|
 مرّ عام 2007 م صعبًا على أبناء الجزيرة العربية في ظل نظام حكم أسرة آل سعود..
وانقضى هذا العام حسبما كشفت لغة الأرقام والتقارير الصادرة عن مختلف المنظمات المحلية والعربية ، عن تسارع وتيرة تردي مجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية .
وقد شهد عام 2007م أعلى نسبة في ارتفاع الأسعار وتدني الخدمات.
والنظام الحاكم الذي يدعي الإصلاح لم يستطع كبح جماح الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الضرورية والعقارات نتيجة تحكم الأمراء وكبار المسؤولين في السوق.. ونتيجة الاستغلال البشع لهذه الفئة لمقدرات البلاد..
كما انفرط عقد الأمن في بلاد الحرمين الشريفين وتزايدت نسبة الجريمة وارتفاع عدد العاطلين عن العمل.. وتسجيل حالات قدرت بالآلاف لهجرة جماعية لهؤلاء العاطلين إلى دول الخليج بحثاً عن لقمة العيش أظهرتها صور نشرت لهم وهم يستجدون منحهم الإقامة الدائمة أو الجنسية هروباً من جحيم الغلاء الذي تشهده مملكة أسرة آل سعود.
وأمام عجز هذه الأسرة الفاسدة في معالجة الأمور وإنقاذ البلاد من وهدتها أصبح السمة البارزة لهذا البلد البترولي والحقيقة المرة التي لا يجادل فيها أحد..
وقد انعكست مجمل هذه الأوضاع والتي تزداد تردياً كل يوم في خروج مظاهرات وصفتها بعض المنتديات الالكترونية بأنها مظاهرات الجياع وانتفاضة الفقراء.. عبرت خلالها معظم شرائح الشعب عن الغبن والتذمر وتحدت خلالها جبروت حكم أسرة آل سعود وأجهزتها البوليسية منادية بإسقاط هذه الأسرة واجتثاثها من جذورها مصرة على التكاثف والتوحد لأجل ذلك ولأجل إنقاذ البلاد.. والشروع في الإنقاذ وإجراء الإصلاحات الحقيقية.. لينعم شعب الجزيرة بثرواته الهائلة التي يسرقها أمراء آل سعود.. وإنني كمواطن عربي خليجي أدعو قادة الدول الخليجية والعربية الأخرى لمساعدة المعارضة التي تسعى بكل الوسائل للإطاحة بنظام أسرة آل سعود وإنقاذ شعب الجزيرة العربية من حكم هذه الأسرة وهو واجب ديني وقومي.
|