الإرهاب الوهابي يستهدف أطفال المدارس

جدة : 28 من المحرم الحرام 1429هـ - الموافق 6 فبراير 2008م " واجز "

     تنطلق منهجية آل سعود في إرهاب المواطنين وزرع الخوف والهلع فيهم من منطلق تدمير نفسية الناس وبنائها من جديد، بالشكل الذي يجعل من أفراد المجتمع أداة طيعة في أيدي هذه الطغمة الحاكمة.
وتسعى سلطات آل سعود إلى تدمير نفسية النشء عبر ممارسة العقاب تجاه معارضيها أمام ناظري الأطفال من خلال تطبيق عقوبات الجلد أمام المدارس.
وكشفت بعض المصادر في لجنة تنفيذ الأحكام الشرعية في محافظة جدة لصحيفة الحياة الصادرة خلال الأيام الماضية أن هذه اللجنة تعمل على تطبيق عقوبة الجلد أمام المدارس وعلى مرأى من التلاميذ، وتحديدا خلال أيام الامتحانات.
وأوضحت نفس المصادر أن الهدف من «الجلد» أثناء خروج الطلاب من المدارس هو إرهاب الأطفال وجعلهم يخافون من ارتكاب أي اعتراض للقوانين خاصة التي يقف عليها الوهابيون مهما كان نوع الاعتراض.
وفي ذلك، أكد أستاذ نظم الحكم والقضاء والمرافعات الشرعية والخبير في مجمع الفقه الإسلامي الدولي الدكتور حسن سفر أن هذا الاتجاه في تنفيذ العقوبات أمام المدارس ودور العلم، وربط زمانها بوقت الامتحانات، يشكل الكثير من المخاطر والأمراض النفسية على الأطفال، مشيراً إلى أن هذا قد يصيب الطلاب والطالبات بالهلع والفزع والخوف والإرباك، خصوصاً وأنهم مقبلون على أداء الامتحانات.
وأوضح أن هذا التوجه والسلوك الحكومي يخلق في تنفيذه أمام هذه المنشآت جواً من الصدمة النفسية والرعب، ما يجعلها تؤدي إلى مردودات عكسية، إضافة إلى أن التلاميذ قد يحزنون لهذا المشهد فيخرجوا على بوتقة المجتمع.
وقال الخبير: «إن الشريعة الإسلامية حمت في نصوصها الواردة في كتاب الله وسنة رسوله المجتمع من الجرائم، موضحا أن هذه العقوبات تنال أصحابها فقط ولا تمتد إلى الآخرين لقوله تعالى «ولاتزر وازرة وزر أخرى».
وأشار إلى أن من مقاصد العقوبات في الشريعة الإسلامية هي الردع وأخذ العبرة وتقليص الجرائم، أما تفسير تطبيق هذه العقوبات في قوله تعالى «وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين»، فليس المقصود بها طائفة التلاميذ والنشء، لأن في ذلك ضررًا كبيرًا على نفسيات أطفال المدارس الذين لم يعوا بعد المقاصد من وراء إشهاد طائفة من المؤمنين على هذا العذاب، وبمعنى آخر فإن العذاب المقصود سوف يتحول من الجناة إلى الأطفال الأبرياء ليعانوا الأمراض النفسية طيلة عمرهم .
وقد رأى أحد المطالبين بحقوق الإنسان في جدة أن هذا الإرهاب الذي يمارس باسم الإسلام على أطفال المدارس كان مقصودا من قبل سلطات آل سعود بحيث يكبر هؤلاء الأطفال ويكبر بداخلهم الخوف من السلطة وقوانينها العنصرية والجائرة، كما تكبر فيهم عقدة الخوف من المبادرة والتصحيح، بحيث يصبح هذا الجيل مريضا نفسيا ولا يقوى على قول الحق.
وأكد هذا الحقوقي أيضا أن مسعى السلطة في ذلك يعود إلى انتشار ظاهرة استيعاب أطفال المدارس لما يسرده عليهم آباؤهم من خروقات للقوانين تتم في حق أناس أبرياء يتم جلدهم أو تطبيق عقوبات أخرى عليهم باسم الدين والوطن زيفا، مما أدى بالوهابيين وسلطات الأمن إلى استهداف أطفال المدارس لقطع الطريق أمام الآباء في تلقين أبنائهم أبجديات حقوق الإنسان.

