ممنوع على مواطني جدة ربط منازلهم بشبكة الصرف الصحي

جدة : : 6 رمضان 1428هـ - الموافق 18 سبتمبر 2007م " واجز "

     تعتبر خدمات الصرف الصحي في المملكة من أسوأ الخدمات التي يمكن أن تقدم للمواطن وذلك في جميع مدن البلاد بدون استثناء، على الرغم من أهمية هذا المرفق وانعكاسه على صحة المواطن وعلى البيئة وجمال المدن بشكل عام.
وإذا كانت الدولة غير عابئة براحة المواطن فمن البديهي أن يتصرف الناس بشكل أو آخر لحل مشاكل الصرف الصحي لمنازلهم.
حيث كثرت حالات الربط التي يقوم بها المواطنون بعد أن أعيتهم المراسلات والتوسلات وبعد أن عانت أسرهم من هذه المشكلة.
وهنا يكون المواطن قد ارتكب جريمة لا تغتفر ولا يمكن لحكومة آل سعود أن تتساهل معها.
ولا يهم أن يعاني المواطن ما يعانيه من هذه المشكلة الصحية والتي إن لم تحل تصبح حياته شبه مستحيلة في بيته الذي لا يرتبط بشبكة الصرف الصحي، المهم في ذلك هو تطبيق قانون آل سعود حتى لو كان على حساب صحته وصحة أسرته.
فقد هددت المديرية العامة للمياه في منطقة مكة المكرمة بفرض غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال على من يقومون بتوصيل منازلهم على خطوط الصرف الصحي سواءً كان العمل منها انتهى أو لم ينته في مختلف أحياء مدينة جدة.
واعتبرت المديرية من يقوم بذلك بأنه يقترف مخالفة يتعرض خلالها للعقوبة المعتمدة من مجلس الوزراء والتي تصل إلى حد السجن والغرامة المالية التي تصل إلى 100 ألف ريال.

 

 

 

برك المياه الآسنة تحاصر أحياء ينبع وتهدد حياة الساكنين

ينبع: : 6 رمضان 1428هـ - الموافق 18 سبتمبر 2007م " واجز "

     هل تعلم عزيزي القاريء أن سكان أحياء العصيلي والسميري والشربتلي حافظة ينبع وكذلك الزائرون لهذه الأحياء يضعون مناديلهم على أنوفهم عند خروجهم من بيوتهم للتسوق خاصة في شهر رمضان الكريم أو قضاء بعض الأمور الضرورية، وذلك بسبب طفح مياه الصرف الصحي في الشوارع وانبعاث الروائح الكريهة منها.
ويرجع السبب في طفح المجاري وتكون برك من المياه الآسنة إلى تقادم وتهالك غالبية المجاري الموجودة بتلك الأحياء.
وقد أعرب الأهالي عن مخاوفهم من انتشار الأمراض الخطيرة في أحيائهم خاصة وأن عددًا من برك المياه الراكدة قد أصبحت مرتعا للحشرات والبعوض الناقل للأمراض مثل الملاريا وحمى الضنك.
وقال أحد الساكنين إن ما يقلق الأهالي هو أن تلك البرك أصبحت مكانا يلعب فيه الأطفال لساعات كل يوم مما يعرض حياتهم وحياة أسرهم للموت.
وأضاف أن هذه المياه تسببت في تشقق طبقة الإسفلت بالطرق في هذه الأحياء، مشيرا إلى أن سكان حي العصيلي الذي يقيم فيه قد بعثوا بالعديد من الشكاوى سواء للبلدية أو الصرف الصحي موضحا أن كل منهما يلقي بمسؤولية هذا الطفح على الآخر وفي النهاية فإن المواطن هو المتضرر من خطر هذا الطفح الكريه ومن خطر الإدارة الفاسدة في المملكة ولم يبق للمواطن إلا أن يشكو إلى الله أن ينصفه من الظالمين.

 

 

 

شح المياه في شهر رمضان يتعس سكان أشياب الفيصلية

جدة: : 6 رمضان 1428هـ - الموافق 18 سبتمبر 2007م " واجز "

     سكان أشياب الفيصلية بجدة لم يتذوقوا طعم شهر رمضان الفضيل بسبب ما يعانونه من نقص في مياه الشرب خاصة في العمائر السكنية.
وأول ما يلفت نظر الزائر إلى أشياب الفيصلية هو ذلك الازدحام الشديد في صالة توزيع الأرقام، فكل مواطن يحدوه الأمل في الحصول على وايت ماء يروي عطشه ويحل مشكلته في شهر رمضان.
أشار أحد مواطني حي المنتزهات الشرقية إلى أن المياه لم تصل إلى البناية التي يسكن بها منذ ثلاثة أشهر، وإذا ما طلبت وايت مياه لن تجد أي اهتمام من الجهات المسؤولة.
وأكد ساكن آخر بحي مشرفة بقوله: إذا ما ذهبت إلى صالة الحجز متأخرا ووقفت في طابور طويل لتدفع قيمة الوايت فإنك ستفاجأ بالموظف يقول لك تعالى غدا، لذا فإننا نتواجد منذ الفجر لعلنا نظفر بوايت ماء.
الخطر الآخر الذي يتهدد أصحاب الأسر هو وقوفهم في الطوابير لساعات حيث تمر سيارات المياه بسرعة دون مراعاة للناس الواقفين في الطابور مما يجعل حياة كل من يقف في الطابور من أجل الماء مهددة بسيارات وايتات الماء.