|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
إذا عم الفساد غابت النزاهة
انتشار بيع طيور مشتبه بإصابتها بأنفلونزا الطيور.. ولحوم فاسدة في طريقها للبيع
|
|
ظلم - جدة: : 30 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 8 يناير 2008 " واجز " |
|
في ظل التسيب الإداري والضبطي، واللا مبالاة بصحة المواطن تصبح المخالفات هي القاعدة ويصير المواطن الصالح شذوذا في مملكة آل سعود.
هذا التسيب واللا مبالاة أدى إلى غياب الواعز الوطني وانتشرت معه الوساطات والرشوة، حتى باتت روتينا يوميا للمواطن عند تردده على أية مصلحة خدمية أو نحوها.
وقد استتبع ذلك أن انجرّت أعداد كبيرة من العمالة الوافدة وراء هذه المظاهر السيئة والسلبية والمدمرة لبنية المجتمع، فنجدهم قد انخرطوا في دائرة الرشاوى وخيانة الضمير والسرقات وغيرها.
وفي هذا الإطار ضبطت في بلدية ظلم خلال الأيام الماضية شاحنة مخصصة لنقل التمور محملة بحوالي 1410 طير مشتبه بإصابتها بأنفلونزا الطيور في طريقها إلى التوزيع للاستهلاك الآدمي.
وكانت الطيور، وهي سمان وحمام، قد تم ذبحها في إحدى مزارع الخرج التي شهدت حالات كثيرة لهذا المرض، واتضح فيما بعد أن ذبح تلك الطيور كان بشكل غير صحيح أو صحي، إضافة إلى أن عملية نقلها هي الأخرى كانت مخالفة للإشتراطات الصحية وقد تعفن أغلبها، كما أنها لم تحمل أختام إصدار ولا تصاريح بالنقل.
وأكد سائق الشاحنة في حديث لإحدى الصحف المحلية بأنه كان في طريقه لتوزيع الشحنة الفاسدة على محلات منطقة المحاني شمال الطائف، مضيفا بأنه يتعامل معها منذ فترة طويلة، حيث يتم إعادة تغليفها هناك وإعادة بيعها مرة أخرى.
من جانب آخر ضبطت خلال اليومين الماضيين كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة والمتعفنة على طريق مكة- جدة القديم، داخل سيارات صغيرة يقودها وافدون في منافذ حي بحرة المجاهدين، وهي في طريقها للتوزيع بمحافظة جدة.
وإذا كان لنا أن نضيف شيئا فإننا نقول إن ما تم ضبطه هو جزء يسير جدا من كميات مهولة من اللحوم الفاسدة والناقلة للمرض والخضار الملوثة والأدوية الفاسدة لم يتم ضبطها وتم استهلاكها بشريا.
وهنا يتأكد لدينا بأن انتشار الأمراض بين المواطنين، والتي لم يعهدوها في السابق، هي نتيجة طبيعية للفساد الذي عم المجتمع والذي غيّب الوطنية وأبعدها عن نفوس المواطنين، رغم أن أدوات تنفيذ هذه الجرائم بحق الناس هم في أغلبهم من العمالة الوافدة، والتي تعمل لصالح أناس فاسدين غابت عنهم الأمانة والوطنية والواعز الديني.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
المشرف على مكافحة حمى الضنك بأمانة جدة: داء المرض متأصل في جدة ومن المستحيل القضاء عليه نهائيا |
|
جدة: : 30 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 8 يناير 2008 " واجز " |
|
يعي المواطن في مملكة آل سعود أن مسؤولي الصحة ملزمون بإخفاء الحقائق والكذب عليه، وبالتالي فإن ما تنشره وزارة الصحة حول انتشار الأمراض والأوبئة هي إخفاء للحقيقة، وأن الحقيقة التي يعرفها الناس هي ما يعيشونه ويعايشونه فعلا في مدنهم وقراهم وهجرهم من انتشار للأمراض التي تؤدي بحياة الكثير من أهاليهم.
ومع انقضاء العام الميلادي 2007 وحلول العام الجديد وقفت صحة جدة مشدوهة من تصريحات بعض الأطباء حول مدى انتشار مرض حمى الضنك وتأصله في البلاد.
