التحقيق مع بعض أهالي عاكفة بعد اعتراضهم على
موقع لشركة إسمنت نجران

نجران 25 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 3 يناير 2008م " واجز "

     المواطن في مملكة آل سعود الذي يعيش تحت وطأة الظلم والقهر ممنوع عليه أن يرفع صوته ويعترض على أي قرار أو إجراء اتخذته الحكومة حتى وإن كان هذا القرار يمس حياته وحياة أسرته ويعرضها للخطر ، وأن خالف ذلك فمصيره العقاب الذي يصل إلى السجن أو الطرد من العمل وغيرها .
 هذا ما حدث بالفعل مع بعض أهالي منطقة هجرة عاكفة التي تبعد حوالي 70 كلم من نجران الذين اعتقلوا من قبل قوات بوليس آل سعود لمجرد اعتراضهم على إقامة محجر للاسمنت في قريتهم لما فيه من أضرار للبيئة ولصحة الأهالي .
وتقول الحادثة إن قوات البوليس اعتقلت بعض من أهالي المنطقة ، وذلك بعد تجمهرهم أمام آليات شركة اسمنت نجران ومنعهم من الدخول إلى موقع محجر تعتزم الشركة بناءه بالقرب من الهجرة.
وتجمهر المواطنون منذ ساعات الصباح الأولى ليوم الأحد الماضي عندما علموا بقدوم لجنة لمسح موقع المحجر، حيث حضر بعد ذلك رئيس مركز عاكفة إلى الموقع، وبعد جدال استمر ساعات حضرت تعزيزات من دوريات البوليس لتفريق المتجمهرين، حيت تم القبض عليهم بحجة تعطيلهم لعمل الشركة التي سبق أن أعطيت تصريحا لإنشاء فرعها في الهجرة المذكورة.
وقال بعض المواطنين في الموقع إنهم قدموا عريضة إلى رئيس مركز عاكفة يطالبون فيها بكف الضرر عنهم من المحجر والذي يندرج تحت اسم "طواحين اسمنت نجران" وموقع المنشأة هو مركز عاكفة.
وقال عبد الله ناجي أحد المواطنين، إن الضرر يتمثل في انبعاث الأتربة والغبار على منازلهم، من جهته قال مسفر بن صالح آل حارث: أنا الوكيل الشرعي لأهالي هجرة عاكفة بموجب وكالة من شيخ الشمل وباسمي وباسم جميع أهالي الهجرة أعترض على إنشاء فرع الأسمنت هذا لأنه مضر بالنسبة لنا من حيث الأتربة والغبار التي سيسببها والتي ستعود بالضرر على جميع أهالي الهجرة.
وقال أهالي عاكفة في نجران إنهم يطالبون بإلغاء مشروع محجر الأسمنت في هجرتهم وإنهم سيصعدون شكواهم إلى حقوق الإنسان لمنع تهجيرهم من بلدتهم.
وتساءل الأهالي بالقول إننا لا نفهم سبب إصرار الشركة على هذا الموقع بالذات في ظل توفر أماكن بديلة، حيث إننا أهالي قرية عاكفة لا نعترض على مشاريع الدولة وإنما نطالب برفع الضرر عنا وعن أجيالنا، وذلك بتغيير مكان المطحنة إلى مكان أكثر أمنا على البيئة، وبعيدا عن السكان .

 

 

 

أزمة كيروسين في نجران تتسبب في أزمة خبز

نجران 25 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 3 يناير 2008م " واجز "

    تسببت أزمة وقود الكيروسين التي شهدتها منطقة نجران خلال الأيام الماضية في حدوث أزمة خبز بعد توقف المخابز التي تعمل بوقود الكيروسين .
سبب أزمة الخبز التي عاشتها المنطقة حسبما يقول سكانها ناجم عن الخطة التي اتخذها فرع وزارة التجارة والصناعة بمنطقة نجران بالاشتراك مع شركة أرامكو النفطية السعودية بتغيير واستبدال وقود الكيروسين الذي تستخدمه المخابز بوقود الديزل ، ووقف إمداد هذه المخابز بوقود الكيروسين .
وقدم أصحاب محطات المحروقات بشكوى ضد وزارة التجارة وشركة أرامكو السعودية بشأن أزمة الكيروسين في نجران .
ودبت مخاوف وسط أهالي منطقة نجران بسبب استخدام المخابز لمواد بترولية كالديزل لإشعال الأفران ، وتأتي مخاوفهم من وجود أضرار صحية جراء استخدام الديزل. وأكدت مصادر طبية واستشارية في أمراض الجهاز الهضمي أن استعمال المشتقات النفطية مثل البنزين والكيروسين في المخابز تعتبر غير أمنة وغير صحية نتيجة المخلفات التي تنجم عن احتراقها .
وأوضحت المصادر أن الإشكالية في أزمة المخابز في نجران لا تنبع من الجانب الصحي بل يعود الإشكال هنا إلى لجوء أصحاب المخابز إلى طرق تحايلية للتقليل من خسائرهم جراء استعمالهم البنزين الذي نعرف أنه أعلى سعرا من الكيروسين .
وأضافت المصادر أن المشكلة تكمن في سياسة الحكومة الرامية إلى رفع الأسعار أو تقليل حجم الخبز عن طريق تقليل كميات الدقيق المستخدم أو تقليل عدد حبات الخبز لنفس السعر السابق، وهذا ما جعل التجار الجشعين يتلاعبون بلقمة العيش.

