مشكلة نفوق الإبل أظهرت الازمة الحقيقة في كادر الخدمة المدنية في السعودية

الرياض : 14 رمضان 1428هـ - الموافق 26 سبتمبر 2007م " واجز "

     أظهرت مشكلة نفوق الإبل في السعودية الازمة الحقيقة التي تتخبط فيها حكومة آل سعود وعجزها وتقصيرها في التعامل مع المشاكل المستعصية الناجمة عن غياب كادر الخدمة المدنية في بعض التخصصات وعجزه عن إيجاد كوادر مؤهلة أو الحفاظ على المتاح منها في ظل تسرب الكفاءات.. وبينت هذه الازمة التردي المستفحل على مستوى الأداء والخدمة الحكومية والذي كان له انعكاسات سيئة على صعيد الاقتصاد السعودي وعلى حياة المواطنين .
فبعدما كشفت مشكلة نفوق الإبل حقيقة النقص الكبير الذي يبلغ آلاف الوظائف من الأطباء البيطريين والقصور في استحداث وظائف أخرى جديدة ، أنكشفت حقيقة أخرى أكثر بوسا وسواد وهي أن صحة الإنسان والثروة الحيوانية في السعودية مهددة بسبب بعض القصور الذي نعرف أسبابه ، ولكن الحكومة تقلل من أهميته.
كما كشفت لنا هذه المشكلة أيضاً حقيقة هذه الحكومة التي لا تبحث في حلول مشاكل الاهالي أو تحديد مواطن الخلل وطرحها بشكل صحيح إلا حين وقوع الكوارث!! ورغم أن هذا الواقع مؤسف للغاية ، إلا أن الأكثر أسفاً هو تجاهل الحلول حين تنقشع الكارثة!! وهذه لعمري الكارثة الكبرى؟!

 

 

 

الطفلة "رحيل" تناشد أهل الخير مساعدتها في علاج الصرع

سديرة : 14 رمضان 1428هـ - الموافق 26 سبتمبر 2007م " واجز "

     في بلاد الحرمين الشريفين التي تتشدق عائلة آل سعود الحاكمة أمام كاميرات الفضائيات بالعطف والانسانية ومساعدة المحتاجين والمرضي من دول العالم يموت المواطن فيها بسبب الفقر والعوز والحاجة والمرض وثروته وأمواله تسرق من هذه العائلة وتصرف وتبدر في الدعاية والتمجيد لها .
وفي هذا الصدد فقد ناشد المواطن محمد الأسمري والد الطفلة رحيل ( 5سنوات) أهل الخير مساعدته في توفير العلاج لابنته والتي تعاني من تيبس في الأطراف السفلى وصرع متكرر وتحتاج باستمرار إلى علاج مثبط للتشنج كما تعاني أيضا من انحراف في قرنية العين وتحتاج إلى نظارة طبية. الأسمري قال في إعلان مدفوع الأجر نشرته إحدى الصحف السعودية "إنني أعول أسرة كبيرة وأعاني من ظروف مادية صعبة جداً حيث إن الديون قد انهكت كاهلي بحيث أصبحت عاجزاً عن توفير متطلبات أسرتي المعيشية فضلاً عن متطلبات ابنتي رحيل ولكن أملي في الله عز وجل ثم في أهل الخير من أبناء هذا البلد في هذا الشهر الكريم أن يقفوا بجانبي لكي أتخطى هذه المحنة ومن نفس عن مسلم كربة نفس الله عنه من كرب يوم القيامة وللمساعدة الاتصال بالصحيفة لمعرفة العنوان .