آل سعود يتكرمون على المواطن بالفقر والجهل والمرض

الرياض:25 محرم 1429هـ - الموافق 3 فبراير 2008م " واجز "

    مظاهر ومشاهد الفقر والعوز التي يعيشها المواطنون في بلاد الحرمين تكشف زيف وكذب ومزاعم حكومة آل سعود برصد الميزانيات الضخمة من أجل التنمية والرفع من مستوى معيشة سكان هذا البلاد التي تعتبر في مصاف الدول الغنية بما تمتلكه من ثروات نفطية هائلة.
القضية التي ننشرها اليوم مدعومة بالصور تكشف حالة الفقر المدقع التي وصلت إليها العائلة السعودية في مقابل حياة الترف والتبذير والمجون التي يعيشها أمراء عائلة آل سعود في قصورهم ويخوتهم ومنتجعاتهم في داخل البلاد وخارجها وتبذيرهم لأموال وثروات البلاد التي سرقوها على ملذاتهم الخاصة في ملاهي ونوادي القمار وبيوت الدعارة في أوروبا وأمريكا وبعض الدول العربية، وكذلك على الدعاية الإعلامية للتغطية على مفاسد هذه العائلة .
قصة اليوم هي قصة عائلة سعودية من المدينة المنورة تعيش في العراء وتعاني من الفقر والمرض والبرد، ننشر مشاهدها لنبين حقيقة هذا النظام الفاسد الذي أوصل أبناء هذه البلاد إلى أبشع صور المجاعة والفقر التي لا نشاهدها حتى في أفقر بلدان العالم في أفريقيا وآسيا.
وبعد أن عانت هذه العائلة طيلة حياتها من الفقر والعوز وعانت من قساوة طقس الصحراء صيفاً وشتاءً مما أصاب أفرادها بأمراض مزمنة تتطلب أموالاً باهظة لعلاجها، فإن انتشالها وإنقاذها من الجحيم التي تعيش فيه لم يأت ضمن بنود أو مخصصات ما تسمى بالميزانية التي يتشدق بها آل سعود، لأنها أسرة سعودية لا تستحق العطف الذي يتحدث عنه أمراء آل سعود أمام الكاميرات، فالواقع شيء والدعاية شيء آخر.
وإذا كان انتشال هذه الأسرة من حالة الفقر التي تعيشها جاءت بعد أن قام فاعل خير بنشر مأساتها على صفحات الجرائد، وهزت ضمائر المواطنين الذين هرعوا بتبرعاتهم لها؛ فإنها تعكس الواقع المرير الذي تعيشه عشرات بل مئات الآلاف من الأسر التي لم يحالفها الحظ في نشر مآسيها على صفحات الجرائد لتحظى بالتبرعات المالية والصدقات التي تمثلت في بطاطين وملابس شتوية وأدوية وسلال من الغذاء. ونحن إذا نشيد بفاعلي الخير من المواطنين إلا أن هذه الجهود لن تنقذ هذه العائلة وغيرها من العوائل الفقيرة من جبروت الفقر وآل سعود الذين يظهرون أرقام ميزانياتهم لكنهم ينفقونها على ملذاتهم.
كما أننا نؤكد على المواطنين الفقراء بأن الميزانيات التخديرية التي يعلنها لهم آل سعود كل عام ليست لانتشالهم من حالة الفقر التي يعيشونها بل إن بنودها مخصصة بالكامل لإشباع غرائزهم وملذاتهم والإنفاق على قصورهم وجواريهم وخدمهم ولا تعني المواطن بتاتا. إن ما تؤكده الشواهد كل يوم يجزم بأن معيار الكرم لآل سعود يرتبط بمدى إذلال وإخضاع المواطن لهم، وليس بمدى فقره وجوعه ومعاناته، وهي المفارقة التي أوصلت أكثر من نصف سكان الجزيرة العربية إلى حالة الفقر ، بما يشير إلى أن آل سعود هم العدو الأول للمواطن وليس الجوع والفقر والمرض، لأن هذا الثلاثي تعممه هذه العائلة الفاسدة بين المواطنين خاصة أولئك الذين أبوا أن يرضخوا لإذلال آل سعود لهم. كما نؤكد على أن حالة الفقر والجوع التي تفرضها العائلة المالكة على المواطنين أدت بنسبة كبيرة من الفقراء إضافة إلى فقرهم أن يعانوا من شتى الأمراض وهم لا يستطيعون توفير نفقات العلاج، فأصبحوا مواطنين فقراء ومرضى في بلاد تعتبر من أكبر منتجي البترول في العالم.
يا له من حال مأسوي، المواطن الفقير يستدين من أجل علاج أبنائه الذين أصابهم المرض رغم أنه لا يقوى على تسديد ديونه هذه، ليزيد من همومه وتعاسته. الفقراء في مملكة آل سعود محكوم عليهم بالفقر والمرض وحتى الجهل، كونهم لا يستطيعون الإيفاء بمتطلبات تعليم أبنائهم.
إن قاموس الكرم لآل سعود ليس توزيع ثروة النفط على الفقراء من المواطنين فهذا لا يوجد في قاموسهم، لأن الكرم عندهم هو نشر الفقر والمرض والجوع على الناس، وهو حال سكان بلاد الحرمين الشريفين. وفي هذا الصدد لا زال أحد الآباء من سكان عرعر ينتظر ما يجود به أهل الخير ليكمل مراحل علاج ابنه المشلول، بعدما يأس من مساعدة الحكومة له.
وقال المواطن نحو جريدي العنزي إن الديون جعلته مكتوف الأيدي أمام حالة ابنه المريض بالشلل وضمور المخ وتأخير النمو الذي حدث له أثناء ولادته، على الرغم من حصوله على فرصة العلاج بمستشفى قوى الأمن بالرياض وذلك لعدم قدرته على تأمين مبلغ السكن ومصاريف السفر لعلاج ابنه في الرياض أضف إلى ذلك إعالته لأسرة تتألف من عشرة أشخاص لا تتجاوز أعمارهم عشرين عاماً وظل هاجس الأبناء وتعليمهم ومستقبلهم يحاصره ليقف موقف المتفرج في انتظار القدر المحتوم وما تخفيه الأيام القادمة، ولا يزال ينتظر مساعدة أهل الخير التي تنقذه من المأزق الذي يؤرقه ويشكل قلقاً شديداً له بين تفكيره في أبنائه والديون وأصحاب الأموال الذين ينتظرون موعد السداد. وقد عبر العنزي بحزن لإحدى الصحف المحلية عن أمله في مساعدة أهل الخير حتى يتمكن ابنه من العلاج المتوفر له.
وذكرت صحيفة "الرياض" التي أوردت هذه المأساة إلى أنها تحتفظ بكافة التقارير التي تثبت حالة المريض، ونشرت رقم الهاتف ( 0507445200 ) لمن يستطيع مساعدته من المواطنين.

