|
انتشرت سحب سوداء كثيفة في سماء مدينة جدة عروس البحر الأحمر خاصة في مناطق الغرب والشرق والجنوب بحيث أصبحت تهدد حياة سكان المدينة بالخطر.

وأرجع مسؤولون تكاثف هذه السحب إلى مرمى النفايات الواقع شرق جدة والذي يتم فيه حرق النفايات بطرق بدائية وغير علمية.
وكذلك انبعاث الغازات السامة من محطة التحلية غرب جدة والتي يطلق عليها السكان تارة السحب الصفراء وتارة أخرى السحب الزرقاء.
وقد حذر اختصاصيون في البيئة من خطورة هذه الغازات السامة على صحة المواطنين خاصة الأطفال وذلك في غياب أية معايير للمحافظة على الصحة والبيئة.
وقد بدأ الهلع والخوف ينتشر بين سكان هذه المناطق من المدينة حيث أفاد المواطن نعيم الشمري أن سحابة سوداء غطت طريق الحرمين بطول أكثر من كيلومتر موضحاً أن آثار هذه الغازات السامة بدأت تظهر على بعض المواطنين مثل الربو والحكة الجلدية، مضيفاً أن السحب الدخانية يمكن مشاهدتها في الصباح الباكر رغم أنها تبدأ في الانتشار ليلاً إلا أنها لا تظهر للعين المجردة.
وأفاد مسؤول بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أن وجود مرمى النفايات بالقرب من التجمعات السكانية وحرقها إضافة إلى وجود محطة التحلية وانتشار المصانع كل ذلك ساهم مع غياب الإجراءات القانونية الجزائية على المخالفين في انتشار الغازات السامة في سماء المدينة.
|