 

 

 

السجن والجلد لإمام وهابي خالف تعليمات الحكومة
بالدعاء على الغرب في المسجد

باريس: 25 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 3 يناير 2008م " واجز "

     قالت صحيفة "أراب نيوز" الصادرة خلال الأسبوع الماضي أن محكمة في السعودية حكمت بالجلد 150 جلدة والسجن سبعة أشهر على إمام أدين بتوجيه تهديدات بالقتل إلى مسؤول أقاله من منصبه بسبب خطبه المعادية للغرب.
وذكرت الصحيفة الناطقة بالانكليزية أن الإمام الذي مقره مدينة حائل وجه تهديدات بالقتل عبر رسالة أرسلها إلى الهاتف الجوال للشيخ عبدالله الحماد المسؤول المحلي في وزارة الشؤون الإسلامية بعد أن أقاله من منصبه بسبب "شعارات معادية للغرب في خطبه".
وقالت الصحيفة إن الوزارة حذرت الإمام عدة مرات من مضمون خطبه قبل إقالته، طالبة منه الاعتدال وضرورة التقيد بالتوجه السياسي للحكومة عند شنه أي هجوم على دولة ما.
وأكد "مصدر موثوق" أن الإمام أكد أمام القاضي أن الدعاء ضد حكومات بعض الدول الغربية أمر شرعي وفق المذهب الوهابي المعمول به في المملكة.
وكانت حكومة آل سعود قد اتخذت تدابير للحد من تهجمات مشائخ الوهابية ضد بعض الدول الحليفة لها والتي كانت تعتبرها عدوا للإسلام لا سيما بعد هجمات 11 سبتمبر وموجة الهجمات التي ضربت المملكة منذ أيار/مايو 2003.
ومعلوم أن المذهب الوهابي يوجب الجهاد ضد غير المسلمين باعتبارهم كفارا، حيث يتم تدريس هذه الأفكار في المناهج الدينية بمدارس المملكة، وهو ما أثار انتقادات حادة لهذه المناهج وهذا المذهب من قبل المؤسسات السياسية والإعلامية في أمريكا والغرب بشكل عام.
وقال الشيخ عبدالله الحماد لـ"اراب نيوز" إن الوزارة تتابع عن قرب خطب الأئمة في المساجد، مشيرا إلى أن بعضهم "لا يلتزمون بالتوجيهات" السياسية للحكومة في هذا الخصوص.

 

 

 

هل يعقل أن تخمد الحرائق بمياه الصرف الصحي؟!!..

جدة: 25 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 3 يناير 2008م " واجز "

     إذا كانت حياة المواطن رخيصة في بلاد الجزيرة العربية فإن صحته وسلامته لن تجد من يأبه بها من قبل مسؤولي حكومة آل سعود، فالإدارات والاختصاصات تتشابك مع بعضها بحيث تضيع في متاهاتها مصلحة المواطن وحياته.
وإذا كنت قيمة المواطن تتعارض عكسيا مع ارتفاع الأسعار ومع تكدس المليارات في أرصدة أفراد عائلة آل سعود، فإن كل شيء يدمر حياة المواطن يصبح مباحا، فقوانين آل سعود لم توضع لصالح المواطن بل فقط لصالح أسرة آل سعود.
في هذا السياق تم خلال اليومين الماضيين إخماد حريق في مردم النفايات بمدينة جدة بواسطة مياه الصرف الصحي، حيث استخدم أكثر من 1500 من وايتات المياه القذرة وغير الصحية في إخماد النيران.
الغريب في الأمر أن أمانة جدة خصت نفسها بمسؤوليات الدفاع المدني،وحيث إنها لا تملك تجهيزات الدفاع المدني قامت باستخدام مياه الصرف الصحي لإخماد حريق لم تتجاوز رقعته الـ300 متر مربع.
وقال العميد محمد الغامدي في تقييمه لهذا التصرف الغريب من قبل أمانة جدة، إن استخدام مياه الصرف الصحي في عمليات الإطفاء غير مجدية بيئيًّا، خاصة وأن تلك المياه تقوم بالنزول إلى باطن الأرض، وتلوثها بيئيًّا.
من جانبه أوضح الخبير البيئي محمد بخاري أن مياه الصرف الصحي التي استخدمتها الأمانة في عملية إطفاء الحريق تسببت -لا شك- في وجود بؤر ولادة لنقل الأمراض، ويمكن أن تظهر مستقبلاً مع تشبّع التربة، وتصبح على شكل مستنقعات.

 

 

ر