الشيخ الصفار يتهم إعلام آل سعود بتجاهل ذكرى عاشوراء.. ويدعو الشيعة إلى تفعيل دورهم

القطيف: : 18 محرم 1429هـ - الموافق 27 يناير 2008م " واجز "

    على الرغم من العزلة والتهميش التي تفرضها عائلة آل سعود ومشايخ الوهابية على المواطنين الشيعة خاصة في المناسبات الدينية التي يحيونها في مناطقهم، ورغم الخطاب الاستفزازي الرسمي لآل سعود الموجه إلى الشيعة باعتبارهم يعيشون في عزلة عن باقي المجتمع، واتهامهم بخيانة الوطن؛ فإن أهالي الشيعة لم يتركوا مناسبة دينية أو اجتماعية إلا وعبروا فيها عن أنفسهم باعتبارهم مسلمين شيعة أولا ومواطنين في هذا الوطن ثانيا، مطالبين في الوقت نفسه بضرورة الاعتراف بهم كجزء من النسيج المجتمعي لبلاد الحرمين الشريفين.
وفي ذلك اتهم الشيخ حسن الصفار وسائل الإعلام الحكومية السعودية لتجاهلها احتفالات الشيعة بذكرى عاشوراء، كما انتقد عدم تسامح الدوائر الحكومية الرسمية مع المواطنين الشيعة وعدم سماحها لهم بإحياء هذه المناسبة الدينية.
ودعا الشيخ الصفار في محاضرة له بالقطيف بمناسبة إحياء ليلة العاشر من المحرم المواطنين الشيعة في المملكة إلى تطمين شركائهم في الوطن وتجاوز حالة العزلة المفروضة عليهم، كما طالب أهل الشيعة بتجنب الخطاب الاستفزازي للآخرين واليقظة لتفويت الفرصة على الأعداء والمغرضين الذين يستغلون حالة العزلة المفروضة على الطائفة الشيعية، موضحا أن الاستفزاز الذي يمارس على الشيعة ليس من منهج أهل البيت.
وذكّر الشيخ الصفار مواطنيه الشيعة بأنه يجب أن يعرفوا أنهم شركاء في هذا الوطن وأنهم جزء من المعادلة الداخلية وعليهم تفعيل دورهم وإبرازه بشكل ملموس وحضاري.
وحث أهل الشيعة على ترك السلبية والتحرك بفاعلية والمشاركة الشيعية في العمل على تحقيق النجاحات في مجالات حقوق الإنسان وتنمية مؤسسات المجتمع المدني وتحقيق قيم النزاهة ومكافحة الفساد في المملكة ، مؤكدا بأن هذا سيعود بمردود ايجابي على الشيعة.
كما دعا الصفار إلى إقامة برامج ومشاريع اجتماعية خاصة بالشيعة لتحصين مجتمعهم أخلاقيا وتنمية قدراته الحقيقية والحد من تنامي صور الانحراف لإبراز الوجه المشرق لمذهب أهل البيت.

 

 

السجناء في سجون آل سعود يتعرضون لهتك العرض وغيرها من الممارسات غير الإنسانية والمنافية لأبسط حقوق الإنسان

الرياض : 18 محرم 1429هـ - الموافق 27 يناير 2008م " واجز "

     يواصل نظام عائلة آل سعود القمعي زجه للشرفاء والمناضلين في بلاد الحرمين الشريفين في غياهب السجون التي أقامها في مختلف المناطق للزج بكل من يعارض فساده وقمعه وعدم شريعته وخاصة من السياسيين و الإصلاحيين وأبناء المذاهب الأخرى .
وفي الصدد كشفت الأنباء عن قيام أجهزة أمن آل سعود بالزج بمجموعة أخرى من المواطنين في السجون بعد أن لفق لهم تهماً باطلة من بينها الارتباط بالقاعدة ومحاولة القيام بأعمال تخريبية في البلاد. وقد دأب نظام آل سعود على إلصاق مثل هذه التهم لأية مجموعة يلقى بها في السجون لتبرير أعماله القمعية وتنكيله بالمواطنين دون مراعاة لأية معايير دولية لمعاملة السجناء..
وقد أظهر سيل التحقيقات وتقارير منظمات حقوق الإنسان والعالمية واقعاً مشيناً للسجون السعودية ، استمرار تعرض السجناء للتعذيب والضرب والإهانة.. بل ممارسة ما هو أقسى وأشد وطأة مثل تعرض السجناء لهتك العرض وغيرها من الممارسات غير الإنسانية والمنافية لأبسط حقوق الإنسان.

 

  
 

ر