 

 

 

قرار آل سعود بالسماح للنساء بالسكن في الفنادق يؤكد سذاجة فهمهم لحرية وحقوق المرأة

جدة: : 28 من المحرم الحرام 1429هـ - الموافق 6 فبراير 2008م " واجز "

    رغم أن الكثير من الناس يعتبرون سكن النساء في الفنادق بدون محرم أمرا عاديا جدا ولا يسترعي حتى الانتباه باعتبار أنه يندرج ضمن حقوق الإنسان، غير أن قرار تسكين السيدات في الفنادق بدون محرم الذي صدر خلال المدة الماضية قد أحدث ضجة كبيرة بين المواطنين خاصة النساء، فبعضهن صدق ما سمعه اقتناعا منهن بصيرورة التغيير والبعض الآخر لم يصدق أن يقوم آل سعود بمنح النساء هذه الحرية رغم تفاهتها.
وفي الوقت الذي نتمنى فيه أن تتحرك النساء الإصلاحيات في بلادنا بكل قوتهن من أجل تحرير أخواتهن اللاتي كبلتهن تقاليد آل سعود البالية، فإننا نطلب منهن عدم الاكتفاء بهذا الفتات الذي تروج له دعاية آل سعود، ونقول لهن إننا في انتظار المزيد من الحرية للمرأة السعودية.
وفي إطار هذه الزوبعة أوردت صحيفة الوطن الحكومية الصادرة يوم الأحد الماضي تقريرا حول تفعيل هذا القرار فقالت إن أربعة فنادق بمدينة جدة بدأت في تطبيقه حتى الآن.
وقال مسؤولو الاستقبال ببعض فنادق جدة "إن قرار الوزارة وصل إلى إدارات الفنادق مطلع الأسبوع الماضي، وإن الحجوزات بفنادقهم بدأت تواجه سيلا من الاتصالات لمعرفة مدى تطبيقه، وزمن التنفيذ، ومتطلبات السكن وفق القرار الجديد.
ونقلت الصحيفة عن أحد مسؤولي فنادق جدة قوله إن أبرز مبررات سكن السيدات بالفندق هي ظروف العمل وخصوصا سيدات الأعمال، والمرتبطات منهن بالسفر ومهام العمل الأخرى. وقال مسؤول الحجوزات بفندق كروان بلازا بجدة إن الاستقبال تلقى اتصالات غير مسبوقة وبكثافة عالية في سبيل معرفة الإجراءات المطلوبة لسكن السيدات، وأشار إلى السعادة البالغة التي بدت على جميع المتصلات، حيث ذكر بعضهن أنهن غير مصدقات لما سمعنه بأن لديهن القدرة على السكن دون محرم.
مدير الاستقبال بفندق الحمراء سوفتيل بجدة أشار هو الآخر إلى أن الفندق تلقى حجوزات سكن تفوق طلبات الحجوزات المقدمة من الرجال. وأوضح مساعد المدير العام بفندق مريديان جدة أن القرار لاقى استحسان السيدات، وخصوصا المرتبطات بمهام عملية، وتجارية، تجبرهن على السكن في الفندق.

 

 

 

عقم تركيبة نظام آل سعود تؤكد عدم أهليته لإدارة الدولة

المدينة المنورة : 28 من المحرم الحرام 1429هـ - الموافق 6 فبراير 2008م " واجز "

    رغم خطورة الوضع الذي تكشف عنه الأنباء اليومية عن اكتشافات جديدة للأمراض المتفشية في الثروة الحيوانية في بلاد الحرمين الشريفين بدءًا من تسجيل حالات نفوق مأهولة في الطيور والدواجن المصابة بفيروس أنفلونزا الطيور من النوع القاتل إلى حالات نفوق كبيرة في الإبل والماشية بسبب أمراض بعضها معروف مثل حمى الوادي المتصدع ، والحمى القلاعية ، وبعضها غامض وغير معروف نجد أن حكومة آل سعود تقابل هذه الأنباء بالتجاهل وعدم المبالاة والاستخفاف بالتحذيرات من خطورة هذا الوضع الذي بات يهدد ليس فقط الثروة الحيوانية بل صحة وحياة المواطن .
فبدلا من تسارع هذه الحكومة وتستنفر كافة إمكانيات الدولة والأجهزة الصحية والبيطرية والزراعية لمجابهة هذه الأمراض التي بدأت تفتك بالثروة الحيوانية وتنقد أهل هذه البلاد من حدوث كارثة إنسانية وصحية خطيرة تتجاوز تبعاتها البلاد لتهدد المناطق المجاورة لها ، نجد هذه الحكومة منشغلة في قضايا التطبيع مع العدو الصهيوني ، وإرضاء أمريكا ، وسرقة ثروة البلاد وتبذيرها في صفقات أسلحة مشبوهة و تحركات سياسية في المنطقة العربية والإسلامية تخدم المخططات المرسومة في واشنطن وتل ابيب .
ولنبين للقارئ الكريم بالشواهد التي تؤكد عقم تركيبة هذا النظام وإفلاسه وعدم أهليته لإدارة الدولة ومعالجة القضايا والمشاكل التي يعانيها المواطن في بلاد الحرمين الشريفين ، وتركيزه فقط على القمع والبطش لكل من يعارض بقائه في الحكم ننشر هذا التحقيق الصحفي الذي يكشف الفساد وسياسة الإهمال التي تنتهجها حكومة آل سعود تجاه أهم قطاع وهو الصحة البيطرية لمواجهة الأزمة والكارثة التي تتعرض لها الثروة الحيوانية والتي تشكل تهديدًا مباشرًا لصحة وحياة المواطن .
ويسلط هذا التحقيق الصحفي الذي نشرته إحدى الصحف السعودية الضوء على المعاناة التي يعيشها العاملون في قطاعات الصحة البيطرية بسبب إهمال سلطات آل سعود لهذا القطاع الذي يعتبر من القطاعات الهامة وخاصة في هذه المرحلة التي تشهد انتشار الأمراض في الثروة الحيوانية ، وما يواجهه العاملون من خطورة مباشرة على صحتهم أثناء جهودهم لمكافحة هذه الأمراض .
وفي هذا الصدد طالب عدد من خريجي الطب البيطري ومساعدي الطب البيطري ممن يعملون على بند العقود وزارة الخدمة المدنية في حكومة آل سعود بتصحيح وضعهم الوظيفي الذي كانوا ينتظرونه منذ تخرجهم وقالوا إنهم واصلوا دراستهم الجامعية على مدى 5 سنوات آملين تصحيح وضعهم الوظيفي، إلا أنه لم يتغير، مشيرين إلى أن هذا الوضع سبب لجميع الأطباء البيطريين الذين يعملون على بند العقود استياء شديدا.
وأوضح الطبيب البيطري محمد الحتيرشي والذي يعمل على بند البروسيلا في مكة المكرمة بعد تخرجه عام 1425 أنه يتقاضى راتباً محدود جدا، مشيرا إلى أنه من المفترض أن تكون رواتب العاملين على بند العقود أعلى من رواتب الموظفين الأطباء الرسميين لكونه لا يتم احتساب الخدمة ولا الانتداب ولا بدل الضرر عوضاً عن المخاطر التي يواجهها الطبيب.
وطالب بوضع كادر طبي بيطري بما يتفق مع الأعمال التي يتم ممارستها من قبل الطبيب البيطري الذي يعتبر في خط الدفاع الأول للوقاية من أمراض كثيرة مشتركة قد تفتك بحياة المواطنين.
وأضاف الحتيرشي أنه يعمل في جميع مهام القسم البيطري مثل الكشف والعمليات والتحصين وصرف الأدوية والتقارير الشهرية.. كل ذلك بدون مساعد بيطري، مبينا أنه مستعد للتنازل عن الشهادة الجامعية في حال الحصول على وظيفة مناسبة بشهادة الثانوية العامة. وقال الطبيب البيطري سامي العقل والذي يعمل في مديرية الزراعة بحائل إنه لا بد من توفير فرص وظيفية رسمية نظراً لحاجة البلد للطبيب البيطري بدلاً من العقود التي لا يستفيد منها الطبيب سواء بالخدمة أو بالراتب الشهري، حيث إن الأطباء البيطريين العاملين بالعقود لا يصرف لهم بدل ضرر مع العلم أنهم معرضون للخطر في كل لحظة.
أما الطبيب البيطري عبد الكريم الحربي الذي يعمل بفرع الزراعة بمحافظة الدوادمي على عقد أنفلونزا الطيور القابل للانتهاء وبراتب ضئيل، فقال "عندما كنت طالباً قررت أن أتخصص في الطب البيطري، حيث كنت خلالها أرسم في مخيلتي أحلاماً وطموحات، وبعد التخرج سرعان ما تبددت تلك الأحلام".
وأشار إلى أنهم يعملون ميدانياً تحت أشعة الشمس الحارقة والخروج لمسافات طويلة دون بدلات مع أنهم مهددون بانتقال الأمراض لكونهم يتعاملون مع الحيوانات المصابة بالأمراض المشتركة مباشرة.
وقال مساعد الطبيب البيطري خالد لافي الحربي إنه تخرج عام 1421، عمل بعدها على نظام الساعات لمدة سنة فقط بعد ذلك عادت مشكلة البحث عن الوظيفة حيث تعين على بند المحاجر منذ أربع سنوات في محجر الميناء الجاف بالرياض، مطالباً المسؤولين بالنظر في إمكانية ترسيم مساعدي الأطباء البيطريين المحرومين من الاستقرار الوظيفي.
و أضاف الطبيب البيطري عبدالعزيز الخويطر الذي يعمل على بند الأجور فئة (ج) قائلاً أمضينا خمس سنوات دراسية لنحصل على تلك الشهادة وبعد هذا المجهود نفاجأ بعدم التوظيف، حيث إن أغلب الأطباء يعملون على عقود سنوية وبنود فيما يعمل متعاقدون أجانب بمرتبات تفوق مرتبات السعوديين.
وطالب الطبيب البيطري إبراهيم الجارالله والذي يعمل منذ أكثر من سنة على عقود تابعة لوزارة الزراعة في أبها على برنامج حمى الوادي المتصدع بإنشاء مستشفيات بيطرية في كل مناطق المملكة يتم تعيين جميع الأطباء السعوديين فيها ويكون الطاقم سعودياً 100%.
وأشار الطبيب محمد الشيباني الذي حصل على درجة البكالوريوس في الطب البيطري من جامعة القصيم إلى أنه عانى الكثير عند البحث عن وظيفة إلا أنه على حد قوله لم يجد سوى وظائف العقود المؤقتة بالراتب الزهيد الذي لا يضمن الأمان الوظيفي الذي يطمح إليه. وقال الطبيب محمد الصالحي الذي يعمل في فرع الزراعة بمحافظة شقراء على بند أنفلونزا الطيور، والطبيب ماجد الفايز الذي يعمل أيضاً على بند أنفلونزا الطيور في محافظة المجمعة إنه بعد أن صرفت الدولة المبالغ الطائلة في كليات الطب البيطري وخرّجت أطباء مؤهلين تأهيلاً كاملاً لم تكتمل الفرحة، حيث بدأنا البحث عن فرص العمل كغيرنا من الخريجين وبعد العناء لم نجد سوى العمل بعقود وبرواتب مقطوعة، مطالبين بتثبيت الأطباء البيطريين على وظائف مناسبة حسب مؤهلاتهم وخدماتهم.
وقد خاطبت "الوطن" مدير عام الإعلام والنشر بوزارة الخدمة المدنية بتاريخ 9/6/1428 أي قبل أكثر من شهر بخطاب يتضمن إبداء رأي وزارة الخدمة المدنية حيال مطالبات ومقترحات الأطباء البيطريين وعن الوضع الحالي لهم ومدى توفر الوظائف البيطرية.. ولم يتم الرد حتى الآن. لماذا ترفع رواتبهم فهم ليسوا بلاعبي كرة قدم؟؟! الوطن لا يستفيد منهم، فهم يحموننا فقط من الأمراض التي تنقلها لنا الحيوانات، عوضا عن احتمال تعرضهم للإصابة بها.