 

 

 

أين أحياء مكة المكرمة من ميزانيات آل سعود

مكة المكرمة: 25 محرم 1429هـ - الموافق 3 فبراير 2008م " واجز "

    ما أن تتلبد السماء بالغيوم حتى يضع سكان حي السلام بالعاصمة المقدسة أيديهم على قلوبهم ويهرعون لنقل سياراتهم من أمام منازلهم إلى الشارع الرئيس حفاظاً عليها.
فسقوط الأمطار يجرف طرق الحي المتهالكة وينشر فيها الحفر والأخاديد فتتعثر حركة المركبات فيها وتبقى رابضة في مواقعها مدة تناهز الأسبوع ويضطر الأهالي إلى السير على أقدامهم أو الاستعانة بسيارات الأجرة .
ورغم أن السكان طالبوا من الجهات المعنية تعبيد طرقهم وإنهاء معاناتهم إلا أنهم لم يجدوا أي تجاوب. حمدان العطاوي وعبدان مبروك وأحمد علي قالوا إن السلام من أقدم أحياء العاصمة المقدسة إلا أنه يعاني التجاهل. وأشاروا إلى أن الجهات المعنية تهتم بالمناطق الواقعة على الشوارع الرئيسية لأنها الواجهة. وأضافوا أنهم تقدموا منذ عشر سنوات بطلبات متعددة للأمانة لتعبيد طرقهم المتهالكة إلا أنها ظلت حبيسة الأدراج ولم يجدوا سوى المسكنات والوعود بأنهم في الميزانية القادمة.
وأضافوا أنهم تقدموا بطلب للمجلس البلدي أوضحوا فيه حاجتهم للإنارة وسفلتة إلا أنهم لم يجدوا أي تجاوب. ويقول معدي السلمي تزداد مخاوفنا بهطول الأمطار حيث تنتشر الحفر والأخاديد في الطرق ونضطر لإيقاف مركباتنا في المواقع الآمنة حتى لو كانت بعيدة عنا. وطالب من الجهات المعنية الالتفات لمعاناتهم بإنارة طرقهم وتعبيدها.

 

 

 

تهالك شبكة مياه في أحياء جازان حرم الأهالي من الماء

جازان : 25 محرم 1429هـ - الموافق 3 فبراير 2008م " واجز "

    يعاني أهالي حي «المضايا» في جازان من العطش وقلة المياه وسط تجاهل سلطات آل سعود مند عقود لمطالبهم بضرورة معالجة مشاكل شح المياه و تهالك شبكات المياه القديمة .
ومثلما هو الحال فإن وعود حكومة آل سعود مع مطلع كل سنة مالية جديدة بحل هذه المشاكل ما هي إلا أكاذيب ومزاعم وحلول تلفيقية بعيدة كل البعد عن الحقيقة التي تكشفها الوقائع اليومية وتجسدها معاناة السكان .
وفي هذا الصدد فإن فرحة أهالي «المضايا» في جازان بتشييد خزان للمياه لم تدم طويلا فسرعان ما اكتشفوا أن وجوده مثل عدمه عندما استمر العطش يلوي ألسنتهم. ويقول سكان هذا الحي إننا نعاني من ندرة المياه وتصل لحد الانعدام في بعض الأوقات ورغم تشييد هذا الخزان ، فإننا مازلنا نعتمد في شربنا على الماء الذي نشتريه من أصحاب الصهاريج التي لا تصلح للاستخدام الآدمي.
وقال أحد السكان وهو صاحب مزرعة قريبة من خزان الماء إن الأنابيب لم تمد له من الخزان رغم أنه تقدم بطلب منذ أكثر من سنتين ، فيما يقول آخر إننا لم نعرف المياه العمومية منذ أكثر من 7 سنوات مشيرا إلى أن أبناء حيه باتوا يحفظون أرقام جوالات سائقو الوايتات عن ظهر قلب.
من جهته قال إمام مسجد القرية الشيخ محمد حكمي إن المسجد يزود بالوايتات 12 مرة شهريا بالإضافة إلى أن الشبكة قديمة ومتهالكة.
وأضاف أن عدد سكان القرية تضاعف خلال العشر السنوات الماضية بيد أن شبكة المياه بقيت كما هي..مشيراً إلى أن تكاليف الحصول على الوايتات أرهقتهم حيث يزيد ما ينفقونه عليها في الشهر عن 500 ريال في ظل أوضاعهم المالية المتواضعة.
وأعترف مدير عام المياه بجازان حمزة أن المشكلة الأساسية تكمن في شبكة القرية المتهالكة والعشوائية موضحا أنها لم تخضع لمعايير هندسية حديثة ، ولم تواكب النمو السكاني في المنطقة .
وأشار إلى أن تحديث شبكات المياه في المنطقة تخضع لخطط الميزانيات المرصودة للمنطقة .

 

  
 

ر