فقد تضاربت التأكيدات حول إحصائية بعدد الوفيات بمرض حمى الضنك بجدة العام الميلادي الماضي 2007م حيث أشارت مصادر إلى أنها خمس حالات فيما نفت صحة جدة الرقم.. حيث ذكرت بأن نسبة الإصابة بالمرض تقلصت بنحو 1131 حالة مقارنة بعام 2006 إذ وصل العدد فيه إلى 1304 حالات حسب زعمها.
وفي إطار هذه التضاربات كشف المسؤول بالرعاية الأولية بصحة جدة الدكتور معتوق العصيمي عن وجود عدد من الوفيات رافضا إعطاء المزيد من التفاصيل..
وفيما قالت المصادر الحكومية إنها لا تزيد عن خمس حالات، فإن مدير صحة منطقة مكة المكرمة الدكتور خالد ظفر رفض التطرق إلى الوفيات لأسباب لم يشأ ذكرها، فيما شدد رئيس اللجنة الإعلامية بالصحة المكلف بمتابعة ملف حمى الضنك على أنه لم تسجل أية وفيات خلال العام الماضي.
ورغم نسبة الانخفاض الكبير في عدد من الإصابات طيلة العام الماضي 2007م حسب المصادر الحكومية والتي كانت تتراوح أسبوعيا بنحو 5 إصابات ارتفعت النسبة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة من العام الماضي لتصل إلى معدل من 7-12 حالة.
وقال المشرف على مكافحة حمى الضنك بأمانة جدة د.عبدالغفار ازهري إن الإصابات في الصيف كانت تتركز في أحياء وسط البلد وخزام وأم السلم وقويزة وشرق الخط السريع لكنها في الشتاء تنتقل إلى أحياء الوسط والشمال ممثلة في العزيزية والفيصلية وبريمان وأبحر، مشيرا إلى أن داء المرض متأصل في جدة ومن المستحيل القضاء عليه نهائيا.
وعزا الاستحالة إلى عدة أسباب أهمها عدم توفر الصرف الصحي وارتفاع المياه الجوفية وانقطاع المياه من المنازل مما يدفع الأهالي إلى تخزين المياه في خزانات مفتوحة تعتبر بؤرًا لتكاثر البعوض.
وأشار إلى أن جهود المكافحة تتركز على رش المواقع تحت الإنشاء والتشاليح والمكافحة المنزلية، مطالبا السكان بضرورة وضع الشبك على النوافذ لمنع البعوض الناقل للمرض من دخول المنازل وإصابة أصحابها.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
سكان قرى قلوة محرومون من الكهرباء منذ عشرين عاما
|
|
الباحة : : 30 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 8 يناير 2008 " واجز " |
|
يعيش أهالي قرى وادي سيال والشعب والشامي واليماني والمزيرعة وقرية الثعبان التابعة لمحافظة قلوة لياليهم في الظلمات وبرد الشتاء كما يعيشون في لهيب حرارة شمس الصيف، إضافة إلى ما يعانونه في حياتهم اليومية بسبب عدم وجود الكهرباء، وذلك طيلة العشرين عاما الماضية.
وطيلة هذه السنين تمنح شركة الكهرباء الوعود الجوفاء للسكان وتمنيهم بإيصال الكهرباء إليهم دون أن تقوم بذلك.
يأس الأهالي من هذه الوعود اضطر الميسورين منهم إلى شراء مولدات كهربائية إلا أنهم مع مرور السنين يشكون من أعطال هذه الموالدات بسبب تقادمها.
ويشكو المواطن علي السويدي حاله بالقول: طيلة هذه السنوات ونحن نطالب بالكهرباء إلا أننا لم نحصل عليها إلى يومنا هذا، ونتيجة لذلك فإننا نضطر إلى النوم في العراء خلال الصيف هرباً من حرارة الجو حيث نقع فريسة للملاريا التي تزايدت حالاتها بين السكان.
أما المواطن عبدالله شداد السويدي من أهالي وادي سيل فأشار إلى أن انعدام خدمات الكهرباء للقرية أدى إلى هجرة ونزوح العديد من أهلها إلى المدينة، وأضاف أننا حريصون على البقاء في القرية لأنه توجد بها أملاكنا ومزارعنا ، مضيفا بأنه خلال وقت الصيف عندما يشتد الحر لا نجد من يعيننا على مواجهته فنضطر إلى استعمال الوسائل التقليدية وهي مروحة اليد أو أن يرش أحدنا نفسه بالماء ثم ينام، وهكذا هو حالنا
أما ابنه محمد فقد أكد بأن حياة المواطنين في هذه القرى حياة لا تطاق، وهجرها أغلب سكانها والسبب الرئيسي هو غياب خدمة الكهرباء التي لا تبعد عن منطقتنا أكثر من خمسة كيلو مترات فقط.
