل للمرض فيها.
وانطلاقاً من مبدأ التنصل من المسؤولية أكد مدير الشؤون الصحية بالقنفذة ومدير المستشفى العام محمد عيسى الحازمي وفاة الشاب بمرض الملاريا، لكنه أشار إلى أن الإصابة لم تكن من منطقة وادي حلي وإنما قد يكون أصيب بها من منطقة عمله بجازان غير أنه لم يجزم بذلك وفي الوقت نفسه لم يتطرق لوفاة الطفل قبل أربعة أشهر بالملاريا.
بل إنه أكد أن قرى المحافظة كافة خالية تماماً من الإصابة بالملاريا ولم يتم تسجيل أية حالة طيلة الشهور الأربعة الماضية لافتا إلى أن فِرق مكافحة نواقل المرض قامت بتوزيع منشورات على المواطنين في وادي حلي للتأكيد على موعد الرش.
وأشار إلى أنه تم استحداث مركز لمكافحة نواقل المرض بالمركز الصحي في حلي لمتابعة أعمال الرش والحالات الطارئة. وقد عقب أحد مواطني القنفذة على هذا التصريح بالقول إن الكذب بات سمة المسؤولين، ولم تمنع الشهادات العلمية هذا الطبيب من الكذب فكيف بالله عليكم ينفي وجود المرض ونحن نعرف أن شخصين قد توفيا في غضون أربعة أشهر ، ثم لماذا تقوم البلدية برش المنطقة طالما لا توجد فيها الملاريا؟!!..

 

 

 

تغييب المرأة في وضع السياسات التربوية يسمح بصراع الديَكَة الذكوري في اللقاء الأول لقادة العمل التربوي

  جدة- الأفلاج: : 24 شعبان 1428هـ - الموافق 6 سبتمبر 2007م " واجز "

    التمييز العنصري وخاصة ضد المرأة سمة النظام السياسي في مملكة آل سعود والذي ألقى بظلاله على جميع مناحي الحياة في المملكة، حتى باتت مملكة آل سعود مملكة للرجال دون النساء بل إن وجود النساء فيها كونهم نصف المجتمع هن عبارة عن خدم لهؤلاء الرجال.
هذه الذكورة تنسحب أيضاً على الأسلوب التربوي في التعليم فلا وجود للنساء أو رأي لهن في العملية التربوية، وإن ما يقرره الذكور يكون مُلزماً على جميع النساء.
ونتيجة لتعالي أصوات بعض النسوة ومطالبتهن بالمشاركة في وضع الأسس التربوية في التعليم، فقد نفى أمين عام مجلس وزارة التربية والتعليم رئيس اللجنة التحضيرية للقاء السنوي لقادة العمل التربوي الدكتور سعد السعيد أن يكون هناك إقصاء للمرأة أو تجاهل لدورها في العملية التربوية.
وبرَّر غياب المرأة في هذا اللقاء كونه مخصصاً لمناقشة نتائج الاجتماعات السابقة بين وكلاء الوزارة ومديري إدارات الشؤون الإدارية والمالية من جهة ومديري إدارات التربية والتعليم من جهة أخرى الذين يمتلكون صنع القرار.
وقالت إحدى التربويات إن هذا التصريح الفج يؤكد أن صنع القرار أختصه الذكور لأنفسهم بعيداً عن رأي المرأة، مضيفة بأن آراءنا ـ نحن النسوة ـ تتميز بالتطور والعلمية والتحرر وربما يكون ذلك هو السبب في تغييبنا عن هذه اللقاءات.
ومن جانب آخر وفي إطار الصراع الذكوري الذي وصفته التربوية "خديجة ن" بأنه مثل صراع الديَكَة، وخلال اللقاء الأول لقادة العمل التربوي والإداري في محافظة الأفلاج؛ حدثت مشاجرة ذكورية بين أحد مسؤولي الإدارة المدرسية وبعض مديري المدارس، تدخَّل خلالها الحضور لفض الاشتباك الذي كاد أن ينسف الاجتماع من أساسه بسبب مهاجمة أحد مسؤولي الإدارة لبعض مديري المدارس بكلام جارح ولا أخلاقي، حيث اضطر بعض مديري المدارس إلى الانسحاب من الاجتماع واعتبروا ما قيل فيه هو كلام شوارع بعيداً عن التربية التي نتوخى غرسها في نفوس أبنائنا..