 

 

 

مطالبات بتوفير خدمات المياه والصرف والحماية من السيول
بحي أم السباع بالطائف

الطائف : 28 من المحرم الحرام 1429هـ - الموافق 6 فبراير 2008م " واجز

    طالب عدد من المواطنين من سكان حي أم السباع بالطائف، الذي يقع على امتداد المدخل الجنوبي للمحافظة، بتوفير العديد من الاحتياجات الأساسية للحي، ومن أبرزها مياه التحلية، ومشروع للحماية من مخاطر السيول، وتوفير شبكة للصرف الصحي، وإبعاد أسواق الحطب والفحم والأعلاف عن مدخل الحي، وسفلتة بعض الشوارع.
وأكدوا أن غياب شبكة الصرف الصحي أدى إلى طفح مياه المجاري في الحي وانتشار الروائح الكريهة، وتحميل السكان أعباء شفط المجاري، إضافة إلى ما يسببه السيل من أخطار كبيرة على سكان الحي والإضرار بالسيارات وواجهات المباني بسبب ارتفاع منسوب المياه خلال موسم الأمطار .
وفي هذا الصدد، قال أحد السكان إننا نقطن في هذا الحي منذ 20 عاماً، وإن المشكلة الكبيرة التي يعاني منها السكان هي عدم وجود مياه التحلية مما يجعلهم يستعينون بصهاريج المياه على مدار السنة، وتزداد هذه المعاناة في فترة الصيف بسبب الضغط الشديد على الماء وتأخر وصول الوايتات إلى المنازل وتعطل الكثير من الأمور المنزلية اليومية.
أما المواطن محمد الذبياني فيقول إن المشكلة ليست في عدم وجود مياه العين فقط بل هناك مشكلة أخرى ولها نفس المتاعب، وذلك لعدم وجود شبكة لتصريف مياه الصرف الصحي، ففي أغلب الأوقات تمتلئ الشوارع بمياه الصرف الصحي التي تنشر الروائح الكريهة وتتحول إلى مرتع خصب للحشرات والأوبئة.
كما أن سكان الحي يعانون من السيول في موسم الأمطار حيث تأتي من الجبال القريبة من الحي، فيما يعتبر الشارع العام مجرى سيل.
وأضاف أن عددا من السكان يقطنون بالقرب من ذلك الشارع الذي يرتفع فيه منسوب المياه بشكل كبير، ويغطي معظم السيارات ويجرفها من مواقعها، ويحدث أضرارا بالأبنية.
ويضيف السكان أن وجود أراضٍ بيضاء واسعة بالقرب من الحي حوله إلى مواقع لتجمع الكثير من الشباب الأمر الذي ترتب عليه بعض الأمور المخالفة للأنظمة والقوانين، فقد كان السكان يسمعون أصوات تبادل إطلاق النار إضافة إلى قيام بعض الشباب المتهورين بالتفحيط وإزعاج السكان، فضلا عن تجمع الكثير من الكلاب الضالة وتهديد السكان. من جهة أخرى قال المواطن عبدالله الحارثي إنهم استبشروا خيرا بقرار إزالة حلقة المواشي والأغنام من الحي وذلك بعد أن عانوا لمدة طويلة من المخلفات والروائح غير الطيبة التي تفوح من تلك الحظائر، ولكن معاناتهم لم تنته حيث تقف شاحنات عملاقة في الحي حاملة الأعلاف والإسمنت الأمر الذي يسبب الكثير من الضجيج إضافة إلى وقوع بعض الحوادث في بعض الأحيان.
وأضاف أن محلات الحطب والفحم تشوه بمنظرها غير اللائق واجهة الحي.

 

  
 

ر