واستغرب المواطن عبد الرحمن صالح كيف أن خدمة الكهرباء لم تصلنا ونحن في عصر التقنية ، وقال: نقرأ في الصحف أخبار بدء العمل في مشروع الكهرباء في قرى الحضن ولكن نتفاجأ بأن الخبر مجرد سراب، وتساءل لماذا هذا التجاهل الحكومي المستمر لنا.
المواطن سعود السعدي استغرب من ناحيته أسباب مرور أعمدة الضغط العالي بمحاذاة قراهم لتصل إلى إحدى القرى التي تبعد عنهم 6 كم فقط بينما تجاهلت شركة الكهرباء مطالبهم المتكررة وكان آخرها وعود الشركة بايصال التيار خلال العام 2006م لكن العام انقضى والوعود تلاشت.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
إذا كان القاضي هو الخصم
تكون عقوبة الشيعي هي الطرد من العمل وعقوبة الوهابي هي نقله للعمل قرب بيته
|
|
سنابس: : 30 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 8 يناير 2008 " واجز " |
|
أطلق مواطن شيعي عبر موقع شبكة راصد الإخبارية نداء استغاثة طلبا لوظيفة تكفل له ولأسرته حياة كريمة بعد معاناة طويلة من المطاردة والسجن والفصل من عمله الحكومي على خلفية طائفية.
وناشد السجين السابق محسن التركي من بلدة سنابس في محافظة القطيف من لديه القدرة لمساعدته في الحصول على عمل مناسب " يكفل له
ولعياله حياة كريمة".
وعرض التركي وهو معلم سابق معاناته بعد نحو أربعة أشهر من إتمامه محكومية بالسجن دامت سبعة أشهر بالقول "فصلوني من الخدمة المدنية منذ عام كامل وأنا حتى هذه الساعة بدون وظيفة.."
مضيفا بأنه بحث عن فرصة عمل يكفل له ولعياله الحياة الكريمة لكن جهوده باءت بالفشل بالرغم من حمله مؤهلا علميا جامعيا في التربية.

وألمح إلى مواجهته مضايقات لم يفصح عن تفاصيلها عند تقديمه طلبات التوظيف في القطاع التعليمي الخاص.
وتساءل:"ما عساي أن أصنع فقد أرهقتني الحياة بمطالبها التي لا تنتهي والغلاء المتزايد..".
وتعود قضية التركي للعام 1999 حين اعتقلته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة بزعم أنه سب الصحابة ، وحكم عليه بالسجن لسبعة أشهر والجلد 350 جلدة في مكان عام.

وأجبر التركي على ترك عمله بمجال التدريس ونقل للعمل موظفا بالمكتبة العامة في القطيف إلى حين إقالته نهائيا من الخدمة المدنية بالحكومة في أكتوبر 2006.
أحد أصدقاء التركي تحدث عن معاناة صديقه قائلا لا شك بأن هناك فيتو من قبل عائلة آل سعود على الطائفة الشيعية في مملكتنا، فالمواطن الشيعي ليس له أية حقوق مقارنة بالمواطن الوهابي، موضحا بأنه وخلال الأيام الماضية قام معلم وهابي وفي منطقة الإحساء الشيعية بسب وإهانة المذهب الشيعي أمام الطلبة في المدرسة، وعندما رفع الأهالي شكوى ضده قامت السلطات الوهابية بنقله إلى مدرسة أخرى قريبة من بيته، وهذه العقوبة إذا سميت عقوبة أصلا هي أقصى ما يعاقب به الوهابيون، أما محسن التركي الذي اتهمته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الوهابية، والتي نعرف جيدا مدى كرهها ومحاربتها للطائفة الشيعية، فقامت بحبك الاتهامات لصديقنا التركي ووضعتها أمام قضاة الحكومة الذين حرموه من حق العمل الذي تكفله المواثيق الدولية.
وتساءل صديق محسن التركي بقوله: أين هي العدالة والمساواة إذا كان القاضي هو الجلاد وهو الخصم؟.. مردفا تساؤله بإلقاء اللوم على مثقفي وأئمة الشيعة بسبب صمتهم على تطاول الوهابيين على المذهب الشيعي وأشياعه.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |